بعد ظهوره في نيجيريا.. مخاوف من تحول “إيبولا ” لوباء عالمي
رجوع
ملخص الخبر
- أثار ظهور فيروس إيبولا في نيجيريا مخاوف طبية عالمية من تحوله إلى وباء عالمي جديد.
- أكدت السلطات النيجيرية إصابة مريض وافد من أوغندا في العاصمة أبوجا.
- تجاوزت الوفيات الناجمة عن هذا الوباء حتى الآن 4600 حالة في عدة دول مختلفة.
- تتضمن أعراض الإصابة نزيفاً من الأنف أو الأذن، وغثياناً، وإسهالاً، وطفحاً جلدياً، وآلاماً في العضلات.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
انتشرت موجة جديدة من القلق والهلع في الأوساط الطبية على مستوى العالم بعد أن ظهر فيروس “إيبولا” في بلد جديد، ليكون بذلك قد واصل الانتشار والتفشي في خمس دول مختلفة، وهو ما يثير القلق من أن يخرج عن السيطرة ويعود بالعالم إلى مشهد “كورونا” الذي ضرب العالم في العام 2020.
وقال تقرير نشرته جريدة “ديلي ميرور” البريطانية، واطلعت عليه “العربية نت”، إن الوفيات الناجمة عن هذا الوباء تجاوزت حتى الآن 4600 حالة، مشيراً الى أن السلطات في نيجيريا ضبطت أول حالة مؤكدة في البلاد.
وأعلنت وزارة الصحة النيجيرية يوم الثلاثاء، عن تسجيل إصابة بفيروس إيبولا في العاصمة أبوجا، وذلك بعد أن جاءت نتيجة فحص مريض وصل من أوغندا إيجابية للفيروس.

وقد أدخل المريض إلى مستشفى خاص في أبوجا قبل تشخيص إصابته بإيبولا. وصرح وزير الصحة، محمد باتي، بأن السلطات بدأت في تتبع 44 شخصاً كانوا على تواصل مع المريض.
ووفقاً لأحدث الأرقام، أكدت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل 9552 إصابة، توفي من بينها 4602 شخصاً.
وفي كينيا، سجلت تسع إصابات وحالة وفاة واحدة، بينما سُجلت في أوغندا 20 إصابة وحالتا وفاة، كما رُصدت حالة واحدة في فرنسا، فيما أعلنت أوغندا لاحقاً أنها أصبحت خالية من الفيروس.
“أعراض الإصابة”
وتشمل أعراض الإصابة بفيروس إيبولا النزيف من الأذنين أو العينين أو الأنف أو الفم. ووفقاً لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا (NHS) فإن الأعراض تتضمن أيضاً الغثيان، والإسهال، وآلام البطن، والطفح الجلدي، واصفرار الجلد والعينين، وآلام العضلات.
وفي مقابلة أجريت يوم الجمعة في مدينة “بيني” شرقي الكونغو صرح محمد يعقوب جنابي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا، قائلاً: “نلاحظ تراجعاً في بؤر انتشار إيبولا بشكل عام، لكن للأسف، ينتشر الفيروس جغرافياً إلى مناطق جديدة”.
وأشار جنابي إلى أن أحد أكبر التحديات يتمثل في إقناع المصابين بطلب المساعدة الطبية، مضيفاً أن بعض الوفيات تحدث داخل المجتمعات المحلية، بعيداً عن المراكز الصحية.
ويعزى توسع نطاق تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والناجم عن سلالة نادرة لا يتوفر لها لقاح أو علاج معتمد، إلى عوامل عدة، منها التنقلات الكبيرة للسكان، وأعمال العنف التي ترتكبها جماعات متمردة، وانعدام الثقة، وظروف العمل الصعبة للعاملين في الخطوط الأمامية.
المصدر: العربية
