ذا أتلانتيك: ترامب يدرس خطة لضرب إيران قبل انتخابات التجديد النصفي
رجوع
ملخص الخبر
- يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات لشن ضربات ضد أهداف إيرانية قبل انتخابات التجديد النصفي.
- تهدف هذه الخطط إلى إظهار تقدم في الصراع وخفض أسعار الوقود قبل موعد التصويت.
- تتولى القيادة المركزية الأميركية إعداد هذه الخطط التي قد تمنح الجمهوريين زخماً سياسياً.
- قد تتبع هذه الضربات المحدودة تحركات عسكرية أكثر شمولاً بعد انتهاء الانتخابات.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
بعد أشهر من القتال المتقطع، لم تشن الولايات المتحدة أي ضربات ضد إيران منذ عدة أسابيع.
وتتزامن فترة الهدوء النسبي هذه مع المرحلة الأخيرة من حملة انتخابات التجديد النصفي، حيث ساد افتراض بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرغب في استمرار هذا الوضع حتى الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، وذلك لتجنب تذكير الناخبين بحرب لا تحظى بشعبية وتؤثر سلباً على فرص المرشحين الجمهوريين في جميع أنحاء البلاد.
غير أن الأمور قد لا تسير على هذا النحو، فقد طلب البيت الأبيض من البنتاغون إعداد خيارات لشن ضربات ضد أهداف إيرانية يمكن تنفيذها قبل انتخابات التجديد النصفي، وذلك وفقاً لما ذكره مسؤولان في الإدارة لمجلة “ذا أتلانتيك” الأميركية، يوم الأربعاء.

وأوضح مسؤولو الإدارة أن هذه الخطط تعكس مدى رغبة الرئيس في خفض أسعار الوقود وإظهار إحراز تقدم في الصراع قبل موعد التصويت.
ولا تزال النقاشات جارية بشأن حجم الضربات المحتملة والأهداف المستهدفة، وكذلك حول ما إذا كانت الإدارة ستمضي قدماً في تنفيذها في نهاية المطاف، بحسب المجلة.
وذكر مسؤول أميركي أن القيادة المركزية الأميركية -التي تتولى تنسيق الجهود الحربية- هي التي تتولى إعداد هذه الخطط.
"أستحق جائزة نوبل للسلام".. الرئيس الأميركي دونالد ترمب: أنهيت ثماني حروب وأنقذت ملايين الأرواح وأعدت جميع الرهائن وربما أوقفت إبادة كاملة للعالم.. وأنجزت ما لم يفعله أي رئيس آخر https://t.co/X7mowXcleO
— العربية (@AlArabiya) October 7, 2026
وحتى المؤيدون لهذه الخطط يقرون بأن الضربات المحدودة لن تؤدي بمفردها إلى دفع إيران نحو طاولة المفاوضات، أو ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز، أو خفض أسعار الوقود قبل يوم الانتخابات.
ومع ذلك، يرى المؤيدون أن اتخاذ إجراء إضافي بعد أشهر من الهدوء الهش قد يتيح لترامب إظهار القوة وربما إعلان نوع من الانتصار، مما يمنح الجمهوريين زخماً هم في أمس الحاجة إليه قبيل الانتخابات.
وفي هذا السياق، صرح مسؤول جمهوري مطلع على المداولات -شريطة عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية الموضوع- بأن مثل هذه الخطوة “ستجعل الرئيس يبدو وكأنه حقق انتصاراً، وستؤدي إلى بدء انخفاض أسعار الوقود”.
وقد تعقب العملية المحدودة تحركات عسكرية أكثر شمولاً بعد انتخابات التجديد النصفي، وهي الفترة التي ألمح ترامب إلى إمكانية استئناف الصراع فيها، علماً بأن هذا الصراع يدخل الآن شهره الثامن.
المصدر: العربية
