أفلام الرعب… حكاية الرحلة من الانتقاص والتهميش إلى «الرقي»
رجوع
ملخص الخبر
- تستعرض المقالة رحلة أفلام الرعب من التهميش والازدراء إلى الاعتراف بالشرعية الفنية والقدرة على تمثيل الأزمات الاجتماعية والسياسية.
- تتناول المقالة فيلم جحيم العابرين للمخرجة هناء العمير كنموذج لسينما الرعب التي تثير تساؤلات حول التصنيف بين الفن النخبوي والتجاري.
- تقارن المقالة مسار أفلام الرعب بمسارات فنية أخرى مثل الرواية ودراما أوبرا الصابون التي واجهت انتقاصاً في بداياتها قبل أن تحظى بالتقدير.
- تستعرض المقالة تحولاً نقدياً في الثمانينيات أثبت أن أفلام الرعب تمتلك إمكانات فكرية عميقة تعبر عن المخاوف الجماعية والظروف الثقافية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
الكتابة لا تأتي سهلة وسريعة غالباً. وهذه المقالة جاءت بطيئة فكرةً وكتابة.
المصدر: الشرق الأوسط
0
مشاهدة