مباشر الخميس، 8 أكتوبر 2026
عاجل
محلياتأحد أبطال حرب أكتوبر يكشف مشهدا لا ينساه من الساعات الأولى للعبوراقتصادعضو «مستقبل وطن»: مباحثات الرئيس السيسي بكوريا تدفع العلاقات لشراكة استراتيجية أكثر قوةالشرق الأوسطأكسيوس: إسرائيل ترفع حالة التأهب لاحتمال استئناف أمريكا الحرب ضد إيراناقتصادسعر الدولار اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026.. استقرار العملة الأمريكية أمام الجنيه المصريرياضة عالمية3 سيناريوهات تحسم مصير لقب أمم أفريقيا الأخير بين المغرب والسنغالمحلياتبطل أكتوبر: جنودنا استخدموا أسلحتهم بكفاءة فاقت قدرات السلاح نفسهاقتصادأسعار الذهب في السعودية اليوم الخميس 2026.10.8الشرق الأوسطهل تعيد حرب اليمن رسم خرائط الأمن الإقليمي؟محلياتاللواء محمد النصيري يروي كيف بدأت ملحمة أكتوبر من ضفة القناةالشرق الأوسطرئيس جمعية مجاهدي سيناء يرد على سموتريتش: «ارجع لمذكرات ديان وجولدا مائير واعرف إيه اللي حصل في 73»الشرق الأوسطالعراق والانسحاب الأمريكي: متى جفّت دماء المستنقع؟رياضة محليةبونفرير: الأهلي سيفوز على الزمالك والقمةهي الأقوى في إفريقيااقتصادالمؤشرات الأوروبية تتراجع جماعيًا بضغط من بيع السندات وارتفاع النفطالشرق الأوسطالحكم الذاتي في الصحراء: حرب التفاصيلاقتصادالعراق: سعر الصرف بين التخطيط والارتجال!رياضة محليةبعد العقوبة القاسية.. رمضان صبحي من دون فريق وأمام مستقبل غامضمحلياتافتتاح أول ملعب خماسي بمجمع الكليات بجامعة مدينة السادات (صور)رياضة محليةفوز الأهلي وخسارة الزمالك، نتائج مباريات الجولة الأولى لبطولة كأس عاصمة مصرالشرق الأوسطالانتخابات الفلسطينية أم المشروع الوطني: أيهما له الأولوية؟محليات«دير حجلة» والحقيقة الغائبة على دروب الآلاممحلياتأحد أبطال حرب أكتوبر يكشف مشهدا لا ينساه من الساعات الأولى للعبوراقتصادعضو «مستقبل وطن»: مباحثات الرئيس السيسي بكوريا تدفع العلاقات لشراكة استراتيجية أكثر قوةالشرق الأوسطأكسيوس: إسرائيل ترفع حالة التأهب لاحتمال استئناف أمريكا الحرب ضد إيراناقتصادسعر الدولار اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026.. استقرار العملة الأمريكية أمام الجنيه المصريرياضة عالمية3 سيناريوهات تحسم مصير لقب أمم أفريقيا الأخير بين المغرب والسنغالمحلياتبطل أكتوبر: جنودنا استخدموا أسلحتهم بكفاءة فاقت قدرات السلاح نفسهاقتصادأسعار الذهب في السعودية اليوم الخميس 2026.10.8الشرق الأوسطهل تعيد حرب اليمن رسم خرائط الأمن الإقليمي؟محلياتاللواء محمد النصيري يروي كيف بدأت ملحمة أكتوبر من ضفة القناةالشرق الأوسطرئيس جمعية مجاهدي سيناء يرد على سموتريتش: «ارجع لمذكرات ديان وجولدا مائير واعرف إيه اللي حصل في 73»الشرق الأوسطالعراق والانسحاب الأمريكي: متى جفّت دماء المستنقع؟رياضة محليةبونفرير: الأهلي سيفوز على الزمالك والقمةهي الأقوى في إفريقيااقتصادالمؤشرات الأوروبية تتراجع جماعيًا بضغط من بيع السندات وارتفاع النفطالشرق الأوسطالحكم الذاتي في الصحراء: حرب التفاصيلاقتصادالعراق: سعر الصرف بين التخطيط والارتجال!رياضة محليةبعد العقوبة القاسية.. رمضان صبحي من دون فريق وأمام مستقبل غامضمحلياتافتتاح أول ملعب خماسي بمجمع الكليات بجامعة مدينة السادات (صور)رياضة محليةفوز الأهلي وخسارة الزمالك، نتائج مباريات الجولة الأولى لبطولة كأس عاصمة مصرالشرق الأوسطالانتخابات الفلسطينية أم المشروع الوطني: أيهما له الأولوية؟محليات«دير حجلة» والحقيقة الغائبة على دروب الآلام
أسعار
دولار أمريكي52.38EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني69.24EGPريال سعودي13.97EGPدرهم إماراتي14.26EGPدينار كويتي169.10EGPدينار أردني73.88EGPريال قطري14.39EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.80EGPذهب 246,966.50EGP/جمذهب 216,095.69EGP/جمذهب 185,224.88EGP/جمفضة99.94EGP/جم
دولار أمريكي52.38EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني69.24EGPريال سعودي13.97EGPدرهم إماراتي14.26EGPدينار كويتي169.10EGPدينار أردني73.88EGPريال قطري14.39EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.80EGPذهب 246,966.50EGP/جمذهب 216,095.69EGP/جمذهب 185,224.88EGP/جمفضة99.94EGP/جم
خبر عاجل
العالم

غلاف دالي يختفي.. سرقة جديدة تحير متاحف فرنسا

رجوع

ملخص الخبر

  • اختفت قطعة برونزية ضخمة تزن 150 كيلوغراماً من مركز للفن المعاصر في فرنسا.
  • صمم الفنان سلفادور دالي الغلاف المسروق وزينه بالذهب والأحجار الكريمة والأصداف.
  • تعجز التحقيقات عن تفسير كيفية نقل اللصوص للقطعة الثقيلة دون ترك أثر.
  • وصفت النيابة العامة القطعة بأنها عمل استثنائي وفريد ذو قيمة فنية كبيرة.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

أثار اختفاء غطاء برونزي يزن 150 كيلوغراماً من مركز للفن المعاصر في فرنسا حيرة المحققين، الذين لا يزالون عاجزين عن تفسير الكيفية التي تمكن بها اللصوص من إخراج القطعة الضخمة من المبنى دون أن يتركوا وراءهم خيوطاً واضحة.

والمفاجأة أن القطعة ليست غلافاً عادياً، بل عمل صممه الفنان الإسباني سلفادور دالي وزُين بالذهب والأحجار الكريمة والأصداف، ما يحول سرقتها إلى لغز ثقيل بكل معنى الكلمة.

وبين ضخامة القطعة وقيمتها الفنية، تجاوزت الواقعة فقدان مقتنى ثمين إلى اقتطاع جزء من كتاب استثنائي شارك في إنجازه نخبة من فناني القرن العشرين.

لغز السطو على 8 قطع أثرية من

وقعت السرقة ليلة الرابع إلى الخامس من أكتوبر/تشرين الأول، في مركز “سي. كاروتزوس” للفن المعاصر بمدينة إيسوار، حيث استهدف اللصوص الغلاف المزخرف بالذهب والأحجار الكريمة والأصداف، فيما بقيت صفحات الكتاب محفوظة بشكل منفصل عن الغلاف، وبالتالي لم تطلها السرقة.

اختفاء يحيط به الغموض

تولت وحدة تحقيق تابعة للدرك في كليرمون فيران البحث في الواقعة، فيما وصفت النيابة العامة القطعة بأنها عمل “استثنائي وفريد” ذو قيمة كبيرة.

لكن السؤال الذي يحير المحققين هو كيفية نقل قطعة بهذا الحجم والوزن من المركز من دون أن يلفت ذلك الانتباه.

سلفادور دالي ورفاقه أثناء العمل على غلاف الكتاب (المصدر- صحيفة الغارديان)

سلفادور دالي ورفاقه أثناء العمل على غلاف الكتاب (المصدر- صحيفة الغارديان)

وزاد مالك المركز، كريستيان كاروتزوس، من غموض الحادثة، إذ قال إن اللصوص فصلوا كاميرات المراقبة وأجهزة الإنذار، واصفاً ما حدث بأنه “كارثة ثقافية”. أما رئيس بلدية إيسوار، برتران بارو، فقال إن قيمة القطعة لا يمكن تقديرها.

كتاب بحجم مشروع فني

تعود قصة العمل إلى عام 1958، عندما طرح الناشر الفني الفرنسي جوزيف فوريه مشروعاً مستلهماً من سفر الرؤيا، جامعاً بين الأدب والفن في مجلد استثنائي شارك فيه فنانون وكتاب، من بينهم جان كوكتو وبرنار بوفيه وجان جيونو.
وتولى دالي تصميم الغلاف البرونزي، الذي أنجزه بين عامي 1958 و1961، ليصبح الغلاف نفسه عملاً فنياً قائماً بذاته.

وضم المجلد 150 صفحة ضخمة من الرق، واستغرق تنفيذ خطه نحو ألفي ساعة، فيما زُين 550 حرفاً بالذهب.

وبلغ وزن الكتاب كاملاً 210 كيلوغرامات، ما منحه مكانة بين أثقل الكتب في العالم، فضلاً عن قيمته بوصفه ملتقى لأعمال فنانين بارزين داخل مشروع واحد. وكان الغلاف نفسه عملاً نحتياً قائماً بذاته، جمع دالي في تكوينه بين البرونز والزخارف النفيسة، ليمنح المجلد حضوراً يتجاوز الشكل المعتاد للكتب.

الكتاب في المعرض قبل لسرقته (المصدر- صحيفة الغارديان)

الكتاب في المعرض قبل لسرقته (المصدر- صحيفة الغارديان)

ومن قاعات العرض، بدأت للمجلد رحلة طويلة؛ إذ عرض في نحو 150 معرضاً حول العالم بين عامي 1961 و1972، قبل أن يغيب عن الجمهور فترة، ويُحفظ في سويسرا ثم ينتقل إلى مالكين يابانيين. وعندما اتجه هؤلاء إلى بيعه أجزاءً، اشتراه كاروتزوس عام 2003، محافظاً على وحدة العمل الذي انتهى غلافه اليوم في أيدي اللصوص.

وتأتي الواقعة ضمن سلسلة سرقات طالت مؤسسات ثقافية فرنسية، بينها متحفا لاليك ورينوار، بعد سرقة مجوهرات ملكية من اللوفر في أكتوبر/تشرين الأول 2025. ومع استمرار التحقيق، يبقى السؤال الأكثر إلحاحاً كيف اختفت قطعة بهذا الوزن، وما إذا كان بالإمكان إعادتها إلى الكتاب الذي منحها قصتها وقيمتها.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *