الحكومة الإيطالية تعتزم نشر الجيش في ميلانو لضبط الأمن
رجوع
ملخص الخبر
- تعتزم حكومة روما إرسال 500 عنصر من الجيش إلى ميلانو لضبط الأمن ودعم قوات الشرطة.
- جاء هذا القرار عقب أعمال نهب واشتباكات عنيفة بين الشرطة ومحتجين أدت لإصابة العشرات وتوقيف المئات.
- تدرس الحكومة إجراءات إضافية تشمل فرض قيود على التجمعات العامة وتغليظ العقوبات على أولياء أمور القصر.
- تأتي هذه التحركات وسط تظاهرات واسعة في إيطاليا احتجاجا على غلاء المعيشة.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
تعتزم حكومة روما إرسال 500 عنصر من الجيش إلى ميلانو في أعقاب أعمال النهب والاشتباكات بين الشرطة ومحتجين التي شهدتها المدينة خلال نهاية الأسبوع ودفعت علامات تجارية فاخرة إلى إغلاق متاجرها في كبرى مدن شمال إيطاليا.
وتشهد مختلف أنحاء إيطاليا تظاهرات واسعة يشارك فيها طلاب مدارس وثانويات وجامعات ومزارعون وسائقو شاحنات احتجاجا على غلاء المعيشة.

ومن المرجح أن يُعطي مجلس الوزراء الضوء الأخضر لنشر الجيش ومنح العسكريين صلاحيات موقتة تتيح لهم دعم قوات الأمن في المدينة خلال اجتماع الثلاثاء.
وأسفرت المواجهات العنيفة مع الشرطة، السبت والأحد، عن توقيف المئات وإصابة العشرات من عناصر الشرطة. وتعرضت عدة متاجر في عاصمة الموضة الإيطالية للنهب.
ومن المتوقع خروج احتجاجات جديدة السبت المقبل.
إلى ذلك، تدرس الحكومة إجراءات إضافية لقمع الاحتجاجات، تشمل فرض قيود على التجمعات العامة وتخفيف شروط توقيف القصر وفرض عقوبات أكثر صرامة بحق أولياء أمورهم.
ووصف نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني المواجهات بـ”المشينة”، مؤكدا عبر إحدى الإذاعات المحلية أن مجلس الوزراء سيعلن عن حزمة “إجراءات فورية” تشمل نشر عناصر الجيش.
من جهته، أعرب وزير الدفاع غويدو كروزيتو، الاثنين، عبر منصة “إكس” عن أمله في أن يُقر المجلس تدابير تمنح الجيش صلاحية التصرف كعناصر الشرطة.
ووصفت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني التي تواجه حكومتها الائتلافية المؤلفة من اليمين واليمين المتطرف انتخابات جديدة في 2027، المخربين، السبت، بأنهم “بلطجية يستغلون التظاهرات لنشر الفوضى ومهاجمة من يضمنون الأمن واحتجاز مدن بأكملها رهينة”.
المصدر: العربية




