مباشر الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
عاجل
رياضة محليةأقطاي عبد الله يقترب من الغياب عن مباراة الأهلي والقناة بسبب الإصابةعلوم وتكنولوجيا“شاومي” تطلق سلسلة REDMI Note 17 Series في مصر ببطارية تصل سعتها إلى 10،000 مللي أمبيرمحلياتاستخراج قيد عائلي 2026.. الأوراق المطلوبة والخطوات والرسوم ومدة الاستلامرياضة عالميةالظهور الأول لكارفاخال، خيتافي يتعادل مع رايو فاييكانو في الدوري الإسبانيمحلياتمصدر أمني يكشف حقيقة انتحار نزلاء بمركز إصلاح وتأهيل في الإسكندريةرياضة عالميةمرموش يسجل ويقود توتنهام لتحقيق أول فوز بالدوري الإنجليزي على حساب كوفنتريمحلياتقمة مستقبل الضيافة في مصر تضع الاستثمار والتطوير في قطاع الضيافة في صميم المرحلة المقبلة من النمو في مصرالعالمالإمارات والهند تبحثان تعزيز التعاون على مختلف الأصعدةالشرق الأوسطالتحالف ينشر مقاطع فيديو توثق تتبع واستهداف أسلحة مهربة للحوثيين عند السواحل اليمنيةالشرق الأوسطمجلس الأمن والدفاع يوجه بالتصدي للمخططات المهددة للبلادرياضة عالميةتورينو يهزم بارما بثلاثية نظيفة في الدوري الإيطاليمحلياتماسكات طبيعية تعيد الترطيب للشعر بعد جفاف الصيف مع بداية الخريفاقتصاد94.1 مليار جنيه إجمالي قيمة التداول بالبورصة خلال جلسة الإثنيناقتصادالذهب يتراجع 0.5% مع ارتفاع الدولار وعوائد السندات الأمريكيةحوادثاليوم.. استكمال محاكمة 11 متهمًا في «خلية حلوان»محلياتمائل للبرودة ليلاً.. حالة الطقس اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026اقتصادوصل كام النهاردة؟.. سعر الريال السعودي اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026اقتصادبكام النهاردة؟.. سعر الدولار في اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026اقتصادسعر الذهب اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. عيار 21 يفاجئ الجميعمحلياتموعد أذان الفجر.. مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 في القاهرة والمحافظاترياضة محليةأقطاي عبد الله يقترب من الغياب عن مباراة الأهلي والقناة بسبب الإصابةعلوم وتكنولوجيا“شاومي” تطلق سلسلة REDMI Note 17 Series في مصر ببطارية تصل سعتها إلى 10،000 مللي أمبيرمحلياتاستخراج قيد عائلي 2026.. الأوراق المطلوبة والخطوات والرسوم ومدة الاستلامرياضة عالميةالظهور الأول لكارفاخال، خيتافي يتعادل مع رايو فاييكانو في الدوري الإسبانيمحلياتمصدر أمني يكشف حقيقة انتحار نزلاء بمركز إصلاح وتأهيل في الإسكندريةرياضة عالميةمرموش يسجل ويقود توتنهام لتحقيق أول فوز بالدوري الإنجليزي على حساب كوفنتريمحلياتقمة مستقبل الضيافة في مصر تضع الاستثمار والتطوير في قطاع الضيافة في صميم المرحلة المقبلة من النمو في مصرالعالمالإمارات والهند تبحثان تعزيز التعاون على مختلف الأصعدةالشرق الأوسطالتحالف ينشر مقاطع فيديو توثق تتبع واستهداف أسلحة مهربة للحوثيين عند السواحل اليمنيةالشرق الأوسطمجلس الأمن والدفاع يوجه بالتصدي للمخططات المهددة للبلادرياضة عالميةتورينو يهزم بارما بثلاثية نظيفة في الدوري الإيطاليمحلياتماسكات طبيعية تعيد الترطيب للشعر بعد جفاف الصيف مع بداية الخريفاقتصاد94.1 مليار جنيه إجمالي قيمة التداول بالبورصة خلال جلسة الإثنيناقتصادالذهب يتراجع 0.5% مع ارتفاع الدولار وعوائد السندات الأمريكيةحوادثاليوم.. استكمال محاكمة 11 متهمًا في «خلية حلوان»محلياتمائل للبرودة ليلاً.. حالة الطقس اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026اقتصادوصل كام النهاردة؟.. سعر الريال السعودي اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026اقتصادبكام النهاردة؟.. سعر الدولار في اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026اقتصادسعر الذهب اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. عيار 21 يفاجئ الجميعمحلياتموعد أذان الفجر.. مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 في القاهرة والمحافظات
أسعار
دولار أمريكي53.52EGPيورو60.08EGPجنيه إسترليني71.34EGPريال سعودي14.27EGPدرهم إماراتي14.57EGPدينار كويتي172.80EGPدينار أردني75.49EGPريال قطري14.70EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني8.00EGPذهب 247,127.62EGP/جمذهب 216,236.67EGP/جمذهب 185,345.72EGP/جمفضة98.47EGP/جم
دولار أمريكي53.52EGPيورو60.08EGPجنيه إسترليني71.34EGPريال سعودي14.27EGPدرهم إماراتي14.57EGPدينار كويتي172.80EGPدينار أردني75.49EGPريال قطري14.70EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني8.00EGPذهب 247,127.62EGP/جمذهب 216,236.67EGP/جمذهب 185,345.72EGP/جمفضة98.47EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

حربان في واحدة: ولاية الفقيه والإمامة

رجوع

ملخص الخبر

  • تعد حرب اليمن جزءا من حرب إيران وتكملة لصراع الجمهورية والإمامة مع تغير القوى الخارجية المتدخلة.
  • تستخدم طهران الهجمات الحوثية كأداة في اللعبة العسكرية والتفاوضية مع واشنطن لتحقيق مشاريع جيوسياسية واستراتيجية.
  • يعتبر عرض إيران للتوسط بين الرياض وصنعاء حيلة لإلغاء دور الحكومة اليمنية وإخفاء دورها كصاحبة للحرب.
  • يواجهت استراتيجية إيران الإقليمية تراجعا بسبب تداعيات الحروب في غزة ولبنان وسقوط نظام الأسد.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

ملخص
ليس للحرب الناقصة في إيران واليمن سوى واحد من خيارين، إما حرب كاملة، وإما تسوية واسعة وشاملة. وليس أصعب من الحرب سوى التسوية. فما حدث حتى اليوم في ضرب الأذرع الإيرانية لم يؤدِّ إلى تغيير جيوسياسي واستراتيجي كامل. وما يحدث هو اندفاع طهران في إعادة تسليح الأذرع وتمويلها ودفعها إلى الدفاع عنها.

حرب اليمن أخطر من مجرياتها العسكرية. مسلسل طويل لا أحد يعرف نهايته. ولا هو بدأ مع اندفاع الحوثيين إلى باب المندب، ولا مع عملية “فجر اليمن”، ولا مع انقلاب علي عبدالله صالح وخصومه الحوثيين على “تسوية الرياض” التي جاءت بعد الثورة الشعبية السلمية، ولا مع “عاصفة الحزم” في عام 2015، ولا حتى مع حرب الجمهوريين والإماميين في عام 1962 بل قبل ذلك في القرن ال10. وهي اليوم حربان في واحدة، أولاهما أنها جزء من حرب إیران التي تدرب وتسلح وتمول الحوثيين، والثانية أنها إكمال لحرب الجمهورية والإمامة مع تبدل مواقع القوى الخارجية المتدخلة. والشعار في الحربين واحد، من طهران إلى صعدة وصنعاء “الموت لأميرکا، الموت لإسرائيل”. وفي الحالين حرب ناقصة تدور بالسلاح وتُدار بين فينة وأخرى بتهدئة وتفاهم من دون وضع حد لها بالإكمال أو بالتسويات.

ولیس تكثيف الاعتداءات الحوثية بالصواريخ والمسيرات على السعودية سوى محاولة لتحوير طبيعة الحربين معاً، فلا قصف المطارات والمنشآت النفطية في السعودية يحجب الدور الإيراني وتوظيف الاعتداءات في اللعبة العسكرية والتفاوضية بين واشنطن وطهران، ولا إضافة باب المندب على البحر الأحمر إلى مضيق هرمز في الخليج ضمن الضغوط على دول الخليج المصدرة للنفط ودول العالم المستوردة عبر عرقلة الملاحة البحرية من أجل مشروع جيوسياسي واستراتيجي، تغطي الصراع الداخلي اليمني واستعداد الحوثيين لدفع أثمان كبيرة من أجل دور إقليمي أكبر منهم على مستوى المنطقة.

ذلك أن عرض وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي على وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود “التوسط” بين “الرياض وصنعاء”، هو مجرد حيلة مكشوفة ومرفوضة لإلغاء دور الحكومة اليمنية وقواها التي تواجه الحوثيين، ومحاولة مخادعة للادعاء أن إیران “وسيط” لا صاحبة الحرب. والكل يسأل اليوم عن دور “حلف مكة” وما يمكن أن تفعله باكستان وتركيا في باب الدفاع عن الحليف السعودي الذي يتعرض للاعتداءات الحوثية.
والسؤال هو بالطبع، وقبل ذلك، عن دور الولايات المتحدة في حماية الرياض أو أقله أمن المنشآت النفطية والمطارات المدنية، إذ يبدو الرئيس دونالد ترمب متردداً في ما يسميه الخشية من تأثير دفاعه عن الرياض على التركيز الأميركي على الحرب والصفقة مع إيران. وهذه “حجة لا تقلي عجة” كما يقول المثل، لأن الحربين واحدة.

يقول أمبروز بيرس في كتاب “قاموس الشيطان” إن “الحرب هي طريقة الله لتعليم الأميركيين الجغرافيا”. والمفترض أن فريق ترمب للأمن القومي تعلم من تجربة الذين سبقوه في حرب فيتنام وحربي أفغانستان والعراق وتجربته هو في حرب إيران، لا فقط جغرافيا الشرق الأوسط بل أيضاً الجغرافية السياسية للمنطقة. فما حدث، حتى قبل حرب إيران، هو “أن حرب إسرائيل في غزة ولبنان وسقوط نظام الأسد قادا إلى كسر استراتيجية “إيران الإقليمية” بحسب نائبة رئيس “بروكينغز” سوزان مالوني.

نقلاً عن “اندبندنت عربية”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *