ولي العهد السعودي يستقبل الرئيس الفرنسي في العاصمة الرياض
رجوع
ملخص الخبر
- استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة الرياض.
- تأتي زيارة الرئيس الفرنسي للسعودية عقب جولة خليجية شملت الكويت والإمارات والبحرين وقطر.
- تكتسب العلاقات بين الرياض وباريس أهمية خاصة في ظل تسارع التغيرات الدولية وإقليمية تتطلب تنسيق المواقف.
- أكدت فرنسا تضامنها مع السعودية ومواصلة دعمها في الدفاع عن أراضيها ومنشآتها ضد هجمات الحوثيين.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
استقبل ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يزور السعودية عقب جولة خليجية شملت الكويت والإمارات والبحرين وقطر.
وكان في استقبال الرئيس ماكرون في مطار الملك خالد الدولي الأمير محمد بن عبدالرحمن، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عيّاف أمين المنطقة، وسفير جمهورية فرنسا لدى المملكة باتريك ميزوناف.
سمو #ولي_العهد يستقبل رئيس الجمهورية الفرنسية.
#واس https://t.co/qEZypgJ2SF— واس الأخبار الملكية (@spagov) October 21, 2026
وتكتسب العلاقات بين الرياض وباريس أهمية خاصة في ظل تسارع التغيرات الدولية والإقليمية التي تتطلب تبادل الآراء وتنسيق المواقف بين البلدين.
سمو #ولي_العهد يستقبل رئيس الجمهورية الفرنسية.
#واس https://t.co/dFSMYCYKpj— واس الأخبار الملكية (@spagov) October 21, 2026
ويعد الرئيس الفرنسي ماكرون أكثر قادة أوروبا حرصاً على التواصل مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء، بحسب مصدر رئاسي فرنسي، إذ أكد المصدر أن الرئيس ماكرون يجري تواصلاً منتظماً مع ولي العهد السعودي.
في الإطار ذاته، وصف المصدر الرئاسي في تصريحات سابقة مستوى الاتصالات بين الأمير محمد بن سلمان وماكرون بـ”الوثيقة جداً”، موضحاً أنها لا تقتصر على جانب واحد بل تشمل عدة قطاعات، على رأسها الطاقة والثقافة.
في سياق متصل، تشهد العلاقات التاريخية بين البلدين على مدى عقود تعاوناً مستمراً في مختلف المجالات، ويسعى البلدان إلى تعزيز التعاون في مجالات متعددة.
وفي وقت سابق، أكد المتحدّث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، لـ “العربية.نت” “الحدث.نت”، أن هجمات الحوثيين في اليمن وضد السعودية تهدد استقرار الشرق الأوسط، والإمدادات العالمية وأمن الطاقة، مؤكداً أن باريس دانت بشدة الهجمات الأخيرة التي استهدفت مطار الرياض ومواقع مدنية أخرى، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين ومئات الجرحى، بينهم سيدة فرنسية.
وأضاف أن فرنسا تجدد تضامنها مع السعودية، وقد أكّدت مواصلة دعمها في الدفاع عن أراضيها ومنشآتها، مشيراً إلى إعلان باريس في 24 سبتمبر (أيلول) الماضي إرسال وسائل عسكرية، لحماية منشأة ينبع للطاقة، وهي المحطة السعودية الرئيسية لتصدير النفط الخام على البحر الأحمر.
وشدد على أن المقاربة الفرنسية دفاعية بحتة، وتهدف إلى تجنب ارتفاع جديد في أسعار الطاقة العالمية، مؤكداً أن باريس لا تسعى إلى الانخراط في النزاع، بل إلى منع تصعيد جديد في المنطقة يتعارض مع مصالح الجميع.
وعلى صعيد أمن الملاحة، أشار إلى استمرار مشاركة فرنسا في العملية الأوروبية الدفاعية (أسبيدس) في مضيق باب المندب، من خلال نشر فرقاطة تتولى حماية السفن المدنية.
المصدر: العربية
