حقنة الإعدام الفاشلة.. كريستا بايك تنهض من سريرها
رجوع
ملخص الخبر
- بدأت المحكومة بالإعدام كريستا بايك بالتحرك داخل غرفتها بالمستشفى بعد نجاتها من عملية إعدام فاشلة في ولاية تينيسي.
- تعاني بايك من إصابات شديدة في ذراعيها وتشوش ذهني وفقدان لتسلسل الأفكار رغم استعادتها للوعي والقدرة على الكلام.
- أثار تحسن حالتها المفاجئ بعد إعلان إصابتها بموت دماغي صدمة واسعة وانتقادات واسعة لممارسات عقوبة الإعدام.
- أمر حاكم الولاية بمراجعة شاملة لما حدث بعد فشل تنفيذ حكم الإعدام بالحقنة القاتلة.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
بدأت المحكومة بالإعدام الأميركية كريستا بايك (50 عاماً) تقف وتمشي داخل غرفتها في المستشفى، بعد مرور أكثر من أسبوع بقليل على نجاتها من جرعتين من عقار قاتل خلال عملية إعدام فاشلة في ولاية تينيسي، فيما لا تزال تعاني إصابات في الذراعين وتشوشاً ذهنياً، وتواصل الولاية مراجعة ما جرى.
وجاء هذا التحسن مؤخراً بعد أن أُعلن عن إصابتها بموت دماغي قبل أن تستعيد وعيها وتبدأ بالكلام، في تحول وصفه فريق الدفاع بالدراماتيكي، وأثار صدمة واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها، وأعاد إشعال انتقادات المناهضين لعقوبة الإعدام.
وقال ستيفن فيريل، أحد محامي بايك، لهيئة الإذاعة البريطانية إن موكلته تمشي حالياً لمسافات قصيرة داخل الغرفة فقط، وإن ذراعيها مصابتان بشدة وتحدّان من قدرتها على استخدامهما.
ونُقلت بايك إلى المستشفى فاقدة الوعي لكنها على قيد الحياة، بعد تلقيها جرعتين من عقار البنتوباربيتال في غرفة الإعدام، وفق ما نقلته صحيفة الغارديان.

تعافٍ بطيء وغامض
أوضح فيريل أن الحالة الذهنية لبايك تحمل جانبين، فهي واعية إلى حد كبير، لكنها تفقد تسلسل أفكارها بسهولة وتنسى وجهتها أثناء الحديث. وأضاف أن فريق الدفاع يسعى للحصول على دعم نفسي لها، معتبراً أنه بات ضرورياً.
ورجّح المحامي أن تواصل حالتها التحسن، لكنه لم يستبعد حدوث أضرار دائمة، مشيراً إلى أن الصورة الكاملة لم تتضح بعد. وكان محامٍ آخر في الفريق هو راندي سبيفي قد ذكر أنها عاجزة عن تحريك ذراعيها وتعاني التهاباً رئوياً وجلطة دموية، وأنها ما زالت مقيدة بسرير المستشفى من القدمين والذراع اليمنى بحسب فريقها.
جدل حول الإجراءات
وصف أحد محاميها العملية بأنها وحشية وتعذيبية، موضحاً أنه أحصى 7 إبر في ذراعها اليسرى، وأن إحداها بدت منحنية عند سحبها. وأفاد فريق الدفاع بأن بايك رفعت رأسها عن السرير أثناء حقنها وقالت إن ذراعيها تحترقان.
وكان محاموها قد حذروا قبل التنفيذ من احتمال أن يجد المنفذون صعوبة في العثور على الأوردة، غير أن الولاية مضت في الإجراءات وسمحت المحكمة العليا الأميركية بذلك. ويرجح خبراء طبيون أن جزءاً كبيراً من العقار ربما تسرب إلى الأنسجة المحيطة، أو أن أحد أوردتها انفجر، أو أن العقار نفسه كان معيباً، أو أن أكثر من عامل اجتمع معاً.

خلفية القضية
تعود القضية إلى عام 1995، حين قتلت بايك، وكانت في الثامنة عشرة، مع صديقها البالغ 17 عاماً زميلتهما كولين سليمر (19 عاماً) في مركز نوكسفيل جوب كوربس. وبحسب الادعاء، خشيت بايك أن تسعى سليمر لإبعاد صديقها تاداريل شيب عنها، فاستدرجاها إلى منطقة فضاء وعذباها وقتلاها.
وحُكم على شيب بالسجن المؤبد مع إمكانية الإفراج المشروط، بينما حُكم على بايك بالإعدام وأمضت نحو ثلاثين عاماً في السجن المعزول. ولم تنكر مشاركتها في الجريمة، وشُخّصت لاحقاً بالاضطراب ثنائي القطب واضطراب ما بعد الصدمة. وقال محاموها إن فريق الدفاع الأول لم يقدم أدلة عن الإساءة الجنسية والجسدية التي تعرضت لها في طفولتها.
ورفض حاكم تينيسي بيل لي طلب العفو عنها، لكنه جمّد لاحقاً بقية عمليات الإعدام في الولاية حتى نهاية العام، وأمر بمراجعة شاملة يجريها طرف مستقل لمعرفة ما حدث بدقة.
المصدر: العربية