حاكم دارفور يطالب بنتائج التحقيق في حادث المنجم على الحدود مع مصر
رجوعملخص الخبر
- طالب حاكم إقليم دارفور بالإسراع في إعلان نتائج التحقيق في حادث مقتل 72 عاملاً بمنجم ذهب على الحدود السودانية المصرية.
- أكد حاكم الإقليم ضرورة كشف المتورطين ومحاسبة المسؤولين لضمان عدم تكرار الحادث وتحقيق العدالة للضحايا.
- أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي قراراً بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق للوقوف على ملابسات الحادث ورفع تقرير بنتائجها.
- أعلنت القوات المسلحة المصرية استمرار تنفيذ حملة مكبرة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
طالب حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي بالإسراع في إعلان نتائج التحقيق بشأن مقتل 72 عاملاً في منجم للذهب على الحدود السودانية المصرية وكشف المتورطين ومحاسبة المسؤولين عن الحادث.
كما أكد مناوي في منشور على صفحته في فيسبوك اليوم الثلاثاء، ضرورة تحقيق العدالة للضحايا وذويهم واتخاذ ما يلزم لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
لجنة لتقصي الحقائق
جاءت تلك التصريحات بعدما قالت مجموعة “محامو الطوارئ” الحقوقية السودانية، الأحد، إن غارات جوية أسفرت عن مقتل 72 عاملاً في منجم للذهب بمنطقة شمال الوادي السبت الماضي.
من جانبه، قدم مجلس السيادة الانتقالي برئاسة عبد الفتاح البرهان تعازيه في “المواطنين السودانيين الذين قضوا في الحادث الأليم الذي تعرض له عدد من المعدنين السودانيين بالمنطقة الحدودية بين السودان وجمهورية مصر العربية”.
وأعلن المجلس، في بيان أمس الاثنين، أن البرهان أصدر قراراً بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق للتحقيق في ملابسات الحادث، والوقوف على جميع الظروف والوقائع المرتبطة به، على أن ترفع تقريرها بنتائج التحقيق.
تنقيب غير مشروع
في المقابل، أفاد المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، في بيان نشره أمس عبر منصات التواصل الاجتماعي، بأن “عناصر إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية تستمر في تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة المكبرة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية، وذلك بعد إلقاء المنشورات التحذيرية على العناصر الإجرامية”.
كما أضاف أن الحملة، التي انطلقت في يونيو (حزيران) الماضي، تهدف إلى “فرض كامل السيادة داخل حدود الدولة المصرية وحماية مقدراتها وثرواتها القومية”.
المصدر: العربية





