صدمة الحرب لدى الرجال.. كيف يترك الاعتقال والإذلال آثارهما؟
رجوع
ملخص الخبر
- لا يمكن اختزال تجربة الحرب لدى الرجال في تشخيص نفسي واحد بسبب تداخل آثار العنف والنزوح والإذلال والاعتقال.
- يعاني العديد من الرجال الذين عاشوا الحروب من ضغط نفسي مزمن ومستمر حتى بعد وصولهم إلى أماكن آمنة.
- يواجه الرجال صعوبة في التعبير عن مشاعر الضعف أو الإهانة بسبب التوقعات الاجتماعية التي تفرض عليهم القوة والقدرة على حماية أسرهم.
- تعد استعادة الشعور بالقيمة والدور في المجتمع والأسرة جزءاً أساسياً من عملية التعافي للناجين من تجارب الاعتقال والسجن.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
عمّان، الأردن (CNN) — بعد أكثر من عقد من العمل على قضايا الصدمات النفسية المرتبطة بالحروب والنزوح، يرى الباحث والممارس في التعافي من الصدمات النفسية والهجرة والوقاية من العنف، مايكل نيكونتشوك، أن تجربة الحرب لدى الرجال، ولا سيما اللاجئين السوريين، لا يمكن اختزالها في تشخيص نفسي واحد، خصوصاً حين تتداخل سنوات العنف والنزوح وفقدان الأمان مع تجارب الإذلال، والاعتقال، والأسر.
ويقول نيكونتشوك، وهو المدير العام لمشروع «الأمان الداخلي» (Inner Safety Project)، وعمل لنحو 3 سنوات في…
المصدر: CNN بالعربية – صحة
0
مشاهدة