مباشر السبت، 17 أكتوبر 2026
عاجل
العالمتهديدات أمنية.. بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى السعوديةالعالممئات الجنود البريطانيين يتوجهون إلى بولندا .. ماذا يحدث ؟العالممنفّذ إطلاق النار في مدرسة أوريغون كان تلميذا سابقا من ذوي الاحتياجات الخاصة فيهامحلياتالقانون يحدد عقوبة استخدام أجهزة تشفير خدمات الاتصالات بدون تصريح.. تفاصيلمحلياتفتح باب التقدم بالطعون ضد المرشحين لرئاسة جامعة المنوفية غداصحةتنميل إيدك يتكرر كل يوم؟.. علامات تكشف السبب وطرق العلاجاقتصاددون تغيير.. سعر الدولار في البنوك الآناقتصادبيجو تقدم اكسبيرت 2026 عالميًا بتصميم الفانمحلياتجامعة العاصمة تفتح باب التسجيل لاختيار الفرق الطلابية الممثلة لكلية الحقوقمحلياتيؤلف قلوب الناس.. فضل دعاء المسلم لأخيه بالخير والبرفنونآدم البنا يكشف تفاصيل ألبومه الجديد .. 15 أغنية و7 ألحان بتوقيعهالعالممن داخل الهجوم الأوكراني الذي يدفع روسيا إلى التراجع – مع دور رئيسي لستارلينكالشرق الأوسطالحكومة اليمنية تتمسك بالبقاء في عدن رغم استهداف قصر معاشيقالعالمإعلام: 1500 عسكري من “تحالف الراغبين” يتدربون على الانتشار في أوكرانيارياضة محليةأحمد سليمان يدافع عن معتمد جمال ولاعبي الزمالك بعد الفوز على الجيش الروانديالعالموزيرة المالية السويسرية تحذر دول الاتحاد الأوروبي من “أزمة يورو”اقتصادمواعيد قطارات القاهرة – الإسكندرية اليوم السبت 17 أكتوبر 2026.. تالجو وVIP وروسيحوادثأحلامها كانت أكبر من عمرها.. ورقة بخط طالبة الإسماعيلية تفتح باب التساؤلات حول وفاتها داخل مدرسة بالقنطرةالعالمواشنطن تفرض قيوداً على تحليق المسيرات على طول الحدود مع المكسيكالعالمكوريا الشمالية تجري إختبارات ناجحة على سلاح جديد تحت الماءالعالمتهديدات أمنية.. بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى السعوديةالعالممئات الجنود البريطانيين يتوجهون إلى بولندا .. ماذا يحدث ؟العالممنفّذ إطلاق النار في مدرسة أوريغون كان تلميذا سابقا من ذوي الاحتياجات الخاصة فيهامحلياتالقانون يحدد عقوبة استخدام أجهزة تشفير خدمات الاتصالات بدون تصريح.. تفاصيلمحلياتفتح باب التقدم بالطعون ضد المرشحين لرئاسة جامعة المنوفية غداصحةتنميل إيدك يتكرر كل يوم؟.. علامات تكشف السبب وطرق العلاجاقتصاددون تغيير.. سعر الدولار في البنوك الآناقتصادبيجو تقدم اكسبيرت 2026 عالميًا بتصميم الفانمحلياتجامعة العاصمة تفتح باب التسجيل لاختيار الفرق الطلابية الممثلة لكلية الحقوقمحلياتيؤلف قلوب الناس.. فضل دعاء المسلم لأخيه بالخير والبرفنونآدم البنا يكشف تفاصيل ألبومه الجديد .. 15 أغنية و7 ألحان بتوقيعهالعالممن داخل الهجوم الأوكراني الذي يدفع روسيا إلى التراجع – مع دور رئيسي لستارلينكالشرق الأوسطالحكومة اليمنية تتمسك بالبقاء في عدن رغم استهداف قصر معاشيقالعالمإعلام: 1500 عسكري من “تحالف الراغبين” يتدربون على الانتشار في أوكرانيارياضة محليةأحمد سليمان يدافع عن معتمد جمال ولاعبي الزمالك بعد الفوز على الجيش الروانديالعالموزيرة المالية السويسرية تحذر دول الاتحاد الأوروبي من “أزمة يورو”اقتصادمواعيد قطارات القاهرة – الإسكندرية اليوم السبت 17 أكتوبر 2026.. تالجو وVIP وروسيحوادثأحلامها كانت أكبر من عمرها.. ورقة بخط طالبة الإسماعيلية تفتح باب التساؤلات حول وفاتها داخل مدرسة بالقنطرةالعالمواشنطن تفرض قيوداً على تحليق المسيرات على طول الحدود مع المكسيكالعالمكوريا الشمالية تجري إختبارات ناجحة على سلاح جديد تحت الماء
أسعار
دولار أمريكي53.46EGPيورو59.96EGPجنيه إسترليني70.90EGPريال سعودي14.26EGPدرهم إماراتي14.56EGPدينار كويتي172.21EGPدينار أردني75.41EGPريال قطري14.69EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.98EGPذهب 247,161.21EGP/جمذهب 216,266.06EGP/جمذهب 185,370.91EGP/جمفضة98.18EGP/جم
دولار أمريكي53.46EGPيورو59.96EGPجنيه إسترليني70.90EGPريال سعودي14.26EGPدرهم إماراتي14.56EGPدينار كويتي172.21EGPدينار أردني75.41EGPريال قطري14.69EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.98EGPذهب 247,161.21EGP/جمذهب 216,266.06EGP/جمذهب 185,370.91EGP/جمفضة98.18EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

العراق والسعودية… نحو منظومة إقليمية مستقرة

رجوع

ملخص الخبر

  • تكتسب العلاقات العراقية السعودية أهمية استراتيجية كبرى نظرا للثقل السياسي والاقتصادي والروابط المشتركة بين البلدين.
  • يسعى العراق لتبني دبلوماسية مرنة وتجنب الاصطفاف ضمن المحاور الإقليمية المتنافسة لتعزيز دوره كجسر للتواصل.
  • يتطلب استقرار المنطقة تنويع المسارات التجارية وتطوير البنى التحتية العراقية لتعزيز الاقتصاد والربط مع دول الخليج.
  • يشكل استقرار العراق ومكافحة الفساد وتعزيز سيادة القانون ركائز أساسية لجذب الاستثمارات وتحقيق التكامل الإقليمي.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

عندما وقفت في يوم السيادة أتابع صنوف قواتنا المسلحة وتشكيلاتنا الأمنية، استحضرت عِظَم المسؤولية والأمانة التي نتحملها تجاه شعب العراق في حفظ أمنه واستقراره. لقد كانت لحظة تُجسّد مسيرة وطن يعمل على تعزيز مؤسسات الدولة واستعادة دوره، كما ذكّرتني بأن السيادة ليست مجرد مناسبة للاحتفال، بل هي مسؤولية يومية تتعلق بكيفية إدارة الدولة لشؤونها، وحماية مصالح شعبها، وإدارة علاقاتها مع محيطها الإقليمي والعالم الأوسع بحكمة.

إن السيادة، بمفهوم الدولة الحديثة، لا تعني امتلاك أدوات القوة التقليدية فحسب، بل تعني أيضاً القدرة على بناء علاقات خارجية فاعلة. لذا، فالعراق يحتاج إلى نهج يقوم على الدبلوماسية المرنة والاقتصاد المرن.

وفي هذا السياق، تكتسب العلاقات العراقية – السعودية أهمية استراتيجية خاصة، بالنظر إلى الثقل السياسي والاقتصادي للبلدين، وما يجمعهما من روابط عربية ومصالح جغرافية واقتصادية وأمنية مشتركة. وقد أحرز البلدان تقدماً ملموساً في إعادة بناء الثقة وفتح قنوات التعاون، الأمر الذي يوفر أساساً يمكن البناء عليه للانتقال إلى مرحلة أكثر تقدماً في العلاقات الثنائية.

إن أمن العراق واستقرار المملكة العربية السعودية ليسا مسألتين منفصلتين، بل يشكلان جزءاً من معادلة أوسع لأمن الخليج واستقرار المنطقة.

وتتطلب هذه الرؤية دبلوماسية مرنة، تقوم على مبدأ السيادة المتبادلة واحترام حق كل دولة في اتخاذ قراراتها وفقاً لمصالحها الوطنية. فالعراق يحترم سيادة الدول الأخرى، مثلما يطالب باحترام سيادته. كما أن موقع العراق الجغرافي وتنوع علاقاته الإقليمية والدولية يتيحان له فرصة أداء دور جسر للتواصل ونقطة التقاء للحوار، بدلاً من أن يكون ساحة للتنافس والصراع أو منطلقاً لتهديد دول الجوار.

ويمكن للعراق أن يؤدي دور الوسيط الذي يربط بين القوى الإقليمية من خلال الحوار، ويتطلب ذلك نهجاً متوازناً في العلاقات، يقوم على تجنب الاصطفاف ضمن المحاور الإقليمية المتنافسة، واعتماد سياسة تحييد العراق عن الصراعات.

ألحقت الاضطرابات الحادة التي شهدتها الأسواق وحركة التجارة وإمدادات الطاقة، نتيجة إغلاق مضيق هرمز، أضراراً باقتصادات المنطقة، وأكدت ضرورة تنويع المسارات التجارية، بما يحول دون ارتهانها لمسار واحد أو ظرف استثنائي بعينه.

ولهذا، فإن العراق بحاجة إلى اقتصاد أكثر مرونة، يقوم على تنويع مصادر الدخل، وتوسيع منافذ التجارة، وتطوير النقل والبنى التحتية، وتعزيز الصناعة والزراعة، وفتح المجال أمام القطاع الخاص والاستثمار. ويمثل مشروع طريق التنمية، إلى جانب الربط التجاري والنقل مع دول الخليج، فرصة مهمة لتوسيع الدور الاقتصادي للعراق وربطه بالأسواق الإقليمية والدولية.

ويبقى استقرار العراق أساساً لنجاح أي شراكة. فالاستثمار يحتاج إلى دولة مستقرة، وقوانين واضحة، ومؤسسات قادرة على حماية الحقوق وتنفيذ العقود. ولذلك، فإن مكافحة الفساد، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز سيادة القانون، ليست إصلاحات داخلية فقط، بل هي شروط ضرورية لجذب الاستثمارات وتعزيز الاستقلال الاقتصادي.

وانطلاقاً من هذه الرؤية، يستطيع العراق والمملكة العربية السعودية تأسيس مرحلة جديدة من التقارب نحو الشراكة والتخطيط المشترك. ومن شأن استقرار العلاقة بين بغداد والرياض أن يشكّل ركيزة أساسية لتحقيق استقرار أوسع وتكامل أكبر في الخليج والمنطقة.

نقلاً عن “الشرق الأوسط”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *