وول ستريت تترقب موسم أرباح استثنائي.. الـ”AI” يقود قفزة الأرباح ومخاوف التركز تتصاعد
Back
ملخص الخبر
- تتوقع مؤسسة غولدمان ساكس قفزة في أرباح شركات مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 27% خلال الربع الثالث.
- يُعزى هذا النمو الاستثنائي إلى الإنفاق الهائل على تقنيات الذكاء الاصطناعي رغم ارتفاع تكاليف الاقتراض.
- تساهم شركتا إنفيديا ومايكرون بأكثر من ثلث إجمالي الزيادة في أرباح شركات المؤشر.
- تتزايد المخاوف من هشاشة السوق بسبب تركز التدفقات الاستثمارية في عدد محدود من عمالقة التكنولوجيا.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
تستعد “وول ستريت” لموسم أرباح استثنائي جديد، رغم ارتفاع تكاليف الاقتراض إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عقدين، مدفوعة بالإنفاق الهائل على الذكاء الاصطناعي.
وحسب تقديرات “غولدمان ساكس”، من المرجح أن تقفز أرباح شركات مؤشر “S&P 500” بنسبة 27% على أساس سنوي خلال الربع الثالث، بالتزامن مع نمو الإيرادات بنسبة 12%.
ملياردير أميركي يكشف الرابح الأكبر إذا انفجرت فقاعة الذكاء الاصطناعي
وإذا تحققت هذه التوقعات، فسيكون الربع الثالث هو الثالث على التوالي الذي يتجاوز فيه نمو الأرباح 25%، في سلسلة غير مسبوقة خارج فترات التعافي من الأزمات المالية.
ولا يقتصر التفاؤل على قطاع التكنولوجيا، إذ تتوقع “FactSet” أن تسجل القطاعات ال11 المكونة لمؤشر “S&P 500” نمواً في أرباحها، فيما أصدرت 72 شركة توقعات إيجابية لنتائج الربع الثالث، وهو رقم قياسي.
لكن خلف هذه الأرقام القوية تكمن مفارقة تثير المخاوف، إذ يُتوقع أن يأتي الجزء الأكبر من نمو الأرباح من عدد محدود من عمالقة التكنولوجيا.
ويقدر “غولدمان ساكس” أن شركتي “إنفيديا” و”مايكرون” وحدهما ستسهمان بأكثر من ثلث إجمالي الزيادة في أرباح شركات “S&P 500” خلال الربع الثالث.
وفي قطاع الطاقة، تبدو القفزة أكثر حدة، إذ من المرجح أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الأميركي بنسبة 30% خلال الربع الثالث، على خلفية إغلاق مضيق هرمز، إلى زيادة أرباح شركات الطاقة الأميركية المدرجة بنسبة 114% على أساس سنوي.
لكن الرهان الأكبر يبقى على استثمارات الذكاء الاصطناعي، إذ يتوقع “غولدمان ساكس” أن يقفز الإنفاق الرأسمالي لكبرى شركات الحوسبة السحابية بنسبة 116% على أساس سنوي خلال الربع الثالث، مقارنة بنمو بلغ 87% في الربع السابق.
ومع قوة توقعات الأرباح، تتزايد المخاوف بشأن هشاشة الصعود في “وول ستريت”، إذ تراجع اتساع المشاركة في مكاسب سوق الأسهم الأميركية إلى أدنى مستوياته منذ فقاعة الإنترنت، وفق “فايننشال تايمز”، مع تركز التدفقات الاستثمارية في مجموعة محدودة من عمالقة التكنولوجيا المرتبطين بالذكاء الاصطناعي.
ويزداد المشهد تعقيداً مع وجود علاقات استثمارية وتجارية متبادلة بين بعض هذه الشركات، إذ تستثمر في بعضها البعض، وفي الوقت نفسه تشتري منتجات وخدمات من بعضها الآخر.
وهنا تكمن المفارقة: طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي التي تدفع أرباح الشركات والأسهم إلى مستويات قياسية قد تتحول إلى مصدر ضعف للسوق إذا بدأت وتيرة هذا الإنفاق في التباطؤ.
المصدر: العربية – اقتصاد