أميركا ترفع العقوبات على رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية
رجوع
ملخص الخبر
- رفعت الحكومة الأميركية العقوبات المفروضة على رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز.
- جاءت هذه الخطوة ضمن انفراج في العلاقات بين واشنطن وكاراكاس بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
- شُطب اسم رودريغيز من قائمة العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية.
- تسعى الولايات المتحدة إلى إعادة تطوير قطاع النفط في فنزويلا التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية بالعالم.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
رفعت الحكومة الأميركية، اليوم الأربعاء، العقوبات المفروضة على رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، في خطوة جديدة تترجم الانفراج الذي بدأ بين واشنطن وكاراكاس بعد اعتقال الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو.
وتبيّنَ من وثيقة اطلعت عليها وكالة “فرانس برس” أن اسم رودريغيز، وهو شقيق الرئيسة الموقتة ديلسي رودريغيز، شُطِب من قائمة الأشخاص الذين فرضت عليهم وزارة الخزانة الأميركية عقوبات.
ولم تردّ وزارة الخزانة الأميركية بصورة فورية على استفسار وكالة “فرانس برس” عن الأسباب الكامنة وراء رفع هذه العقوبات.
وخففت الولايات المتحدة تدريجياً الضغط على الدولة الأميركية الجنوبية منذ اعتقال القوات الأميركية مادورو مطلع العام الجاري وتوّلي الرئيسة الموقتة رودريغيز الحكم.
وفُرِضت عقوبات على رودريغيز وشقيقها منذ سنوات عدة، لكنّ استئناف العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة دفع واشنطن إلى إعادة النظر في مجمل العقوبات المفروضة على كاراكاس.
ويسعى البيت الأبيض من جهة أخرى إلى إعادة تطوير قطاع النفط في فنزويلا التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم.
المصدر: العربية – اقتصاد