الجنيه المصري ينخفض وفق الجدول المرسوم منذ عامين. فرحات بن قدارة يوضّح لماذا لم تُغلق السوق الموازية بعد
رجوع
ملخص الخبر
- يتداول الجنيه المصري عند مستويات قريبة مما توقعه له برنامج صندوق النقد الدولي لعام 2026.
- تستمر السوق الموازية في العمل رغم انخفاض قيمة الجنيه المبرمج وفق الجدول الزمني للبرنامج.
- يرجع استمرار السوق الموازية إلى عدم استهداف خفض قيمة العملة لمصادر الطلب المنفصلة مثل تمويل الواردات والمضاربة.
- يختلف النهج المصري عن تجارب أخرى لأن برنامج الصندوق لم يصمم أصلاً لإغلاق الفجوة مع السوق الموازية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
يتداول الجنيه المصري عند مستويات قريبة مما توقعه له البرنامج المصري المدعوم من صندوق النقد الدولي لعام 2026، في واحدة من أكثر الفترات استقرارًا للعملة المصرية منذ تعويمها في 2024. وضع محللون شملهم استطلاع أُجري في يوليو 2026 توقعاتهم للجنيه المصري ضمن نطاق يتراوح بين 49 و52 جنيهًا مقابل الدولار حتى
المصدر: الفجر
0
مشاهدة