ترامب يحسمها: لن نشن هجوماً على إيران قبل الانتخابات
رجوع
ملخص الخبر
- أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم شن أي هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
- أشار ترامب إلى إجراء إدارته لمحادثات مثمرة مع طهران رغم وضعها الاقتصادي والعسكري السيئ.
- أكد ترامب أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً وأن الحصار المفروض عليها سيظل سارياً وفعالاً.
- أكد وزير الخارجية الإيراني استمرار المسار التفاوضي ودراسة الملاحظات الأميركية على خطة الأيام السبعة.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
فيما تواردت تقارير عن تأهب الجيش الأميركي لاحتمال استئناف الضربات على إيران، حسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الموقف بالتأكيد على عدم “شن أي هجوم” قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة مطلع الشهر المقبل.
فقد قال ترامب، الخميس، إن إدارته تجري “محادثات مثمرة” مع إيران، في وقت أكدت طهران من جانبها استمرار التفاوض بشأن خطتها التي أطلقت عليها “الأيام السبعة”، وأنها سترد على ملاحظات واشنطن “خلال أيام”.
إلى ذلك، أضاف ترامب عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”، اليوم: “أود أن أوضح للجميع أنه على الرغم من أن إيران تعاني من وضعٍ بالغ السوء، اقتصادياً وعسكرياً، وأن الحصار سيظل سارياً وفعالاً، مع تدفق النفط بكميات قياسية عبر مضيق هرمز (22 مليون برميل الليلة الماضية وحدها، دون أن يأتي برميل واحد من إيران أو يذهب إليها!)، فإننا لن نشن أي هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي” وفق قوله.
كما جدد الرئيس الأميركي التأكيد على أن “إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً”.
خطة الأيام السبعة
أتى أحدث تصريح للرئيس الأميركي في وقت أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استمرار المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن، قائلاً إن بلاده تدرس حالياً الملاحظات الأميركية على “خطة الأيام السبعة”.
فيما كان مسؤولون أميركيون أفادوا لموقع “أكسيوس” أن وزارة الدفاع الأميركية أصدرت توجيهات إلى القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” لاستكمال الاستعدادات لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران، من دون تحديد موعد لبدء أي ضربات، فيما لم يكن ترامب قد اتخذ قراراً نهائياً بشأن استئناف العمليات العسكرية.

كانت إيران طرحت خارطة طريق مدتها سبعة أيام لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، على أن يعقب ذلك الانتقال إلى مفاوضات أوسع مع واشنطن.
بيد أن ترامب أعلن لاحقاً رفضه لهذا المقترح بصيغته المعلنة، ما استدعى إدخال تعديلات عليه من الجانب الأميركي وإرساله مجدداً إلى طهران.
علماً بأن مقترح “الأيام السبعة” يرتبط بصورة أساسية بمضيق هرمز، الذي يمثل محوراً رئيسياً في المساعي الرامية إلى وقف الأعمال القتالية واستئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن.
في حين تأتي أهمية المضيق في ظل التراجع الحاد في حركة الملاحة عبره؛ إذ أظهرت بيانات شركة “كبلر” أن سبع سفن شحن فقط عبرت المضيق الثلاثاء، وهو أدنى مستوى منذ 23 يوليو.
علماً أنه قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، كانت تعبر المضيق يومياً نحو 125 سفينة تجارية كبيرة، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة والحاويات، وكانت الشحنات التي تمر عبره تمثل نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
المصدر: العربية