مباشر الخميس، 8 أكتوبر 2026
عاجل
صحةتجديد اعتماد معهد الأورام بجامعة المنوفية وفق معايير GAHARحوادثفي «شهادة للتاريخ».. وزير الداخلية الأسبق يكشف أسرار مأساة استاد بورسعيد ومخطط إسقاط الدولةمحلياتكنيسة بالمنيا توجه المقبلين على الزواج بإلغاء الحنةمحلياتبيطري الشرقية: فحص 3165 رأس ماشية ضد البروسيلا والسل البقرى خلال سبتمبر الماضيمحلياتمدرسة ثانوية بالإسكندرية تنشر صور إنذارات فصل عشرات الطلاب بسبب الغيابالشرق الأوسط19 أسرة سورية تنضم إلى قافلة العائدين طوعا من لبنانالشرق الأوسطبيروت تبحث مع الاتحاد الأوروبي وقف الخروقات الإسرائيليةمحلياتالرئيس الكوري: تعزيز التعاون مع مصر في الصناعة والطاقة وبناء السفنالشرق الأوسطوزير الخارجية يوجه سفير وقنصل مصر بالرياض بزيارة المواطنين المصابين والاطمئنان على حالتهماصحةبني سويف.. تيسيرات جديدة من التأمين الصحي لأصحاب المعاشاتالعالم30 قتيلا على الأقل بضربة روسية على حافلتين في شرق أوكرانياالشرق الأوسطموسكو: روسيا لا تهدد أحدا لكنها لا تستطيع تجاهل خطط “الناتو” العسكرية الموجهة ضدهامحلياتمحافظ الدقهلية يتابع أعمال رصف وتطوير شوارع ميت غمرالشرق الأوسطرئيس مجلس النواب اللبنانى: إسرائيل لم تلتزم بأي من الاتفاقات المبرمةمحلياتالرئيس السيسي: نتطلع للارتقاء بالشراكة الاقتصادية والاستثمارية مع كوريامحلياتحملة مكثفة لمراقبة الأغذية ببني سويف.. ضبط سلع ومواد غذائية وتحرر محاضرالشرق الأوسطأنقرة تحذر من قضم الأراضي السورية: إسرائيل نسفت اتفاقية 1974العالمهاكان فيدان يكشف موقف تركيا من إرسال قوات بموجب اتفاقية مكةصحةصحة قنا تعلن مواعيد إطلاق القوافل العلاجية المجانيةالشرق الأوسطالأزهر لا يغيبصحةتجديد اعتماد معهد الأورام بجامعة المنوفية وفق معايير GAHARحوادثفي «شهادة للتاريخ».. وزير الداخلية الأسبق يكشف أسرار مأساة استاد بورسعيد ومخطط إسقاط الدولةمحلياتكنيسة بالمنيا توجه المقبلين على الزواج بإلغاء الحنةمحلياتبيطري الشرقية: فحص 3165 رأس ماشية ضد البروسيلا والسل البقرى خلال سبتمبر الماضيمحلياتمدرسة ثانوية بالإسكندرية تنشر صور إنذارات فصل عشرات الطلاب بسبب الغيابالشرق الأوسط19 أسرة سورية تنضم إلى قافلة العائدين طوعا من لبنانالشرق الأوسطبيروت تبحث مع الاتحاد الأوروبي وقف الخروقات الإسرائيليةمحلياتالرئيس الكوري: تعزيز التعاون مع مصر في الصناعة والطاقة وبناء السفنالشرق الأوسطوزير الخارجية يوجه سفير وقنصل مصر بالرياض بزيارة المواطنين المصابين والاطمئنان على حالتهماصحةبني سويف.. تيسيرات جديدة من التأمين الصحي لأصحاب المعاشاتالعالم30 قتيلا على الأقل بضربة روسية على حافلتين في شرق أوكرانياالشرق الأوسطموسكو: روسيا لا تهدد أحدا لكنها لا تستطيع تجاهل خطط “الناتو” العسكرية الموجهة ضدهامحلياتمحافظ الدقهلية يتابع أعمال رصف وتطوير شوارع ميت غمرالشرق الأوسطرئيس مجلس النواب اللبنانى: إسرائيل لم تلتزم بأي من الاتفاقات المبرمةمحلياتالرئيس السيسي: نتطلع للارتقاء بالشراكة الاقتصادية والاستثمارية مع كوريامحلياتحملة مكثفة لمراقبة الأغذية ببني سويف.. ضبط سلع ومواد غذائية وتحرر محاضرالشرق الأوسطأنقرة تحذر من قضم الأراضي السورية: إسرائيل نسفت اتفاقية 1974العالمهاكان فيدان يكشف موقف تركيا من إرسال قوات بموجب اتفاقية مكةصحةصحة قنا تعلن مواعيد إطلاق القوافل العلاجية المجانيةالشرق الأوسطالأزهر لا يغيب
أسعار
دولار أمريكي52.38EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني69.24EGPريال سعودي13.97EGPدرهم إماراتي14.26EGPدينار كويتي169.10EGPدينار أردني73.88EGPريال قطري14.39EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.80EGPذهب 246,944.78EGP/جمذهب 216,076.68EGP/جمذهب 185,208.58EGP/جمفضة99.28EGP/جم
دولار أمريكي52.38EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني69.24EGPريال سعودي13.97EGPدرهم إماراتي14.26EGPدينار كويتي169.10EGPدينار أردني73.88EGPريال قطري14.39EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.80EGPذهب 246,944.78EGP/جمذهب 216,076.68EGP/جمذهب 185,208.58EGP/جمفضة99.28EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

حرب جديدة على إيران يقترب أجلها مع مستجدات إقليمية تضع طهران أمام واقع صعب

رجوع

ملخص الخبر

  • تستعد المنطقة لحرب وشيكة ضد إيران مع تزايد التحركات العسكرية الأمريكية وإعادة نشر القوات في المنطقة.
  • أعلنت الولايات المتحدة عن إرسال حاملة طائرات ثالثة ومجموعة برمائية تضم ألفي جندي لتعزيز الدفاعات الجوية والبرية.
  • يواجه النظام الإيراني أزمة اقتصادية حادة وتضخم تجاوز 300 في المئة مع تدهور حالة البنية التحتية والوقود.
  • يدخل باكستان وتركيا ساحة المواجهة عبر اتفاق مكة مما يفرض على طهران مراجعة خططها العسكرية والسياسية.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

تتسارع الأحداث وعلى أكثر من جبهة وكآن المنطقة تتحضر لشيء خطير.

انتكاسة كبيرة لحليف إيران في اليمن وتحديداً ميليشيا الحوثيين تترافق مع إعلان تفعيل اتفاق مكة، ما سيدخل لاعبين كبيرين إلى ساحة القتال في المنطقة: باكستان وتركيا. هذا في وقت أعلنت الولايات المتحدة عن إرسال حاملة طائرات ثالثة إلى المنطقة. مجموعة الحاملة ثيودور روزفلت وترافقها مجموعة برمائية من 2000 جندي مارينز تقودها سفينة الابرار ماكين أيلاند، ما سيضيف 9000 جندي وبحار جديد إلى المنطقة.

وتتوالى التقارير يومياً عن وصول مقاتلات وطائرات ومنصات دفاع جوي أميركية إلى قواعد عدة في المنطقة. وكانت أميركا سحبت قواتها من العراق وأعادت نشرها في المنطقة بشكل يخفف الخطر عليها من هجمات إيران وأذرعها عند الوصول إلى ساعة الصفر وانطلاق حرب جديدة متوقعة فور انتهاء الانتخابات النصفية الأميركية في 3 تشرين ثاني/ نوفمبر المقبل.

خسارة الحوثي باب المندب ستؤثر على خطط إيران للتعامل مع الضربة الكبيرة المقبلة. فهي تعمل على تعزيز قدراتها الدفاعية وإبقاء أذرعها في المنطقة في حالة جهوزية كافية لتقديم الإسناد لها في الحرب المقبلة. فمحور الممانعة يتغنى بصموده إلى الآن ويقدمه على أنه انتصار رغم كل الخسائر والنكسات التي حلت به من غزة إلى لبنان إلى طهران والعراق والآن اليمن. كل ما تتمحور حوله الاستراتيجية الإيرانية هو أن تمارس سياسة حافة الهاوية بشكل يقلق دول المنطقة والعالم إلى حد يجعلهم يرغمون واشنطن على وقف الحرب والقبول باتفاق إسلام أباد حسب تفسير طهران له. وفي حال فشل هذه السياسة وسقوط إيران في هاوية الحرب، هدف النظام الإيراني سيكون أن يتمكن من البقاء بغض النظر عما سيلحق بشعبه من دمار. طبعاً هدف أذرع النظام لا تختلف، وبات هذا جلياً بتصرفات وخطابات قادته كما هي الحال في لبنان حيث لم يعد مهم لحزب الله كم قرية ستدمر وتحتل أو كم عائلة ستشرد أو تقتل. فطالما هناك من هو حي ويريد القتال، فالحرب ستستمر إلى آخر رمق.
بناء على تصريحات وخطابات القيادات الإيرانية، يبدو أن طهران تتوقع حرباً مماثلة لحرب 39 يوماً التي شنت على إيران في آخر شهر شباط/ فبراير الماضي. إنما الوقائع تشير إلى غير ذلك؛ في المرة السابقة كان وضع إيران الاقتصادي أفضل بأضعاف مما هو عليه اليوم، إذ لم يكن هناك أي حصار عليها، وكانت العقوبات الأميركية أقل تأثيراً من اليوم. فالخزينة حالياً لا تستلم أي واردات لعدم قدرة إيران على بيع نفطها وتحصيل القليل ما تتمكن من تصديره من منتوجات عبر الطرق البرية. وتجاوز التضخم 300 في المئة والاقتصاد في حالة انكماش تجاورت 10في المئة. أزمة الوقود تزداد تفاقماً في البلاد حيث معدل الفقر يشهد ارتفاعاً.

ستبدأ الحرب هذه المرة من دون وجود قيادة موحدة تحت مرشد يمارس مهامه بعلنية أمام شعبه. فمنذ انتخاب مجتبى خامنئي لمنصب المرشد لم يره أو يسمع منه أي شخص، ما أدى إلى انتشار الشائعات داخل إيران عما إذا كان حياً أو ميتاً أو قادراً على الحكم فعلاً. وتزداد الخلافات علانية بين قيادات الحرس الثوري والسلطات السياسية في إيران حول كيفية التعامل مع الموقف وضرورة المفاوضات وإعطاء تنازلات. وآخر أوجه الخلاف تجلت بدعوة بعض أعضاء البرلمان لمحاسبة وزير الخارجية عباس عرقجي للقائه مع مفاوضين أميركيين في نيويورك من دون إذن المرشد.

أما عسكرياً، فالقوات الأميركية ستعود إلى المواجهة بعد ستة أشهر من التحضير بعد جولة قتال مكنتها من تحديد مواطن القوة والضعف في صفوفها ولدى الجانب الإيراني. كما أن هذه المرة، باتت واشنطن تدرك أن النظام عاجز عن إصلاح نفسه أو إحداث تغيير من داخله، وبالتالي، قد لا تمانع من الذهاب إلى النهاية، أي إسقاطه. كما أن فترة وقف إطلاق النار أتاحت لدول الخليج أن تتحضر دفاعياً وتعيد بناء مخزونها من صواريخ الباتريوت والثاد وغيرها من الدفاعات الجوية الحديثة للتعامل مع الصواريخ الباليستية والجوالة والمسيرات. ويعتقد بعض المحللين أن دول الخليج ستكون أكثر استعداداً هذه المرة للرد عسكرياً على الاعتداءات الإيرانية.

اغتنمت إيران فترة وقف إطلاق النار لمحاولة النهوض بقواتها مجدداً. فحسب التقارير الاستخباراتية، تمكنت طهران من ترميم بعض مدن الصواريخ داخل الجبال والتي كانت قصفت بشدة وأدت إلى احتجاز العديد من منصات إطلاق الصواريخ داخل الأنفاق. كما قامت إيران بتجميع صواريخ إضافية وإدخال تحديثات عليها وعلى مسيراتها مستخدمة بعض المنظومات الإلكترونية الصينية. وحصلت إيران على بعض الأسلحة من روسيا عبر بحر قزوين، إنما ليس بالكميات الكبيرة. فلا تزال تعاني إيران من افتقادها دفاعات جوية فعالة ضد المقاتلات والقاذفات الأميركية. فميزان القوى بينها وبين أميركا وإسرائيل كبير جداً وفترة الستة أشهر الأخيرة غير كافية لإيران للحصول على أي شيء سيؤثر بفارق القوة هذا.

دخول باكستان وتركيا ساحة المواجهة عبر اتفاق مكة سيكون عاملاً جديداً ومهماً، رغم أنه من غير الواضح للآن ما هي القوات التي سترسلانها للسعودية للمساهمة بعمليات الدفاع عنها. فهما قوتان عسكريتان كبيرتان وتقعان على حدود إيران المباشرة.

وعليه، فإن طهران ستضطر إلى مراجعة خططها وحساباتها، خاصة في ما يتعلق باستهداف المملكة، كما فعلت خلال الحرب الماضية. وستتابع طهران باهتمام كبير كيف سيتصرف تحالف مكة إزاء الاعتداءات الحوثية على المملكة. فهل سيكتفي بخطوات للدفاع الجوي فقط، أم سيشن ضربات مضادة على الحوثيين داخل اليمن؟ أسئلة كثيرة في خضم تطورات متسارعة تضع القيادة الإيرانية أمام قرارات مصيرية؛ فنافذة الديبلوماسية مازالت مفتوحة، إنما الوقت ينفد بسرعة فهل يستغلها النظام.

*نقلا عن “النهار“

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *