مباشر الخميس، 22 أكتوبر 2026
عاجل
اقتصادطلع 178 قرشا.. سعر الدولار الآنمحلياتاستجابةً لشكاوى المواطنين.. حملة رقابية ترصد مخالفات جسيمة بإحدى محطات وقود بورسعيدمحلياتوزير الأوقاف من مولد السيد البدوي: الموالد مدارس للأخلاق وحب الوطنمحلياتتفوق علمي جديد لجامعة قناة السويس.. إعلان قائمة الباحثين الفائزين بـ “منح أكاديمية البحث العلمي step by step لسنة 2026”محلياتخلال احتفالات مولد السيد البدوي بطنطا.. ضبط طن و800 كيلو حلاوة طحينية وطحينة مشتبه في صلاحيتهاالشرق الأوسطالجامعة العربية والهند تطلقان برنامجًا تدريبيًا لتأهيل 29 دبلوماسيا عربياحوادثبراءة المتهم بدهس فتاة أمام سوق العبور بعد الحكم بحبسه 3 سنواتالعالمشبكة أمريكية: ترامب يسعى لاستمالة بوتين لحثه على التفاوض من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيارياضة عالميةاستقبال تاريخي في إسبانيا .. ميسي يصل أوفييدو لتسلم جائزة أميرة أستورياسرياضة عالميةموعد مباراة طرابزون سبور وهارتس في دوري المؤتمر الأوروبي والقنوات الناقلةمحلياتوزير التعليم يستقبل رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بجامبيا لبحث تعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات المصريةمحلياتالسيسي: حرية الاعتقاد مكفولة والدعوة الطيبة الحسنة هي الأصلمحلياتبيطري الإسماعيلية ينظم قافلة بيطرية مجانية بقرية صبري بالقصاصينالشرق الأوسطاتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره اليوناني بشأن التطورات بمنطقتي الشرق الأوسط وشرق المتوسطمحلياتمحافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يشهدان احتفالية «من العبور إلى الجمهورية الجديدة» بذكرى انتصارات أكتوبرمحلياتمتابعات ميدانية مكثفة بإدارة أبشواي التعليمية لمتابعة الانضباط والارتقاء بجودة التعليمالشرق الأوسطمتحدث اللجنة المصرية بـ غزة: جهود مكثفة لإيصال الدقيق والمساعدات الإنسانية لأهالي القطاعاقتصادوزير الاستثمار: الالتزام بالاتفاقيات التجارية الدولية يساهم في تعزيز اندماج مصر بالأسواق العالميةمحلياتنائب محافظ مطروح يتفقد مستشفى الأطفال والمركز التكنولوجي لمتابعة مستوى الخدماتالشرق الأوسطمحسن جلال: مستقبل القضية الفلسطينية لا يرتبط بنتنياهو وحكومات الاحتلال وجوه لعملة واحدةاقتصادطلع 178 قرشا.. سعر الدولار الآنمحلياتاستجابةً لشكاوى المواطنين.. حملة رقابية ترصد مخالفات جسيمة بإحدى محطات وقود بورسعيدمحلياتوزير الأوقاف من مولد السيد البدوي: الموالد مدارس للأخلاق وحب الوطنمحلياتتفوق علمي جديد لجامعة قناة السويس.. إعلان قائمة الباحثين الفائزين بـ “منح أكاديمية البحث العلمي step by step لسنة 2026”محلياتخلال احتفالات مولد السيد البدوي بطنطا.. ضبط طن و800 كيلو حلاوة طحينية وطحينة مشتبه في صلاحيتهاالشرق الأوسطالجامعة العربية والهند تطلقان برنامجًا تدريبيًا لتأهيل 29 دبلوماسيا عربياحوادثبراءة المتهم بدهس فتاة أمام سوق العبور بعد الحكم بحبسه 3 سنواتالعالمشبكة أمريكية: ترامب يسعى لاستمالة بوتين لحثه على التفاوض من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيارياضة عالميةاستقبال تاريخي في إسبانيا .. ميسي يصل أوفييدو لتسلم جائزة أميرة أستورياسرياضة عالميةموعد مباراة طرابزون سبور وهارتس في دوري المؤتمر الأوروبي والقنوات الناقلةمحلياتوزير التعليم يستقبل رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بجامبيا لبحث تعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات المصريةمحلياتالسيسي: حرية الاعتقاد مكفولة والدعوة الطيبة الحسنة هي الأصلمحلياتبيطري الإسماعيلية ينظم قافلة بيطرية مجانية بقرية صبري بالقصاصينالشرق الأوسطاتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره اليوناني بشأن التطورات بمنطقتي الشرق الأوسط وشرق المتوسطمحلياتمحافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يشهدان احتفالية «من العبور إلى الجمهورية الجديدة» بذكرى انتصارات أكتوبرمحلياتمتابعات ميدانية مكثفة بإدارة أبشواي التعليمية لمتابعة الانضباط والارتقاء بجودة التعليمالشرق الأوسطمتحدث اللجنة المصرية بـ غزة: جهود مكثفة لإيصال الدقيق والمساعدات الإنسانية لأهالي القطاعاقتصادوزير الاستثمار: الالتزام بالاتفاقيات التجارية الدولية يساهم في تعزيز اندماج مصر بالأسواق العالميةمحلياتنائب محافظ مطروح يتفقد مستشفى الأطفال والمركز التكنولوجي لمتابعة مستوى الخدماتالشرق الأوسطمحسن جلال: مستقبل القضية الفلسطينية لا يرتبط بنتنياهو وحكومات الاحتلال وجوه لعملة واحدة
أسعار
دولار أمريكي54.39EGPيورو61.09EGPجنيه إسترليني72.84EGPريال سعودي14.50EGPدرهم إماراتي14.81EGPدينار كويتي175.65EGPدينار أردني76.71EGPريال قطري14.94EGPليرة تركية1.10EGPيوان صيني8.13EGPذهب 247,106.70EGP/جمذهب 216,218.36EGP/جمذهب 185,330.03EGP/جمفضة96.75EGP/جم
دولار أمريكي54.39EGPيورو61.09EGPجنيه إسترليني72.84EGPريال سعودي14.50EGPدرهم إماراتي14.81EGPدينار كويتي175.65EGPدينار أردني76.71EGPريال قطري14.94EGPليرة تركية1.10EGPيوان صيني8.13EGPذهب 247,106.70EGP/جمذهب 216,218.36EGP/جمذهب 185,330.03EGP/جمفضة96.75EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

الحمض النووي ينهي سنوات الغموض.. الكشف عن هويات مفقودين في حرب سوريا

رجوع

ما يعرفه ريفو عن الخبر

  • ساعدت اختبارات الحمض النووي في تحديد هوية رفات أشخاص مفقودين في ثلاث حالات على الأقل في سوريا هذا العام.
  • أنجزت الهيئة الوطنية للمفقودين حالتين من الثلاث، بينما كانت الحالة الثالثة نتيجة عمل منظمات غير حكومية ودولية.
  • تعد هذه النتائج أول حالات تحديد هوية من هذا النوع في البلاد، وتمثل إنجازاً كبيراً في جهود الكشف عن مصير المفقودين.
  • تعمل الهيئة الوطنية للمفقودين على إنشاء مختبرات للحمض النووي بالتعاون مع جهات دولية لمواجهة تحديات البحث عن المفقودين.

ساعدت اختبارات الحمض النووي (دي أن إيه) على تحديد هوية رفات أشخاص مفقودين في ثلاث حالات على الأقل في سوريا هذا العام، وهي أول حالات تحديد هوية من هذا النوع في البلاد، وتعد إنجازا كبيرا في الجهود الرامية إلى الكشف عن مصير المفقودين بعد الحرب التي استمرت سنوات.

وأنجزت الهيئة الوطنية للمفقودين حالتين من الثلاث، بينما كانت الحالة الثالثة نتيجة عمل منظمات غير حكومية سورية ودولية استخدمت التحليل الجيني للمساعدة في تحديد هوية رفات أسرة قتلت في ما يشتبه بأنها غارة جوية خلال الحرب التي اندلعت لطرد تنظيم داعش من مدينة الرقة السورية في عام 2017.

وتقدم هذه الحالات الثلاث، التي يعلن عنها هنا لأول مرة، مسارا محتملا للحصول على ردود وإجابات لعائلات في جميع أنحاء سوريا حيث لا يزال عشرات الآلاف من الأشخاص في عداد المفقودين بعد عمليات قمع استمرت عقودا في عهد عائلة الأسد وحرب أهلية دامت قرابة 14 عاما.

وأدت الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في أواخر عام 2024 إلى الوصول لمراكز احتجاز ومواقع دفن ظلت لفترة طويلة بعيدة عن المحققين المستقلين، لكن الجهود المبذولة لتحديد هوية المفقودين تعقدت بسبب قيود، من بينها عدم القدرة على الوصول إلى المواقع أثناء الحرب والتحديات اللوجستية التي واجهت جمع عينات الحمض النووي من العائلات ونقص الخبرة والمعدات في مجال الطب الشرعي.

ونفذ أعمال تحديد الهوية لعائلة في الرقة المركز السوري للعدالة والمساءلة وفريق شؤون المفقودين والطب الشرعي السوري، وهو منظمة إنسانية مستقلة تتخذ من المدينة مقرا لها وتحقق في مصير الأشخاص الذين اختفوا في الأراضي التي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش، ومؤسسة الأنثروبولوجيا الشرعية في غواتيمالا وهي منظمة غير هادفة للربح تأسست للتحقيق في جرائم القتل التي لم يتم التوصل فيها إلى الجاني خلال الصراع الداخلي الذي شهده هذا البلد الواقع في أميركا الوسطى.

وقال محمد العبد الله مدير المركز السوري للعدالة والمساءلة لرويترز إن النتيجة ترفع توقعات العائلات لأنها تظهر ما هو ممكن فعليا.

وقالت الهيئة الوطنية للمفقودين لرويترز إنها أكدت الهويات في الحالتين الأخريين من خلال مطابقة الحمض النووي وأبلغت العائلات بعدما راجع خبراء من اللجنة الدولية للصليب الأحمر النتائج. ولم تقدم الهيئة تفاصيل عن الضحايا أو ظروف وفاتهم.

حياة خلف جدار.. سوري حوّل متراً ضيقاً إلى ملاذ من بطش نظام الأسد لـ 13 عاماً

بحث استمر قرابة عقد

وجاءت عائلة منار عليوي في صميم التحقيق الخاص بالرقة.

وكانت منار وسبعة من أقاربها في أغسطس 2017 يحتمون من الغارات الجوية في الطابق الأول من مبنى بوسط الرقة حيث كانت قوات جوية بقيادة الولايات المتحدة تساعد قوة قتالية سورية بقيادة الأكراد في محاربة مسلحي تنظيم داعش.

وأظهرت شهادة قدمت للمركز، أن عائلة منار المقيمة خارج الرقة فقدت الاتصال بها في ذلك الشهر. وأظهرت صور أقمار صناعية أن المبنى الذي كانت تحتمي فيه تحول إلى كومة من الأنقاض بين 19 و25 أغسطس 2017، لكن العائلة أمضت سنوات تتساءل عما إذا كان أقاربها قد لقوا حتفهم هناك أم هربوا ولاقوا حتفهم في مكان آخر.

واكتشفت منظمة لإزالة الألغام تعمل في الرقة داخل المبنى نفسه في عام 2024 رفاتا متحللة انتشلها محققون سوريون من الطب الشرعي في وقت لاحق من ذلك العام.

وساعدت أوراق الهوية التي عثر عليها في المبنى على تعقب شقيقة منار التي أكدت أن العائلة كانت مختبئة هناك. وتطابقت الملابس التي عثر عليها بجانب الرفات مع ما كان يرتديه أفراد عائلة منار في صورة التقطت في أغسطس2017 قدمها أحد الأقارب.

ثم جمع المحققون عينات جينية مرجعية من الأقارب.

وبعد تحليل عينات الحمض النووي المختلفة وشهادات الأقارب، أكدت مؤسسة الأنثروبولوجيا الشرعية في غواتيمالا أن الرفات تعود إلى منار وزوجها وأطفالهما الخمسة، وأحدهم يبلغ من العمر ثلاث سنوات. وتم إبلاغ أفراد الأسرة الناجين بذلك في سبتمبر 2026. ولا يزال مصير والد منار، الذي كان موجودا في المبنى، غير واضح.

بالنسبة لمحمد حمادة، نجل منار والعضو الوحيد الباقي على قيد الحياة من أسرتها، فإن عمليات تحديد الهوية تلك أجابت عن الأسئلة التي طالما أرقته.

وقال حمادة: “أصبح بإمكاننا الآن دفنهم وأن تكون قبورهم معروفة ونزورهم، وأن يرتاح العقل والتفكير قليلا على الأقل. أمضينا نحو تسع سنوات نفكر فيهم.. هل خرجوا؟ هل ذهبوا إلى مدينة أخرى؟ هل وصلوا إلى مناطق النظام؟”.

المحققون يأملون في مزيد من التعاون

أشارت هيئة الأمم المتحدة المكلفة بتوضيح مصير المفقودين في سوريا ودعم أسرهم إلى تقديرات تتراوح بين 130 ألفا و300 ألف مفقود في سوريا.

وتشمل تحقيقاتها حالات الاختفاء في عهد الأسد، وتلك المتعلقة بتنظيم داعش، وغيرها من الظروف التي اختفى فيها أقارب.

وقال العبد الله، من المركز السوري للعدالة والمساءلة، إنه يأمل في أن تثبت عمليات تحديد الهوية الأحدث أن الشراكات بين المجتمع المدني السوري والخبراء الدوليين قادرة على تحقيق نتائج وأن تشجع الهيئة الوطنية للمفقودين، التي أنشئت بعد سقوط الأسد، على التعاون بشكل أكبر مع المجتمع المدني.

وأبلغت الهيئة رويترز بأنها جمعت نحو 96 ألف ملف من الوزارات السورية والمنظمات غير الحكومية، ونحو ألفي عينة من رفات بشرية تم انتشالها من مواقع يشتبه في أنها مقابر جماعية و29 عينة من الحمض النووي من الأقارب في الحالات التي أشارت فيها الأدلة إلى احتمال وجود تطابق.

وقالت: “تمكنت الهيئة من تحديد الهوية النهائية في حالتين من خلال مطابقة الحمض النووي، وبعد مراجعة استشارية للنتائج من خبراء اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وتم إبلاغ العائلتين بالنتائج”.

وقالت الهيئة في بيان مكتوب: “هذه خطوة مهمة، لكنها لا تزال بداية لمسار طويل بالنظر إلى حجم ملف المفقودين في سوريا وتعقيداته”.

وأوضحت أنها تتلقى حاليا نحو 100 بلاغ جديد عن أشخاص مفقودين في إطار “برنامج وطني أوسع لجمع العينات الوراثية من العائلات” أطلق في 30 أغسطس.

وقالت الهيئة: “في مجال المختبرات، تعمل الهيئة على إنشاء مختبر للحمض النووي بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من المتوقع دخوله حيز التشغيل في مايو 2027، إضافة إلى مختبر ثان بالتعاون مع اللجنة الدولية لشؤون المفقودين، وبدعم من الاتحاد الأوروبي”.

لكن قاعدة البيانات الوطنية للمفقودين لم تطلق بعد، وعبر العديد من السوريين عن إحباطهم لأن الهيئة لم تقدم لهم إجابات حتى الآن.

وقال حمادة، الذي يعيش في تركيا، إنه دفع أموالا لأشخاص للبحث عن معلومات عن عائلته، لكنه لم يحصل على أي أخبار حتى اتصل المركز السوري للعدالة والمساءلة بأقاربه.

ويأمل أن تقوم اللجنة، المنوط بها تنسيق تسليم الرفات مع المحققين والأسرة، بإنجاز المهمة في أسرع وقت حتى يتمكن من السفر إلى سوريا لاستلامها وإقامة جنازة وتسجيل الوفيات.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *