مباشر الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
عاجل
الشرق الأوسطمبادرة عراقية تهاجم «توزيع الغنائم» في حكومة الزيديحوادثخلاف حول الميراث.. القبض على طرفي مشاجرة بالبحيرةفنونبعد نجاحه بتركيا.. فيلم «SOY» في دور العرض بالسعودية ومصر اليومفنون«خروج آمن» ينكأ جراح الطفولة والاضطهاد الدينيرياضة عالميةشكوى لليويفا.. لفتة من جماهير باريس تثير غضب برشلونةمحلياتبعد واقعة صحفي بصراحة.. وزير الصحة ينهي التعاقد مع شركة الأمن ويؤكد رفضه أي تجاوزاترياضة عالميةرونالدو يساند نجم باريس سان جيرمان برسالة مؤثرة بعد إصابة الرباط الصليبي: «لا تنسى ما حققته»الشرق الأوسطكييف تنفي نشر آلاف المسيرات في سماء العراقمحلياتالتضامن: توسيع خدمات بنك ناصر لتصل إلى القرى.. و8.3 مليون أسرة استفادت من تكافل وكرامةالشرق الأوسطمصادر تكشف لـ«الشرق الأوسط» كواليس لقاءات «فتح» و«حماس» في القاهرةاقتصادعقب صعود دام أسبوعين.. تراجع جماعي لسعر صرف الدولار في البنوك الآنحوادثضبط السائق المتهم بدهس ربة منزل وإصابة ابنتها بالمنوفيةرياضة محليةبعد تقييم الأداء.. لجنة الحكام تحدد خطوات تطوير التحكيم المصري (صور)الشرق الأوسطنبيل فهمي للمبعوث الفرنسي: على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته في توفير الحماية للفلسطينيينالشرق الأوسطمصر ترفض تصديق «النواب» الليبي على اتفاقية بحرية مع تركيارياضة عالميةإيقاف لاعب ريال بيتيس 4 مباريات بسبب طرده أمام برشلونةالعالمالشرطة المجرية تعتقل محافظ البنك المركزي السابق بتهم فسادمحلياتوزيرة التضامن تستعرض جهود مسارات التمكين الاقتصادي والتخارج من دائرة العوزمحلياتقرار من الرئيس السيسي يدخل حيز التنفيذ اليوم الأربعاء: تخصيص مساحة لمشروعات الطاقةالعالمالسويد تعلن تعزيز الدفاع الجوي لجزيرة جوتلاند الإستراتيجية بدءا من يوليو المقبلالشرق الأوسطمبادرة عراقية تهاجم «توزيع الغنائم» في حكومة الزيديحوادثخلاف حول الميراث.. القبض على طرفي مشاجرة بالبحيرةفنونبعد نجاحه بتركيا.. فيلم «SOY» في دور العرض بالسعودية ومصر اليومفنون«خروج آمن» ينكأ جراح الطفولة والاضطهاد الدينيرياضة عالميةشكوى لليويفا.. لفتة من جماهير باريس تثير غضب برشلونةمحلياتبعد واقعة صحفي بصراحة.. وزير الصحة ينهي التعاقد مع شركة الأمن ويؤكد رفضه أي تجاوزاترياضة عالميةرونالدو يساند نجم باريس سان جيرمان برسالة مؤثرة بعد إصابة الرباط الصليبي: «لا تنسى ما حققته»الشرق الأوسطكييف تنفي نشر آلاف المسيرات في سماء العراقمحلياتالتضامن: توسيع خدمات بنك ناصر لتصل إلى القرى.. و8.3 مليون أسرة استفادت من تكافل وكرامةالشرق الأوسطمصادر تكشف لـ«الشرق الأوسط» كواليس لقاءات «فتح» و«حماس» في القاهرةاقتصادعقب صعود دام أسبوعين.. تراجع جماعي لسعر صرف الدولار في البنوك الآنحوادثضبط السائق المتهم بدهس ربة منزل وإصابة ابنتها بالمنوفيةرياضة محليةبعد تقييم الأداء.. لجنة الحكام تحدد خطوات تطوير التحكيم المصري (صور)الشرق الأوسطنبيل فهمي للمبعوث الفرنسي: على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته في توفير الحماية للفلسطينيينالشرق الأوسطمصر ترفض تصديق «النواب» الليبي على اتفاقية بحرية مع تركيارياضة عالميةإيقاف لاعب ريال بيتيس 4 مباريات بسبب طرده أمام برشلونةالعالمالشرطة المجرية تعتقل محافظ البنك المركزي السابق بتهم فسادمحلياتوزيرة التضامن تستعرض جهود مسارات التمكين الاقتصادي والتخارج من دائرة العوزمحلياتقرار من الرئيس السيسي يدخل حيز التنفيذ اليوم الأربعاء: تخصيص مساحة لمشروعات الطاقةالعالمالسويد تعلن تعزيز الدفاع الجوي لجزيرة جوتلاند الإستراتيجية بدءا من يوليو المقبل
أسعار
دولار أمريكي54.49EGPيورو61.17EGPجنيه إسترليني72.81EGPريال سعودي14.53EGPدرهم إماراتي14.84EGPدينار كويتي175.97EGPدينار أردني76.85EGPريال قطري14.97EGPليرة تركية1.10EGPيوان صيني8.14EGPذهب 247,239.38EGP/جمذهب 216,334.45EGP/جمذهب 185,429.53EGP/جمفضة101.06EGP/جم
دولار أمريكي54.49EGPيورو61.17EGPجنيه إسترليني72.81EGPريال سعودي14.53EGPدرهم إماراتي14.84EGPدينار كويتي175.97EGPدينار أردني76.85EGPريال قطري14.97EGPليرة تركية1.10EGPيوان صيني8.14EGPذهب 247,239.38EGP/جمذهب 216,334.45EGP/جمذهب 185,429.53EGP/جمفضة101.06EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

