إيران تستأنف إنتاج الصواريخ سراً.. ومساعدة صينية محتملة
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- استأنفت إيران إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة داخل منشآت تحت الأرض للحفاظ على قدراتها العسكرية.
- هددت طهران بضرب أهداف مدنية واقتصادية في دول الخليج في حال تعرضها لضربات أمريكية جديدة.
- أفادت تقارير باحتمال حصول إيران على صور أقمار صناعية من جهات صينية لتعقب السفن الحربية الأمريكية.
- تدرس الولايات المتحدة خيارات لضرب منشآت نووية ومخازن صواريخ إيرانية وسط مخاوف من توسع المواجهة الإقليمية.

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن إيران استأنفت إنتاج صواريخ وطائرات مسيّرة داخل منشآت تحت الأرض، في وقت حذرت فيه من توسيع نطاق هجماتها لتشمل أهدافاً في دول الخليج إذا تعرضت لضربات أميركية جديدة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن طهران أعادت تشغيل منشآت لإنتاج الصواريخ والمسيّرات تحت الأرض، في مؤشر إلى استمرار جهودها للحفاظ على قدراتها العسكرية رغم الضربات التي تعرضت لها.
وبحسب التقرير، لا تزال إيران تحتفظ بمخزونات مهمة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، فضلاً عن قدرتها على استخدامها في أي مواجهة عسكرية جديدة.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة أرقاماً محددة بشأن حجم الإنتاج المستأنف أو أعداد الأسلحة الموجودة في المخازن الإيرانية.
Iran’s message is stark: If the U.S. and Israel restart their air campaign, Tehran will respond with strikes not only on American bases and warships but on airports, pipelines and other civilian targets in the neighboring countries of the Persian Gulf. https://t.co/qHfbMv8Mrp
— The Wall Street Journal (@WSJ) October 23, 2026
مساعدة صينية محتملة
وفي تطور آخر، نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن إيران ربما حصلت على مساعدة من جهات صينية، شملت صوراً التقطتها أقمار صناعية.
وأوضح المسؤولون أن هذه الصور قد تكون استُخدمت لتعقب مواقع السفن الحربية الأميركية، في ظل التوتر العسكري المتصاعد بين واشنطن وطهران.
لكن المسؤولين تحدثوا عن احتمال تقديم هذه المساعدة، دون تأكيد وقوعها بصورة قاطعة.
كما لم تتضح هوية الجهات الصينية التي يُشتبه في تقديمها الصور، أو ما إذا كانت مرتبطة بالحكومة الصينية.
وتكتسب هذه المعلومات أهمية خاصة مع استمرار الاستعدادات العسكرية الأميركية لاحتمال تنفيذ عمليات جديدة ضد إيران.
تحذيرات إيرانية لدول الخليج
وفي السياق نفسه، كشفت “وول ستريت جورنال” أن طهران وجهت تحذيرات، علنية وعبر قنوات دبلوماسية خاصة، من تداعيات استئناف الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما الجوية ضدها.
وبحسب الصحيفة، أبلغت إيران وسطاء بأنها قد ترد بهجمات لا تقتصر على القواعد الأميركية والسفن الحربية، بل تمتد إلى مطارات وخطوط أنابيب ومنشآت اقتصادية وأهداف مدنية في دول الخليج المجاورة.
وتهدف هذه التحذيرات، وفق التقرير، إلى ردع واشنطن وتل أبيب عن تنفيذ هجمات جديدة، لكنها تثير في الوقت نفسه مخاوف من اتساع المواجهة لتشمل دولاً أخرى في المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تعمل على إبعاد مزيد من العسكريين والموظفين الدبلوماسيين عن مناطق الخطر المحتملة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير أميركية عن دراسة الرئيس دونالد ترامب توجيه ضربات جديدة لإيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 3 نوفمبر.
وكانت مجلة “ذا أتلانتك” قد نقلت عن مسؤولين أن العملية المحتملة قد تستمر عدة أيام، وتستهدف منشآت نووية ومخازن للصواريخ والمسيّرات وبنى تحتية للطاقة.
ومع استمرار الحديث عن الخيارات العسكرية، تبرز مخاوف من أن تؤدي أي ضربة جديدة إلى رد إيراني يتجاوز الأهداف العسكرية الأميركية والإسرائيلية، بما يهدد أمن الملاحة والمنشآت الحيوية في المنطقة.
المصدر: العربية