عاصم منير يزور طهران الثلاثاء.. وسط جمود المفاوضات
رجوع
ملخص الخبر
- يزور قائد الجيش الباكستاني عاصم منير العاصمة الإيرانية طهران الثلاثاء لإجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين.
- تستهدف الزيارة إحياء جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة ومناقشة التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية.
- تأتي الزيارة بالتزامن مع إصرار طهران على مقترحها لفتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار عن موانئها وإطلاق أصولها المجمدة.
- تستمر الولايات المتحدة في فرض عقوبات اقتصادية وحصار الموانئ الإيرانية وسط خلافات حول شروط استئناف المفاوضات.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، يزور قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، العاصمة الإيرانية طهران الثلاثاء، لإجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين، في تحرك يستهدف إحياء جهود الوساطة.
هذا ومن المقرر أن يجري منير لقاءات ومباحثات مع مسؤولين إيرانيين، وفق ما أفادت وكالة “تسنيم”، موضحة أن الزيارة ستتناول دور إسلام آباد في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة.
فيما لم تذكر الوكالة الإيرانية مزيداً من التفاصيل بشأن جهود الوساطة، مشيرة أن التعاون الثنائي والقضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب التطورات الإقليمية ستكون ضمن محاور زيارة قائد الجيش الباكستاني.

مقترح إيراني لإعادة فتح هرمز
تأتي الزيارة فيما أعادت طهران التأكيد على استمرار طرح مقترح سبق أن نقلته إلى واشنطن عبر الوسطاء، ويتضمن فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام.
فقد قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات لوسائل إعلام محلية الأحد، إن المقترح لا يزال مطروحاً على الطاولة، مضيفاً أن قبول الولايات المتحدة شروط طهران سيتيح فتح المضيق خلال ستة أيام، على أن تُستأنف المحادثات في اليوم السابع.
كما اتهم عراقجي واشنطن بعرقلة المسار الدبلوماسي والتسبب في تهديد أمن الملاحة في مضيق هرمز.
في المقابل، سبق أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه المقترح الإيراني، قائلاً إنه لم يعد مهتماً بهذه المسألة بعدما تمكنت القوات الأميركية، بحسب تعبيره، من تأمين الملاحة وحركة السفن في هذا الممر المائي الحيوي.
ورغم الرفض الأميركي المعلن، واصل الوسطاء جهودهم لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، سعياً إلى التوصل لاتفاق ينهي الصراع الذي اندلع في 28 فبراير الماضي، وأدى إلى اضطرابات واسعة في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

الحصار والعقوبات
في موازاة التحركات الدبلوماسية، تواصل الولايات المتحدة حصار الموانئ الإيرانية وتشديد الضغوط الاقتصادية على طهران، بما في ذلك فرض عقوبات إضافية، وسط استمرار الخلاف بشأن الشروط اللازمة لاستئناف المفاوضات.
كان المقترح الإيراني المنقح، الذي نُقل عبر الوسطاء، قد تضمن رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، ووقف الأعمال القتالية على مختلف الجبهات، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن.
في حين تأتي هذه المقترحات في أعقاب انهيار اتفاق أولي بين الطرفين في يونيو الماضي، كان المقترح المنقح يُنظر إليه على أنه قريب منه في عدد من بنوده.
المصدر: العربية – العرب والعالم
