مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
منوعات750 كشفًا وعلاجًا مجانيًا في قافلة كوم الصعايدة ببني سويفسياسةعاجل..ترامب: أرى أن الزعماء الحالييين لإيران يمثلون تغييرا للنظامسياسةعاجل..ترامب: المناقشات الفنية بشأن المخزون النووي ستبدأ على الفورمنوعاتعاجل| ترامب: دول الخليج تعرضت لقصف عنيف من طهران ولن نمنح الإيرانيين أي أموالسياسةعاجل..ترامب: أشعر بأسف شديد بشأن لبنانسياسةعاجل..ترامب: أرسلنا نسخة من مذكرة التفاهم لإسرائيلالعالمتحذيرات قانونية في إسرائيل بعد انضمام نتنياهو إلى مجلس السلام دون موافقة الحكومةسياسةمصر تراهن على تنوع مقوماتها السياحية لاجتذاب الصربالعالمالتامني تعتبر رفض الأغلبية تسقيف أسعار المحروقات تجاهلا لمعاناة المواطنين وخدمة لجهة مامنوعاتطقس الأربعاء.. ارتفاع درجات الحرارة ورياح مثيرة للأتربة تضرب هذه المناطقمنوعات11 كيلو آيس و700 قرص ترامادول.. تفاصيل سقوط «تشكيل عصابي» في الواسطىسياسةرونالدو يسعى لإنجاز تاريخي جديد في مشاركته السادسة بكأس العالممنوعاتليلى أحمد زاهر تتصدر التريند بعد ظهورها الأخير.. ماذا حدث؟رياضة محليةخدمات مرورية تزامنًا مع تنفيذ أعمال الصيانة لكوبري 6 أكتوبرالعالمكييف تواصل تمجيد رموز القومية المتطرفة عبر خطط إعادة دفن كونوفاليتسمنوعاتمحافظ بني سويف يترأس اللجنة العليا للبت في طلبات تقنين أراضي أملاك الدولة ومراجعة الملفات المتبقيةسياسةكأس العالم 2026: الكوري هوانغ إنبيوم مزيج من مودريتش ولاودروبمنوعاتأكسيوس: لا تأجيل للقاء فانس وقاليباف بسويسرا حتى مع تسريع توقيع التفاهممنوعاتاستعدادًا للثانوية العامة.. مدير تعليم بورسعيد يضع خطة تأمين وانضباط اللجانرياضة محليةالملاكم فلويد مايويذر يواجه تهمتين جنائيتين لمزاعم تحرير شيك بدون رصيد لشراء ساعة فاخرةمنوعات750 كشفًا وعلاجًا مجانيًا في قافلة كوم الصعايدة ببني سويفسياسةعاجل..ترامب: أرى أن الزعماء الحالييين لإيران يمثلون تغييرا للنظامسياسةعاجل..ترامب: المناقشات الفنية بشأن المخزون النووي ستبدأ على الفورمنوعاتعاجل| ترامب: دول الخليج تعرضت لقصف عنيف من طهران ولن نمنح الإيرانيين أي أموالسياسةعاجل..ترامب: أشعر بأسف شديد بشأن لبنانسياسةعاجل..ترامب: أرسلنا نسخة من مذكرة التفاهم لإسرائيلالعالمتحذيرات قانونية في إسرائيل بعد انضمام نتنياهو إلى مجلس السلام دون موافقة الحكومةسياسةمصر تراهن على تنوع مقوماتها السياحية لاجتذاب الصربالعالمالتامني تعتبر رفض الأغلبية تسقيف أسعار المحروقات تجاهلا لمعاناة المواطنين وخدمة لجهة مامنوعاتطقس الأربعاء.. ارتفاع درجات الحرارة ورياح مثيرة للأتربة تضرب هذه المناطقمنوعات11 كيلو آيس و700 قرص ترامادول.. تفاصيل سقوط «تشكيل عصابي» في الواسطىسياسةرونالدو يسعى لإنجاز تاريخي جديد في مشاركته السادسة بكأس العالممنوعاتليلى أحمد زاهر تتصدر التريند بعد ظهورها الأخير.. ماذا حدث؟رياضة محليةخدمات مرورية تزامنًا مع تنفيذ أعمال الصيانة لكوبري 6 أكتوبرالعالمكييف تواصل تمجيد رموز القومية المتطرفة عبر خطط إعادة دفن كونوفاليتسمنوعاتمحافظ بني سويف يترأس اللجنة العليا للبت في طلبات تقنين أراضي أملاك الدولة ومراجعة الملفات المتبقيةسياسةكأس العالم 2026: الكوري هوانغ إنبيوم مزيج من مودريتش ولاودروبمنوعاتأكسيوس: لا تأجيل للقاء فانس وقاليباف بسويسرا حتى مع تسريع توقيع التفاهممنوعاتاستعدادًا للثانوية العامة.. مدير تعليم بورسعيد يضع خطة تأمين وانضباط اللجانرياضة محليةالملاكم فلويد مايويذر يواجه تهمتين جنائيتين لمزاعم تحرير شيك بدون رصيد لشراء ساعة فاخرة
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,047.46EGP/جمذهب 216,166.52EGP/جمذهب 185,285.59EGP/جمفضة114.37EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,047.46EGP/جمذهب 216,166.52EGP/جمذهب 185,285.59EGP/جمفضة114.37EGP/جم
خبر عاجل
حبس

«شلل تام» في صرح علمي وميكنة كاملة في «البحث العلمي»

في نشرة اليوم:

ناشد العاملون في مرصد حلوان، رئيس الوزراء، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، تعيين رئيس للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية -وهو الاسم الرسمي للمرصد-، الذي يعاني من «شلل تام» لعدم وجود رئيس يسيّر أموره على مدار ثلاثة أشهر، بيان المناشدة تزامن مع لقاء لوزير البحث العلمي، مع رئيس الجمهورية، ليعرض عليه نشاط الوزارة في سبيل تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للبحث العلمي والابتكار، مع إشارة لخطة لـ«ميكنة شاملة لإدارة الموارد المؤسسية».

وبعيدًا عن خطط الميكنة، كان رئيس الوزراء يوسّع قائمة المستفيدين من صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية، لتشمل تسعة من الضحايا التابعين لوزارة الخارجية، والذين قُتلوا ما بين 1957 و2023، وكذلك ثلاثة من ضحايا حادث اغتيال السادات، في 1981، فضلًا عن شاب توفي في ديسمبر 2024، لم يوضح القرار الرسمي ملابسات وفاته، وإن تشابه اسمه وتاريخ وفاته مع شاب سبق وأعلنت مؤسسة حقوقية أن صاروخًا إسرائيليًا قتله في رفح المصرية، دون إعلان رسمي.

ووافق الرئيس على قرض جديد بـ42 مليون دولار أمريكي، من بنك التصدير والاستيراد الصيني، للمرحلة الثالثة من مشروع سكة حديد مدينة العاشر من رمضان، في حين قال أمين عام نقابة المعاشات إن أزمة سيستم التأمينات لم تنته حتى الآن، مطالبًا بصرف تعويضات مالية عن فترات التأخير، بينما رصدت دراسة جديدة أن أكثر من 136 ألف أسرة، بإجمالي يقترب من 546 ألف مواطن، تأثروا من قرارات نزع ملكية نحو 88.8 ألف فدان، ما بين 2021 و2025، لتحويلها للمنفعة العامة لصالح 525 مشروعًا، كان أغلبها في قطاع الطرق والكباري.

وبينما يستمر تجديد حبس سيد مشاغب، والمقبوض عليهم معه، رغم مناشدات للإفراج عنه والاكتفاء بـ11 سنة سجن، يستمر الترقب الإقليمي، مع التصعيد الإسرائيلي في الجنوب اللبناني، وما يوازيه من تراشق صاروخي وبياناتي بين أمريكا وإيران.

ناشد العاملون في المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي، تعيين رئيس للمعهد، أو تفويض من يدير شؤونه المالية والإدارية، التي تعاني من حالة «شلل تام» على مدار ثلاثة أشهر، بحسب بيان نشرته الصفحة الرسمية للمعهد، أمس، وصف المعهد بأنه «صرح علمي وأمن قومي في مهب الريح».

وأجمل البيان أبرز أنشطة المعهد، المعروف بمرصد حلوان، في كونه «أحد أقدم وأعرق المعاهد العلمية في الشرق الأوسط وإفريقيا، وصاحب الدور الريادي والاستراتيجي في رصد الزلازل عبر الشبكة القومية، وتحديد الهلال وبدايات الشهور الهجرية، ومتابعة الأقمار الصناعية والحطام الفضائي، بالإضافة إلى الدراسات الجيوفيزيقية الحيوية التي تمس المشروعات القومية الكبرى للبنية التحتية في مصر»، قبل أن يوضح أن منصب رئيس المعهد شاغر منذ مارس الماضي، دون صدور قرار بتعيين رئيس جديد أو تكليف قائم بالأعمال أو نائب رئيس يمتلك الصلاحيات القانونية والمالية لإدارة الشؤون العاجلة.

نتيجة عدم وجود رئيس للمعهد كانت «تعطل كامل وصادم في صرف المستحقات المالية المتغيرة، والحوافز، والبدلات القانونية لعلمائه وأعضاء هيئة البحوث والموظفين، مما يؤثر طرديًا على استقرارهم المعيشي والأسري في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة»، فضلًا عن «توقف وتجميد العمل البحثي»، وكذلك «عدم قدرة المعهد على توقيع العقود أو تيسير شؤونه التعاقدية لعدم وجود (توقيع أول) معتمد لدى وزارة المالية».

وفيما أشار البيان إلى رفع رؤساء الأقسام العلمية شكوى جماعية رسمية «بكل حرص وطني وغيرة على صروحنا العلمية»، قال الأستاذ بالمعهد، أمير حسين حسن، لبرنامج «اليوم هنا القاهرة» على قناة «مودرن»، أمس، إن وفدًا من رؤساء الأقسام قابل وكيل وزارة التعليم العالي، ونائب الوزير، بالفعل، قبل أن تنقل صفحة البرنامج على فيسبوك عن مصدر رسمي بالوزارة بعد قليل من مداخلة حسن، أن إجراءات اختيار وتعيين رئيس جديد للمعهد أوشكت على الانتهاء، دون أن يتضمن هذا التصريح توضيحًا لطبيعة الإجراءات التي احتاجت ثلاثة أشهر لـ«توشك على الانتهاء»، أو تأكيدًا لموعد انتهائها.

بخلاف دوره الرئيسي في الرصد والأبحاث، كان المعهد، المنشأ في 1903، دخل قائمة اليونسكو للتراث العالمي، في 2011.

وبينما توشك على الانتهاء من إجراءات اختيار وتعيين رئيس جديد لأحد أبرز المؤسسات البحثية في مصر، بعد ثلاثة أشهر من الشلل التام، كانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، التي يتبعها مرصد حلوان، تحتفي ببيان رئاسة الجمهورية حول لقاء الوزير مع الرئيس، بحضور رئيس الوزراء، لمتابعة رؤية الوزارة وخطتها لـ«تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة»، وما تشمله من «ميكنة شاملة لإدارة الموارد المؤسسية».

كان بيان الرئاسة، أمس، أشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، تابع خلال اجتماعه مع الوزير، عبد العزيز قنصوه، ورئيس الحكومة، مصطفى مدبولي، ملفات من ضمنها الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، الذي يستهدف تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة، بحسب البيان الذي تضمن العديد من الخطط الإيجابية لتحسين التعليم العالي والبحث العلمي، بما يشمل تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري.

الوزارة التي وعدت الرئيس بمزيد من الميكنة الإدارية، كانت أعلنت، الخميس الماضي، عن موافقة المجلس الأعلى للجامعات، على تنظيم مسابقة لطلاب الجامعات، بهدف مواجهة الشائعات وتعزيز الوعي الرقمي، بعنوان «متصدقش»، ضمن استراتيجية الوزارة لتعزيز الوعي المجتمعي وبناء قدرات طلاب الجامعات في التعامل مع المحتوى الرقمي.

وبينما احتاجت الوزارة ثلاثة أشهر ونداءات على السوشال ميديا لـ«توشك على الانتهاء» من تعيين رئيس لأحد أقدم المراكز البحثية في مصر، تستهدف من المسابقة التي دشنتها تشجيع الطلاب على إنتاج فيديوهات توعوية تسهم في نشر ثقافة التحقق من المعلومات، وتعزيز التفكير النقدي والمسؤولية المجتمعية عبر محتوى مبتكر وجذاب، لمواجهة الشائعات والأفكار المغلوطة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، بما يسهم في تحويل الطلاب من متلقين للمعلومات إلى صناع محتوى مسؤول قادر على التأثير الإيجابي في المجتمع.

في أول أيام عودتها للعمل بعد إجازة عيد الأضحى، لم تُصدر الحكومة أية بيانات رسمية ردًا على مناشدة العاملين في مرصد حلوان المنشورة أمس، في حين نشرت الجريدة الرسمية، اليوم، عدة قرارات من رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، ثلاثة منها كانت خاصة بضم أشخاص إلى قائمة المستفيدين من صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم.

قرارات مدبولي، التي حملت أرقام 27، 28، 29 لسنة 2026، ضمت 13 شخصًا للفئات المشمولة برعاية الصندوق، المُنشأ في 2018، والذي وُسعت قاعدة المستفيدين منه أكثر من مرة منذ إنشائه، كان آخرها في ديسمبر 2023، حين ضمت الحكومة ضحايا الحروب من 1948 لـ 1973 إلى الصندوق.

في أول قراراته المنشورة اليوم، أدرج مدبولي ثلاثة من ضحايا حادث اغتيال الرئيس أنور السادات، في 1981، وهم: رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات الأسبق، سمير حلمي إبراهيم، والأنبا صموئيل، أحد أعضاء اللجنة الخماسية التي شكلها السادات للقيام بالمهام البابوية، عقب عزل البابا شنودة من منصبه، إضافة إلى المصور الرئاسي، محمد يوسف رشوان. 

القرار المدبولي الثاني تضمن إدراج تسعة من ضحايا العمليات الإرهابية من العاملين بوزارة الخارجية، وجميعهم سبق وشملهم بيان من «الخارجية»، في نوفمبر الماضي، وقت إحيائها ذكرى «شهداء الدبلوماسية». وتضمن القرار المنشور في الجريدة الرسمية كلًا من: الوزير مفوض كمال الدين صلاح، المُغتال في الصومال، في أبريل 1957، والملحق الإداري، محمد درويش محمد، في يوغوسلافيا في يونيو 1960، والسكرتير الثالث، شريف محمد علي، في تايلاند 1976، والسكرتير الثاني، أحمد نمير، وفردا الأمن: محمود محمد عبد المقصود، وحسين فهمي عبد المقصود، وهم ثلاثة من خمسة قُتلوا في تفجير السفارة المصرية في إسلام أباد عام 1995.

القائمة التي حددها مدبولي شملت كذلك السكرتير ثاني، محمد إسماعيل صادق، الذي قتله رصاص عصابة مكسيكية في يناير 1998، والسفير إيهاب الشريف، رئيس بعثة مصر في العراق، الذي اختطفته جماعة التوحيد والجهاد وقتلته في بغداد في يوليو 2005، وأخيرًا، محمد حسين محمد الغراوي، مساعد الملحق الإداري بسفارة الخرطوم، الذي قُتل في 24 أبريل 2023.

أما ثالث قرارات مدبولي، فضم لصندوق تكريم شهداء العمليات الحربية والإرهابية مواطن يدعى جهاد يوسف سليم حسان، أشار القرار إلى أنه «توفي بتاريخ 21/12/2024»، فيما أظهر رقمه القومي المرفق بالقرار أنه من مواليد يوليو 2004.

وفي حين لم يوضح القرار أية خلفية عن جهاد يوسف، كانت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان أعلنت في ديسمبر 2024، أن طائرة حربية إسرائيلية قتلت شابًا مصريًا، يدعى جهاد سليم، في العجراء جنوب رفح المصرية، في 21 ديسمبر 2024، نفس التاريخ المذكور في قرار الضم. وأشارت المؤسسة وقتها إلى أن الطائرة كانت على الأرجح تتبع مسيرة حوثية، واستهدفتها بصاروخ أصاب سيارة الشاب، مشيرة إلى دفنه دون تحقيق أو إعلان رسمي مصري، ودون إصدار شهادة وفاة، ما قالت وقتها إنه «محاولة للتعتيم الحكومي على الواقعة»، فيما لم تصدر بيانات رسمية بخصوصها في ذلك التوقيت.

بيان «مؤسسة سيناء» وقتها لم يشمل الاسم الرباعي للشاب المقتول، وإنما شمل فقط لقب عائلته، أبو قرة، والذي لم يظهر في قرار رئيس الوزراء اليوم، وبينما كانت المؤسسة قالت وقتها إن عمره 18 عامًا، أظهر الرقم القومي الوارد ضمن القرار أن عمره كان 20 عامًا وقت مقتله، ما لا يسعنا معه التأكد بحسم من أن جهاد يوسف المضموم للصندوق هو نفسه ضحية الغارة الإسرائيلية.

وبينما يتسع صندوق العمليات الإرهابية ليشمل ضحايا اغتيالات سياسية تاريخية، كانت الجريدة الرسمية تتسع لتشمل قرضًا جديدًا وافق عليه رئيس الجمهورية، بقيمة 42 مليون دولار أمريكي، من بنك التصدير والاستيراد الصينى، للمساهمة في تمويل أعمال المرحلة الثالثة من مشروع سكة حديد مدينة العاشر من رمضان، والذي وافق عليه مجلس الوزراء في سبتمبر الماضي، وأقره مجلس النواب في مارس 2026، ثم صدّق عليه الرئيس في الشهر نفسه.

قبل إجازة عيد الأضحى، وتحديدًا يوم الخميس 21 مايو، أعلنت الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية أنها ستبدأ صرف عشرة آلاف جنيه «تحت حساب تسوية المعاشات» لـ42 ألف مستحق للمعاشات مستنداتهم مستوفاة، على أن ينتظر 34 ألفًا آخرين استيفاء المستندات، بعد ثلاثة أشهر من بدء اعتماد الهيئة على منظومة إلكترونية جديدة لم تعمل بكفاءة. أزمة «السيستم» لم تنته حتى الآن، بحسب تصريحات أمين عام نقابة المعاشات، إبراهيم أبوالعطا، لـ«المصرى اليوم»، الذي أكد أن هناك شكاوى متكررة من تعطل الخدمات وتأخر إنهاء المعاملات، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن الأزمة، وبصرف تعويضات مالية عن فترات التأخير، أسوة بما تفرضه التأمينات من فوائد على الجهات المتأخرة فى سداد التزاماتها التأمينية.

رصدت دراسة صادرة عن «ديوان العمران»، اليوم، نزع ملكية نحو 88.8 ألف فدان، وتحويلها للمنفعة العامة لصالح 525 مشروعًا بين عامي 2021 و2025، ما أثر على أكثر من 136 ألف أسرة، بإجمالي يقترب من 546 ألف مواطن.

الدراسة التي اعتمدت على قاعدة بيانات جمعت بين قرارات نزع الملكية المنشورة في الجريدة الرسمية والوقائع المصرية وقرارات الجهات الحكومية المختلفة، طورت «مؤشر ديوان العمران لشدة نزع الملكية» لقياس التأثيرات البشرية والعمرانية للمشروعات، وليس فقط مساحاتها الجغرافية، وخلصت إلى أن عام 2022 شهد أعلى مستويات نزع الملكية وتأثيراتها الاجتماعية خلال فترة الدراسة، فيما تصدرت محافظة القاهرة مؤشر «شدة نزع الملكية» رغم أن محافظة مطروح سجلت أكبر مساحة من الأراضي المنزوعة، مدفوعة بمشروعات كبرى من بينها مشروع رأس الحكمة، إلا أن عدد المتضررين في القاهرة وحدها تجاوز مئتي ألف مواطن.

بحسب الدراسة، جاء قطاع الطرق والكباري في صدارة القطاعات الأكثر ارتباطًا بنزع الملكية، فيما سجلت وزارة النقل أكبر عدد من المتضررين، بنحو 306 آلاف مواطن، في وقت اعتبرت فيه الدراسة أن سياسات نزع الملكية خلال السنوات الأخيرة ارتبطت بصورة وثيقة بالتوسع في مشروعات البنية التحتية والعمران، وأسهمت في إعادة تشكيل المجالين العمراني والاجتماعي في عدد من المحافظات.

يمكنكم قراءة الدراسة كاملة على موقع «ديوان العمران»، من هنا.

جددت محكمة جنح مستأنف، اليوم، حبس سيد علي فهيم، الشهير بـ«سيد مشاغب»، والخمسة المقبوض عليهم معه، لمدة 45 يومًا، حسبما أعلن المحامي نبيه الجنادي، عبر صفحته على فيسبوك.

تجديد حبس مشاغب يأتي بعد يوم من مناشدات وجهتها شخصيات سياسية وحقوقية إلى رئيس الجمهورية والنائب العام ووزير الداخلية، طالبوا فيها بالإفراج عن مشاغب «لدواعٍ إنسانية»، بعد أكثر من 11 عامًا قضاها في السجن.

واعتبر الموقعون على المناشدة، وهم مرشحو الرئاسة السابقون: حمدين صباحي، وخالد علي، وفريد زهران، ووزير القوى العاملة الأسبق، كمال أبو عيطة، والمحامي، طارق العوضي، أن ما حدث خلال احتفال خروج مشاغب كان «تعبيرًا عفويًا عن فرحة أسرة أنهكها الفراق وطول الانتظار»، داعين إلى مراعاة الظروف الإنسانية والاجتماعية للحالة ومنحه «فرصة حقيقية للحياة والحرية».

أسرة سيد مشاغب تعد من بين «مئات الآلاف من المصريين يحيون تحت الأثر النفسي المباشر لاعتقال قريب لهم، ويضاف إليهم الآلاف ممن أفرج عنهم خلال السنوات الأخيرة، والذين يحيون تحت تهديد دائم بإعادة الاعتقال»، كما وصفتهم المعالجة النفسية، مي المهدي، في مقالها: «الحداد المجمّد».. عن الجراح التي يحملها المعتقلون السابقون في مصر، المنشور أمس على «مدى مصر»، والذي توضح فيه أن «الإفراج عن المعتقل السياسي في مصر لا يعني نهاية سجنه، بل بداية شكل آخر منه». يمكنكم قراءة المقال من هنا.

صعدت إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، اليوم، بعدما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، أنه أصدر تعليمات للجيش، بالتنسيق مع وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، بشن ضربات تستهدف مواقع تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، مبررًا القرار بما وصفه بـ«الانتهاكات المتكررة والمستمرة لوقف إطلاق النار» و«الاعتداءات على مدننا ومواطنينا»، وفق زعمه عبر منصة إكس.

بالتوازي، أعلن جيش الاحتلال مقتل جندي من قوات الكوماندوز بوحدة ماجلان خلال عمليات في جنوب لبنان، وإصابة جندي آخر بجروح خطيرة، إضافة إلى إصابة جنديين آخرين بجروح طفيفة، وذلك بعد يوم من مقتل جندي في دورية تابعة للواء جفعاتي خلال اشتباكات في الجنوب اللبناني.

يأتي هذا التصعيد في سياق امتداد العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل لبنان خلال الأسابيع الماضية، والتي شملت تقدم القوات الإسرائيلية عبر محور الليطاني وتوسيع نطاق عملياتها البرية، وسط مخاوف من تحول التوغلات إلى واقع ميداني طويل الأمد في الجنوب اللبناني، حسبما قالت مصادر تحدثت لـ«مدى مصر» الخميس الماضي. 

تفاصيل أكثر في خبرنا السابق، من هنا

وبالتزامن مع تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان، تتواصل حالة الغموض حول مسار الحرب الأمريكية الإيرانية، في ظل تداخل المسارات العسكرية والدبلوماسية، واستمرار تبادل الرسائل السياسية بين واشنطن وطهران.

فعبر منصة تروث سوشيال، اليوم، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الاتفاق النووي مع إيران ينص بوضوح على منع طهران من امتلاك سلاح نووي، منتقدًا وسائل إعلام أمريكية بينها شبكة «CNN»، التي قال إنها «تقدم تغطية مضللة» حول مضمون المفاوضات، مضيفًا أن الاتفاق، حال إبرامه، سيكون «جيدًا للولايات المتحدة وحلفائها»، رغم ما وصفه بضغوط سياسية داخلية تعرقل مسار التفاوض.

وفي منشور آخر، أكد ترامب أن إيران «ترغب بشدة في إبرام اتفاق»، معتبرًا أن الانتقادات السياسية المتبادلة داخل الولايات المتحدة تجعل إدارة التفاوض أكثر تعقيدًا، داعيًا إلى التهدئة، ومؤكدًا أن «الأمور ستسير على ما يرام في النهاية».

في المقابل، شدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عبر منصة إكس، اليوم، على أن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة يُعد «شاملًا في جميع الجبهات»، بما في ذلك لبنان، محذرًا من أن أي خرق في أي ساحة يُعد خرقًا للاتفاق برمته، محمّلًا الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تبعات ذلك.

فيما نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر دبلوماسية إيرانية، اليوم، قولها إن التضارب في المواقف الأمريكية، إلى جانب استمرار الضربات الإسرائيلية في لبنان، يعرقلان مسار التقدم في المحادثات النووية غير المباشرة بين الجانبين، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة الإقليمية. وأشارت الوكالة إلى أن طهران تعتبر أن ربط الملفات الإقليمية بالاتفاق النووي يعقد فرص التوصل إلى تسوية.

ويأتي هذا التطور في سياق أوسع من التعقيدات التي تحيط بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية، والتي تناولها تقرير «مدى مصر» المنشور الأربعاء الماضي، والذي أشار إلى تزايد فجوة المسار التفاوضي، خصوصًا في ضوء استمرار التوترات المرتبطة بالعمليات العسكرية في لبنان، معتبرًا أن الاتفاق المحتمل لم يعد يُدار في إطار الملف النووي وحده، بل بات مرتبطًا بشكل متزايد بساحات إقليمية متداخلة، ما يضاعف من هشاشة أي تسوية محتملة ويجعلها عرضة للتعثر المستمر.

The post «شلل تام» في صرح علمي وميكنة كاملة في «البحث العلمي» first appeared on Mada Masr.

المصدر: مدى مصر (عربي)

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *