بعد 7 أشهر من الحرب.. هيغسيث يتفقد حاملة طائرات
رجوع
ملخص الخبر
- تفقد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث حاملة الطائرات النووية يو إس إس أبراهام لينكولن بعد عودتها من الشرق الأوسط.
- أشاد هيغسيث بطاقم الحاملة الذي نفذ نحو 10 آلاف طلعة جوية وسجل 23 ألف ساعة طيران قتالية.
- أقرت إدارة ترامب بوقوع 8 محاولات انتحار بين أفراد المجموعة القتالية للحاملة خلال فترة الانتشار.
- واجهت حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد مشكلات أخرى شملت حريقاً في غرفة غسيل وأعطالاً في نظام المراحيض.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
تفقد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الأربعاء، حاملة الطائرات النووية “يو إس إس أبراهام لينكولن“، لدى عودتها من الشرق الأوسط، بعد مشاركة طويلة في العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، التي اندلعت قبل أكثر من 7 أشهر.
وبحسب وكالة فرانس برس، أشاد هيغسيث بطاقم الحاملة خلال زيارته لها في المحيط الهادئ، مؤكداً أن مجموعتها القتالية حققت إنجازات غير مسبوقة خلال انتشارها العسكري.
وكانت الحاملة قد غادرت كاليفورنيا في نوفمبر 2025 لتنفيذ مهام في بحر الصين الجنوبي، قبل إعادة توجيهها إلى الشرق الأوسط، عقب اندلاع الحرب بضربات أميركية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.
10 آلاف طلعة جوية
وخلال لقائه العسكريين، قال هيغسيث إن المجموعة القتالية للحاملة أنجزت ما لم تحققه أي مجموعة أخرى من قبل.
وأوضح أن الحاملة ومجموعتها نفذتا نحو 10 آلاف طلعة جوية، وسجلتا 23 ألف ساعة طيران قتالية، بينها نحو 4 آلاف طلعة قتالية.
وأعلن منح المجموعة القتالية وسام الاستشهاد الرئاسي للوحدات، تقديراً لما وصفه بـ”البطولة الاستثنائية في مواجهة قوات العدو”.
لكن الإشادة الأميركية جاءت وسط جدل بشأن الظروف التي واجهها العسكريون خلال الانتشار الطويل.

8 محاولات انتحار ونقص في الغذاء
ففي أغسطس الماضي، أثارت عائلات عسكريين وأعضاء في الكونغرس مخاوف بشأن أوضاع الطاقم، بعد ورود تقارير عن محاولات انتحار ونقص في المواد الغذائية على متن الحاملة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد رفض تلك الاتهامات، فيما اعتبر هيغسيث أن التقارير الإعلامية قدمت صورة مضللة عن الأوضاع.
غير أن إدارة ترامب أقرت، في رسالة وجهتها إلى أحد المشرعين الشهر الماضي، بوقوع 8 محاولات انتحار بين أفراد المجموعة القتالية للحاملة، مؤكدة عدم تسجيل أي وفيات نتيجة تلك المحاولات.
وأوضحت الإدارة أن الإمدادات الغذائية كانت كافية، لكنها اعترفت بأن محدودية عمليات إعادة التموين خلال الحرب أدت إلى تقليص خيارات الوجبات الرئيسية من خيارين إلى خيار واحد لفترة قصيرة.
وانتقد هيغسيث وسائل الإعلام التي تناولت تلك المشكلات، معتبراً أن بعضها حاول تصوير الحاملة باعتبارها نموذجاً للخلل، داعياً الأميركيين إلى الاعتزاز بما أنجزه طاقمها.

مشكلات أخرى
ولم تكن “أبراهام لينكولن” الوحيدة التي واجهت صعوبات خلال الانتشار الطويل.
فقد شهدت حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر. فورد” مشكلات خلال مهمة استمرت 326 يوماً، بينها حريق اندلع في غرفة غسيل في مارس الماضي، وأدى إلى إصابة بحارين وإلحاق أضرار بنحو 100 سرير.
كما تحدثت وسائل إعلام أميركية عن أعطال كبيرة في نظام المراحيض على متن الحاملة.
وتسلط هذه الوقائع الضوء على التحديات البشرية واللوجستية التي رافقت الانتشار العسكري الأميركي المطول في الشرق الأوسط، رغم إشادة البنتاغون بحجم العمليات التي نفذتها حاملات الطائرات خلال الحرب.
المصدر: العربية