بزشكيان لواشنطن: لا تتوقعوا حواراً مع إيران في ظل الحصار والتهديد
رجوعملخص الخبر
- أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن واشنطن لا يمكنها توقع حوار مع إيران في ظل الحصار والتهديدات.
- أكد وزير الخارجية الإيراني عدم وجود ثقة في صدق رغبة الإدارة الأمريكية في السلام مع بلاده.
- أبلغت طهران قائد الجيش الباكستاني بعدم وجود محادثات مع واشنطن حتى يتم تلبية مطالبها.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
نقلت وسائل إعلام رسمية عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوله، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تتوقع حواراً مع إيران في ظل حصارها الذي تفرضه على البلاد وتهديدها لها، وذلك بعد يوم من زيارة قائد الجيش الباكستاني لطهران لمناقشة جهود الوساطة والتطورات الإقليمية.
فيما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لـ”فاينانشال تايمز” Financial Times إن بلاده مستعدة للدبلوماسية “لكننا سندافع عن أنفسنا”.
وأضاف عراقجي للصحيفة: “ليس لدينا ثقة على الإطلاق في صدق رغبة الإدارة الأميركية المعلنة في السلام مع إيران”، مشدداً على أنه “لا سبب يدعو لتوقع إحراز تقدم الآن، فأميركا لم تبد رغبة في التوصل إلى تفاهم”.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران أبلغت قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، الثلاثاء، بأنه لن تكون هناك محادثات مع واشنطن إلى أن تلبى مطالبها، في تشديد لموقفها رغم جهود الوساطة التي تبذلها إسلام آباد.
وباكستان وسيط رئيسي بين الولايات المتحدة وإيران. وأفضت جهود الوساطة التي بذلتها سابقاً إلى توقيع اتفاق سلام مؤقت في يونيو (حزيران)، لكن “مذكرة إسلام آباد” سرعان ما تعثرت مع تجدد القتال بين إيران والولايات المتحدة بعد أسابيع قليلة من توقيعها.
وقالت وكالة “نور نيوز” الإيرانية، إن الرئيس بزشكيان بحث جهود الوساطة والتطورات في المنطقة خلال اجتماع في طهران مع منير.
وقال بزشكيان: “على الأميركيين أولاً رفع التهديدات والعقوبات، وبعدها يمكننا بدء الحوار” معهم. وأضاف “إن شعبنا لا يثق بأميركا اليوم، ويعتقد أنه إن تفاوضنا، فسوف يهاجموننا مجدداً”.
والتقى منير أيضاً رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف. وأشار بيان إيراني بخصوص اللقاء إلى أن المسؤول الإيراني أكد أن واشنطن لن تتمكن من كسب ثقة طهران ما لم تلبِ الشروط السبعة التي طرحتها الشهر الماضي لمعاودة فتح مضيق هرمز.

المصدر: العربية