«أصيلة»… الفنون التشكيلية ترسم هوية المدينة وتستقطب تجارب عالمية
رجوع
ملخص الخبر
- تعد الفنون التشكيلية والبصرية جزءاً أساسياً من هوية مدينة أصيلة المغربية منذ انطلاق موسمها الثقافي عام 1978.
- تتحول جدران المدينة وأزقتها إلى فضاءات فنية مفتوحة تدمج الفن بالمعمار وتشرك السكان في الحياة اليومية.
- يستقطب الموسم السابع والأربعون فنانين من المغرب وإيطاليا والسنغال لتبادل الخبرات واستكشاف أساليب تعبيرية متنوعة.
- توفر المدينة منصة للتعلم والإنتاج الفني وتجمع بين أجيال مختلفة من الفنانين المحليين والدوليين.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
لم تعد الجداريات مجرد وسيلة لتجميل الشوارع، بل أصبحت جزءاً من تعليم بصري مفتوح، يتلقى فيه الأطفال دروسهم الأولى من مشاهدة الفنانين أثناء العمل
المصدر: الشرق الأوسط
0
مشاهدة