من ساحة المدرسة إلى شاشة الهاتف.. كيف يدمر التنمر أطفالنا؟
رجوعملخص الخبر
- تعد ظاهرة التنمر المدرسي والإلكتروني مشكلة صحة عامة خطيرة تؤدي إلى عواقب نفسية واجتماعية جسيمة مثل الاكتئاب والعزلة وفقدان تقدير الذات.
- تتعدد أسباب التنمر بين عوامل شخصية تتعلق بالتميز أو الخجل، وعوامل أسرية وتربوية، وظروف بيئية مدرسية، بالإضافة إلى تأثيرات إعلامية وسلوكية.
- تسجل مناطق شمال أفريقيا والشرق الأوسط معدلات مرتفعة من التنمر المدرسي، حيث تبرز الفتيات أكثر عرضة للتنمر النفسي والاجتماعي والذكور للتنمر البدني.
- تتطلب مواجهة هذه الظاهرة سياسات دائمة، وتدريب الكوادر التعليمية، وتأهيل المراهقين للتدخل الإيجابي، مع ضرورة توفير آليات إبلاغ سرية ومتابعة مستمرة للحالات.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
يُعد التنمر المدرسي والإلكتروني أزمة صحية تهدد المراهقين عالميا وعربيا بآثار خطيرة. وللحد من هذه الظاهرة، يجب تضافر التدخلات المدرسية والمراقبة الأسرية الرقمية، مع تعزيز القيم والأخلاق لديهم.
المصدر: الجزيرة – اقتصاد
0
مشاهدة