حتى استقالة ماكرون لن تنقذ فرنسا!
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تواجه فرنسا أزمة سياسية واجتماعية حادة بسبب احتجاجات واسعة النطاق ضد ارتفاع تكاليف المعيشة.
- أظهرت الفجوة الكبيرة بين تقديرات الاستخبارات والأعداد الفعلية للمتظاهرين فشلاً في تقدير حجم الاستياء الشعبي.
- يؤدي الشلل السياسي وتشرذم البرلمان إلى توسيع فرص حزب التجمع الوطني للوصول إلى السلطة.
- أدت الاستجابة الأمنية العنيفة والأساليب العدوانية ضد المحتجين إلى إثارة انتقادات واسعة حول تعامل السلطات مع الاضطرابات.
كانت الحشود التي تجمعت في المدن والبلدات الفرنسية يوم السبت الماضي تحتج على مظالم مختلفة، لكن ما يوحدها أصبح شيئاً من الصعب تجاهله عند العديد من الفرنسيين: ارتفاع تكلفة المعيشة. على أنه في حلول نهاية اليوم الطويل، تحولت مشاهد النهب، والمباني المحترقة، والسيارات المحطمة والاشتباكات مع الشرطة، التي تابعها العالم عبر الشاشات إلى اختبار لنموذج […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة