” سوبر آب” في النصف الأول .. “تسهيل” تجهز لانطلاقة كبرى في 2027
رجوع
ملخص الخبر
- تخطط شركة تسهيل لإطلاق تطبيق سوبر آب خلال النصف الأول من العام المقبل.
- تستثمر الشركة في التكنولوجيا والبحث والتطوير تمهيداً لانطلاقة كبرى في عام 2027.
- ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 3% ونمت محفظتها بنسبة 7% خلال الربع الثالث.
- تعتمد الشركة استراتيجية التحوط المالي لمواجهة التغيرات في سلوك المستهلكين والظروف الجيوسياسية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
قال الرئيس التنفيذي للشركة المتحدة الدولية القابضة “تسهيل”، محمد جلال، إن الشركة تضخ منذ عدة أشهر استثمارات كبيرة جداً في التكنولوجيا، وفي البحث والتطوير، بهدف إطلاق منتجات جديدة، وتخطط لانطلاقة كبرى في عام 2027، في مقدمتها إطلاق “سوبر آب – Super App” خلال النصف الأول من العام المقبل.
وأضاف في مقابلة مع “العربية Business” إن أداء الشركة بصفة عامة جيد جداً من الناحية التشغيلية خلال الربع الثالث وزادت الإيرادات بنسبة 3%، وإجمالي الربح ارتفع 4%، ونمت المحفظة بنسبة 7%، بالإضافة إلى أن عدد العملاء النشطين ارتفع بنحو 15%.
“من ناحية نمو الأعمال، نحن نسير في الاتجاه السليم” وفقاً لجلال.
وبشأن المخصصات التي ضغطت على أرباح الربع الثالث من العام الحالي أشار جلال إلى ضرورة التفريق بين أمرين هما الديون المعدومة وما يسمى ECL – Expected Credit Losses، أو الخسائر الائتمانية المستقبلية المتوقعة. هذان موضوعان مختلفان تماماً.
أسباب زيادة المخصصات
وذكر أن البنك المركزي السعودي قرر في بداية العام الحالي إلغاء السند لأمر كنوع من أنواع الضمان لعملاء بطاقات الائتمان. ولدى الشركة منتجان رئيسيان، سواء البطاقة الائتمانية أو “بسيطة”، يعتمدان على بطاقات الائتمان، ولم يقتصر قرار إلغاء السند لأمر على الأعمال الجديدة، بل كان بأثر رجعي على العملاء الموجودين حالياً في محفظة الشركة، وبالتالي كان عليها إلغاء السند لأمر المرتبط بهم.
وتابع “لاحظنا خلال الفترة الماضية تغييراً في سلوك المستهلكين فيما يتعلق بعمليات السداد، بالإضافة إلى التغيرات الجيوسياسية التي تؤدي إلى حالة من عدم اليقين، ومن ثم قررت الشركة التحوط لما قد يحدث في المستقبل ولذا فالمخصصات ليست خسائر فعلية”.
وأوضح أن المخصصات بلغت نحو 18.7 مليون دولار (70 مليون ريال)، وهي أعلى من العام الماضي، لكن يجب الأخذ في الاعتبار أن العام الماضي شهد انعكاساً لمخصصات بقيمة 4 ملايين دولار (15 مليون ريال) ، وبالتالي الزيادة الفعلية في المخصصات تبلغ حوالي 14.7 مليون دولار (55 مليون ريال)، منها تقريباً 9.3 ملايين (35 مليون ريال) تمثل تحوطاً إضافياً.
استمرار عمليات التحصيل
وأكد أن الشركة تاريخيا تحصل ما بين 50% و70% من هذه المخصصات على مدار السنوات اللاحقة، وبالتالي يمكن اعتبار جزء منها تحولاً زمنياً في الاعتراف بالأرباح والخسائر.
ونفى جلال وجود مشكلات في التحصيل، ولكن يوجد نوع من أنواع التأخير لمنتج البطاقات الائتمانية، والشركة تحوطت من هذا الأمر فيما يتعلق بمستويات الربحية.
عملية “إعادة ضبط” قبل 2027
وأفاد بأن الربع الرابع سيكون لدى الشركة مخصصات أخرى، لأن الشركة تضخ منذ عدة أشهر استثمارات كبيرة في التكنولوجيا والأبحاث والتطوير لطرح منتجات جديدة، وتسعى لمزيد من التركيز على السوق والنمو في الفترة المقبلة، وبالتالي تعمل على أقصى درجات التحوط في الفترة الحالية تمهيداً لبداية قوية في العام المقبل الذي تتوقع فيه أداء أقوى بكثير عن عام 2026، مشيراً إلى أن ما تنفذه الشركة أشبه ما يكون بعملية إعادة ضبط قبل عام 2027.
وتوقع جلال أن تكون ربحية الربع الرابع من العام الحالي – رغم المخصصات المتوقعة خلاله- أفضل من الربع الثالث بدعم من قوة الإيرادات التشغيلية، بجانب بعض عمليات إعادة الهيكلة، التي ستؤدي إلى تحسن الربحية.
وتابع: “سنأخذ مخصصات أخرى، استعداداً لانطلاقة كبرى في عام 2027”.
نمو محفظة التمويل
وذكر أن محفظة التمويل نمت بنسبة 7%. وكانت الإدارة تتوقع أن يكون النمو في خانة العشرات، ولكن الأحداث التي حصلت بداية من 28 فبراير وبداية الربع الثالث أثرت على النمو خلال هذه الفترة، لكنه توقع نمواً كبيراً بداية من الربعين الرابع من 2026 والأول من العام المقبل.
نمو السوق يشعل المنافسة
وحول المنافسة في السوق قال جلال إن شركة “تسهيل ” عندما دخلت هذا النشاط في عام 2019، كان حجم أعمال جميع مؤسسات التمويل غير المصرفية في السوق ملياري ريال، أما العام الماضي، فقد وصل إلى حوالي 51 مليار ريال، وهذا الرقم لا يشمل الأنشطة المتعلقة بالعقار ، أي أن السوق تضاعف بنحو 26 مرة، وهذا يغري شركات كثيرة بالدخول إليه. وبالتالي السوق مليء بالعديد من المنافسين، ووجودهم يدعم نمو السوق، ويدفع في اتجاه تنوع المنتجات.
وأشار إلى أن الشركة ستطرح منتجات جديدة في الفترة المقبلة تمكنها من تنويع مصادر الإيرادات.
المصدر: العربية – اقتصاد