نكتة الموسم… وساطة إيرانية في اليمن

رجوع

ملخص الخبر

  • تعتبر محاولات إيران للوساطة بين السعودية والحوثيين مجرد وهم سياسي لا يمكن أن ينجح.
  • تجاهلت الجمهورية الإسلامية بنود اتفاق بكين الذي نص على عدم تدخلها في شؤون الدول الأخرى.
  • يعد السلوك الإيراني في اليمن استمراراً لسياسة الابتزاز ضد المملكة العربية السعودية.
  • تستخدم إيران الحوثيين كأداة لتهديد أمن المنطقة والضغط على دول مجلس التعاون الخليجي.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

ليس في استطاعة إيران استخدام روح النكتة للتغطية على سياستها اليمنية. تبقى السياسة شيئاً والنكتة شيئاً آخر. فعندما يتعلق الأمر بالنكات السياسية، يخشى في كل وقت تحول هذه النكات إلى نكات من نوع سمج يعبّر عن رغبة في التذاكي لا أكثر. مَنْ يظن أن في استطاعته تمرير نكتة من نوع الوساطة الإيرانية بين المملكة العربيّة السعودية والحوثيين، إنّما يضحك على نفسه أولاً.

بعيداً عن النكات السمجة وغير السمجة، ليس ما تفعله «الجمهوريّة الإسلاميّة»، من خلال اليمن، سوى إمعان في متابعة الاعتداء على المملكة العربيّة السعودية التي عملت في السنوات القليلة الماضية كلّ ما تستطيع من أجل التوصل إلى صيغة تفاهم تحافظ على الاستقرار الإقليمي. لعلّ أكثر ما يؤكّد ذلك الاتفاق السعودي – الإيراني الذي تم التوصل إليه في بيجينغ (بكين) برعاية صينية في العاشر من مارس 2023.

نصّ الاتفاق صراحة على تفادي إيران أي تدخل في شؤون الدول الأخرى. لم تحترم «الجمهوريّة الإسلاميّة» أي بند في الاتفاق، بل لجمت الحوثيين موقتاً في اليمن قبل أن تسمح لهم بالتحرك مجدداً بعدما أجرت حسابات خاصة بها تقوم، في الوقت الحاضر، على الربط بين مضيقي هرمز وباب المندب.

يندرج السلوك الإيراني، الذي توج بإعلان عن الاستعداد للتوسط مع الحوثيين، في سياق لعبة كلاسيكية ممجوجة سبق للنظام السوري السابق الذي سقط مع فرار بشّار الأسد، إلى موسكو، ممارستها. مثل هذه اللعبة تجاوزها الزمن، بل أكل عليها الدهر وشرب. لا يمكن لمَنْ يمارس الإرهاب مباشرة أو عبر أدواته في المنطقة ممارسة دور الإطفائي في الوقت ذاته. سبق لحافظ الأسد، منذ وضع يده على سوريا في العام 1970 ممارسة دور الإطفائي في لبنان. كان يشعل الحريق ثم يتبرع بلعب دور الإطفائي. كان مرتاحاً إلى أنّ لا طرف إقليمياً سيزعجه وذلك بعدما طمأن إسرائيل، التي سلّمها الجولان في 1967، عندما كان لايزال وزيراً للدفاع إلى نياته.

فعل ذلك مع إسرائيل من جهة وطمأن الجانب الأميركي إلى أن هدفه الحقيقي ضبط الوجود الفلسطيني المسلّح في لبنان من جهة أخرى. نجح حافظ الأسد، في مخططه باكراً. سمح له الأميركي والإسرائيلي في دخول لبنان عسكرياً في 1976 بحجة أن المطلوب منه ضبط الوجود المسلح الفلسطيني.

كان أول ما فعله الحوثيون بعد تقدمهم في اتجاه ميناء المخا، الواقع في الضفة اليمنيّة من المدخل إلى البحر الأحمر، تأكيد أن لا هدف آخر لهم سوى السفن والناقلات السعودية. زال من قاموس الحوثي شعار «الموت لأميركا والموت لإسرائيل واللعنة على اليهود…».

يستحيل أن نضع جانباً الإسلوب الذي تعتمده إيران في التعاطي مع السعوديّة ومع غيرها من دول الخليج العربي، أي الدول الخمس الأخرى ذات العضوية في مجلس التعاون لدول الخليج العربي. ينمّ مثل هذا الإسلوب عن رغبة في الابتزاز، وهي رغبة لم تتغيّر يوما منذ بدء الاستثمار الإيراني في الحوثيين، خصوصاً منذ استيلائهم على صنعاء في 21 سبتمبر 2014. يومذاك، استطاع الحوثيون، بتوجيهات إيرانيّة، التظاهر بأنّهم طرف مسالم لا اعتراض لديه على «الشرعيّة» اليمنية التي كانت ممثلة بالرئيس الانتقالي الراحل عبد ربّة منصور هادي. لم تمض أيام إلا ووضع الحوثيون عبد ربه، في الاقامة الجبرية بعدما أمّن لهم التوصل إلى «اتفاق السلم والشراكة»، وهو اتفاق باركته الأمم المتحدة ممثلة ب جمال بن عمر، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة. مرت أيام أخرى، ما لبث الحوثيون بعدها أن وقّعوا اتفاقاً مع إيران في شأن تنظيم ما يزيد على أربعين رحلة جوّية، اسبوعياً، بين مطاري صنعاء وطهران. فوق ذلك كلّه، أجرى الحوثيون مناورات عسكريّة في منطقة يمنية قريبة من الحدود السعودية بهدف الاستفزاز ليس إلّا!

يظلّ الوجود الإيراني في اليمن موجهاً في كل وقت ضدّ السعودية. الهدف ابتزاز المملكة التي لديها حدود طويلة مع اليمن والتي يعيش فيها مئات آلاف اليمنيين استقبلتهم، بشكل عام منذ ما يزيد على ستة عقود، بمقدار كبير من الترحاب.

يبقى السؤال كيف ستتطور الأمور في اليمن في الأسابيع المقبلة؟ الأكيد أن الكثير سيعتمد على كيفية تطور الأمور في إيران نفسها وبين أميركا وإيران. يأتي ذلك في وقت سيتوجب على «الشرعية» اليمنية إظهار أن في استطاعتها بالفعل التصدي للمدّ الحوثي المدعوم إيرانياً والذي جعل الضغط يزداد على تعز… بدل أن تكون المعركة على أبواب صنعاء وفي محيطها. إنّها مسألة أسابيع قليلة سيتبيّن بعدها حقيقة النكتة الإيرانية في اليمن، وهي نكتة لم تنطل ولن تنطليَ على أحد.

نقلاً عن الراي

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

مواضيع ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *