ما معنى حديث «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا»؟ الإفتاء توضح
رجوع
ملخص الخبر
- أكدت دار الإفتاء أن حديث "لو لم تذنبوا لذهد الله بكم" صحيح ولا يعد تحريضاً على المعاصي.
- يوضح الحديث سعة رحمة الله عز وجل وكرمه في قبول توبة العباد المذنبين والتائبين.
- ورد الحديث لتسلية الصحابة وإزالة شدة الخوف من عذاب الله واليأس من رحمته.
- يؤكد السياق أن الحديث يهدف إلى الترغيب في الإقبال على الله والرجاء في عفوه ومغفرته.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
ورد سؤال إلى دار الإفتاء عن معنى حديث : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ»؟
المصدر: Veto
0
مشاهدة