“ليست مسبحة”.. السر خلف إكسسوار خطف الأنظار في مهرجان الجونة
Back
ملخص الخبر
- الإكسسوار الذي ظهر في أيدي الفنانين بمهرجان الجونة هو مروحة يدوية صغيرة وليس مسبحة.
- يساعد تصميم المروحة المزود بسلسلة على التهوية والتغلب على حرارة الجو أثناء الجلسات الحوارية.
- أوضحت الفنانة ألفت عمر حقيقة القطعة عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد تداول صورها من قبل المتابعين.
- أثار تصميم المروحة غير المألوف تساؤلات الجمهور حول طبيعتها قبل أن تتضح وظيفتها العملية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

لم تقتصر حكايات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي على الأفلام والتكريمات وإطلالات النجوم على السجادة الحمراء، بل امتدت إلى إكسسوار أثار فضول المتابعين، بعدما ظهر في أيدي عدد من الفنانين، ليظنه البعض مسبحة بسبب تصميمه الذي يشبه حباتها المتتالية.
وتحولت هذه القطعة إلى لقطة طريفة من كواليس المهرجان، بعدما تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لها، متسائلين عن طبيعتها وسر ظهورها مع أكثر من فنان خلال الفعاليات والندوات النهارية.
ما حقيقة “السبحة” التي ظهرت مع نجوم الجونة؟
وخلال فعاليات المهرجان، وتحديداً في الجلسات الحوارية والندوات المرتبطة بالنجوم، ظهرت قطعة بدت للوهلة الأولى كأنها سبحة أو إكسسوار تقليدي، لكنها في الحقيقة مروحة يدوية صغيرة ذات مقبض طويل وسلسلة تشبه حبات المسبحة.

وتساعد هذه المروحة على التهوية والتغلب على حرارة الجو أثناء حضور الفعاليات، فيما يتيح العقد المتصل بها حملها أو تعليقها، وهو ما يفسر تصميمها المختلف الذي لفت الأنظار وأثار التساؤلات.
ألفت عمر تكشف السر
وبالتزامن مع تداول صور المروحة والتعليقات الطريفة حول شكلها، ظهرت توضيحات عبر منصات التواصل الاجتماعي لكشف حقيقتها.
وأوضحت الفنانة ألفت عمر، في تعليق على أحد المنشورات عبر موقع “فيسبوك”، أن القطعة عبارة عن مروحة يدوية مزودة بعقد لتعليقها، وتُستخدم للمساعدة على التهوية بسبب حرارة الجو داخل قاعات الندوات والجلسات الحوارية.

وبذلك اتضح أن الإكسسوار الذي أثار حيرة المتابعين ليس سبحة، وإنما أداة عملية صُممت بطريقة جعلت شكلها غير مألوف بالنسبة إلى كثيرين.
ورُصدت المراوح خلال التغطيات الصحافية لفعاليات المهرجان، ومن بينها الجلسات الحوارية المرتبطة بندوة تكريم الفنانة منى زكي، التي شهدت حضور عدد من نجوم الفن.
ولم يقتصر الاهتمام بالمشهد على الحاضرين، بل امتد إلى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا الصور وطرحوا تساؤلات حول طبيعة القطعة، قبل أن تتضح وظيفتها الحقيقية.
من مروحة عملية إلى حكاية طريفة
وتعكس هذه الواقعة جانباً من التفاصيل العفوية التي تصاحب المهرجانات الفنية، إذ لا تتوقف متابعة الجمهور عند الأفلام المعروضة والجوائز وإطلالات الفنانين، بل تمتد أيضاً إلى الإكسسوارات واللقطات غير التقليدية التي تظهر في الكواليس.
وهكذا، تحولت مروحة يدوية صُممت لغرض عملي إلى واحدة من الحكايات الطريفة المتداولة خلال مهرجان الجونة، بعدما أثار شكلها الذي يشبه المسبحة فضول المتابعين، لتثبت أن بعض التفاصيل الصغيرة قد تحجز لنفسها مساحة من الاهتمام وسط زخم الفعاليات الفنية.
المصدر: العربية