“بنك بوبيان” للعربية: 1.5 مليار دولار مساهمتنا في إصدارات الصكوك الحكومية
رجوع
ملخص الخبر
- بلغت مشاركة بنك بوبيان في إصدارات الصكوك الحكومية نحو 1.5 مليار دولار حتى الآن.
- تبنى البنك نهجاً أكثر تحفظاً في تكوين المخصصات الائتمانية خلال عام 2026 تحسباً للظروف الجيوسياسية.
- ارتفعت أرباح البنك بنسبة 4% لتصل إلى 263.6 مليون دولار، بينما نمت الأصول بنسبة 10%.
- استثمر البنك في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة العملاء وتعزيز إنتاجية الموظفين.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

قال الرئيس التنفيذي لبنك بوبيان الكويتي، عبدالله التويجري، إن البنك يتبنى نهجاً أكثر تحفظاً في تكوين المخصصات الائتمانية خلال عام 2026، تحسباً لأي تطورات مستقبلية في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة.
وأضاف التويجري، في مقابلة مع “العربية Business”، أن أن مخصصات الأشهر التسعة الأولى من العام بلغت 52.2 مليون دولار (16 مليون دينار كويتي)، مقارنة بنحو 32.6 مليون دولار (10 ملايين دينار) خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وأشار إلى أرباح البنك بلغت نحو 263.6 مليون دولار (80.7 مليون دينار كويتي)، بزيادة 4%، فيما ارتفعت الأصول بنسبة 10% لتتجاوز 35.9 مليار دولار (11 مليار دينار). كما نمت الأرباح التشغيلية بنسبة 10% إلى 358.2 مليون دولار (110 ملايين دينار).
وأوضح أن الزيادة في المصروفات التشغيلية ترتبط باستثمارات البنك في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ضمن برنامج طموح يبدأ تنفيذ استثماراته خلال العام الحالي والعام المقبل، متوقعاً أن تنعكس نتائج هذه الاستثمارات إيجاباً على أداء البنك مستقبلاً.
وأكد التويجري أن المخصصات الإضافية تأتي في إطار سياسة احترازية لإدارة المخاطر، رغم انخفاض نسبة الديون المشكوك في تحصيلها إلى نحو 0.9% من محفظة التمويل، لافتاً إلى أن تغطية الديون المشكوك فيها تتجاوز 280%، بما يعكس متانة المحفظة الائتمانية.
وفيما يتعلق بالإصدارات السيادية الحكومية، قال إن مشاركة بنك بوبيان فيها بلغت نحو 1.5 مليار دولار (460 مليون دينار كويتي) حتى الآن، مشيراً إلى أن هذه الإصدارات تمثل أداة مهمة للبنوك الكويتية، ولا سيما الإسلامية، لإدارة السيولة وتوظيفها، مع استمرار مشاركة البنك وفقاً للسيولة المتاحة والفرص الاستثمارية المستقبلية.
وأضاف أن محفظة التمويل لدى البنك سجلت نمواً بنحو 10% خلال العام الحالي، رغم التوترات الإقليمية، مدفوعة باستمرار الاقتراض في قطاعي الشركات والأفراد، مؤكداً أن البنك يتبنى نهجاً حذراً في قراراته الائتمانية تحسباً لأي تطورات محتملة.
وفي ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أوضح التويجري أن استراتيجية البنك تركز على تحسين تجربة العملاء، وتعزيز إنتاجية الموظفين وتمكينهم من الابتكار، إلى جانب زيادة الأرباح وخفض التكاليف.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تغيير تركيبة الوظائف المصرفية ومتطلبات التدريب، دون أن يعني ذلك بالضرورة انخفاض عدد الوظائف.
المصدر: العربية – اقتصاد