مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
العالمهدف قاتل يمنح غانا انتصارا ثمينا على بنما في مونديال 2026منوعاتكأس العالم 2026.. التشكيل الرسمي لمباراة كولومبيا وأوزبكستان في المونديالسياسةمونديال 2026.. غانا تسرق بنما بهدف في الوقت القاتلرياضة محليةاليوم، امتحان مادة “التاريخ” لطلاب القسم الأدبي في الثانوية الأزهريةسياسة«فيفا» يدعو مؤثرة كورية لحضور مباراة المكسيك بعد تعرضها لإساءة عنصريةرياضة محليةتشكيل مباراة غانا ضد بنما في كأس العالمرياضة محليةغانا تخطف الفوز من بنما في اللحظات القاتلةرياضة محليةقاليباف: مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه سابقا وإيران لها حقوق سيادية فيهسياسةالسويد تستعد لموجة من «الغيابات عن العمل» بسبب كأس العالمرياضة محليةقانون الطفل، أماكن يتم تسليم الأطفال المفقودة إليهامنوعاتكأس العالم 2026.. منتخب غانا ينتزع انتصار قاتل أمام بنما ويشعل الصراع في مجموعة إنجلترا «فيديو»رياضة محليةهل اشتقتم إلي؟”.. سؤال مفاجئ من نيمار للإعلاميينسياسةشريف يؤكد إقامة مراسم توقيع اتفاق طهران وواشنطن الجمعة في سويسراسياسةمدرب قطر يبعث رسائل نارية قبل اختبار مضيف المونديالرياضة محليةكأس العالم، إنجلترا تقسو على كرواتيا برباعية في بداية مشوارهما بالمونديالالعالممونديال 2026: المنتخب الغاني يحقق فوزا ثمينا على بنما في الرمق الأخير من المباراةالشرق الأوسطباكستان تعلن تنفيذ مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران “فوراً”.. وتكشف الإجراءاتسياسةطهران ستُعيد فتح مضيق هرمز وواشنطن سترفع الحصار عن الموانئ الإيرانية “فورا”رياضة محليةأكسيوس: ترامب وقع الاتفاقية مع إيران في قصر فرساي وأرسل صورة إلى طهران والوسطاءالعالمالسلطات تحقق في اتهامات بالتحرش داخل مستشفى جامعي بمصرالعالمهدف قاتل يمنح غانا انتصارا ثمينا على بنما في مونديال 2026منوعاتكأس العالم 2026.. التشكيل الرسمي لمباراة كولومبيا وأوزبكستان في المونديالسياسةمونديال 2026.. غانا تسرق بنما بهدف في الوقت القاتلرياضة محليةاليوم، امتحان مادة “التاريخ” لطلاب القسم الأدبي في الثانوية الأزهريةسياسة«فيفا» يدعو مؤثرة كورية لحضور مباراة المكسيك بعد تعرضها لإساءة عنصريةرياضة محليةتشكيل مباراة غانا ضد بنما في كأس العالمرياضة محليةغانا تخطف الفوز من بنما في اللحظات القاتلةرياضة محليةقاليباف: مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه سابقا وإيران لها حقوق سيادية فيهسياسةالسويد تستعد لموجة من «الغيابات عن العمل» بسبب كأس العالمرياضة محليةقانون الطفل، أماكن يتم تسليم الأطفال المفقودة إليهامنوعاتكأس العالم 2026.. منتخب غانا ينتزع انتصار قاتل أمام بنما ويشعل الصراع في مجموعة إنجلترا «فيديو»رياضة محليةهل اشتقتم إلي؟”.. سؤال مفاجئ من نيمار للإعلاميينسياسةشريف يؤكد إقامة مراسم توقيع اتفاق طهران وواشنطن الجمعة في سويسراسياسةمدرب قطر يبعث رسائل نارية قبل اختبار مضيف المونديالرياضة محليةكأس العالم، إنجلترا تقسو على كرواتيا برباعية في بداية مشوارهما بالمونديالالعالممونديال 2026: المنتخب الغاني يحقق فوزا ثمينا على بنما في الرمق الأخير من المباراةالشرق الأوسطباكستان تعلن تنفيذ مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران “فوراً”.. وتكشف الإجراءاتسياسةطهران ستُعيد فتح مضيق هرمز وواشنطن سترفع الحصار عن الموانئ الإيرانية “فورا”رياضة محليةأكسيوس: ترامب وقع الاتفاقية مع إيران في قصر فرساي وأرسل صورة إلى طهران والوسطاءالعالمالسلطات تحقق في اتهامات بالتحرش داخل مستشفى جامعي بمصر
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,935.47EGP/جمذهب 216,068.54EGP/جمذهب 185,201.60EGP/جمفضة111.79EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,935.47EGP/جمذهب 216,068.54EGP/جمذهب 185,201.60EGP/جمفضة111.79EGP/جم
خبر عاجل
آراء

هذا الجرحٌ الغائر… المُدهش!

نعيش زمناً لا يشبه نفسه…

كأن العالم يكتب يومياته “كعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحا”، كما قال الشاعر بشارة الخوري (الأخطل الصغير)، في أرقّ صوره: “يبكي ويضحك… لا حُزناً ولا فرحاً. كعاشق خط سطراً في الهوى ومحا”.

نحن نعيش أغرب لحظات التناقض، فالخراب حولنا من كل جانب إنساني واقتصادي وعسكري، ومع ذلك الكل يقنعك بأن ما نحن عليه هو هدنة,.. بل  سلام! أو أقله نحو طريق سلام مرتقب!

هذا الخراب العظيم ليس مجرد مشهد عابر، بل دمار أصاب عمق الإنسانية، وأخلّ بتوازن العقل والضمير. دمر الروح المتعبة أكثر مما دمر المباني… بل هو الخلفية الدائمة لكل شيء:

 في الإنسان حين يضيق صدره بما لا يُقال. في الاقتصاد حين تتكسّر الأرقام على حواف العجز،  وفي الجغرافيا حين تتحول الخرائط إلى جروح مفتوحة. 

ومع ذلك، يخرج من بين الركام صوتٌ رسميّ هادئ، يُربّت على كتف الحقيقة المرتجفة، ويقول لنا بثقة: هناك سلام… بل سلام جميل، وعليكم أن تبتسموا.

 

أي سلامٍ هذا الذي يُشبه هدنةً بين قذيفتين؟ وأي طمأنينة تُبنى فوق ارتجاف العالم؟ نحن في حربٍ كونية لا تُسمّى حرباً عالمية جديدة، فقط لأنها لم ترتدِ المعطف الأوروبي بعد.  وحيث أن مسرحها هذا الشرق الملتهب فستبقى غير معترف بعالميتها، فهي حربٌ تحرق هذا الشرق الأوسط المصاب بلعنة الجغرافيا وثقل التاريخ، تحرق قلب العالم ومركز ثقله بشكل أساسي، ولكنها موزّعة على الشاشات، وعلى أسعار النفط، وعلى أعصاب الناس في كل العالم. 

 حربٌ دولية شاملة بلا إعلان رسمي، دخانها يصل إلى كل بيت.  كأن البشرية اتفقت، بصمتٍ مُريب، على أن تغيّر اسم الأشياء لتخفف وقعها، لا حقيقتها.

 

الأعجب من كل ذلك، أن الجميع منتصرون. في هذا المسرح الكوني، لا وجود للهزيمة، فقط روايات متقابلة.

يقول دونالد ترامب إنه دمّر خصمه، وقضى على الجيش الإيرانى وكل قادته، ويعلن المرشد الأعلى خامنئي الإبن أن أميركا هي التي انكسرت. كأن النصر لم يعد نتيجة، بل خطاب… بيان يُلقى، لا واقعاً يُعاش.

إيران تقول إنها تمسك بـمضيق هرمز كقبضة يد، وتطلب في الوقت ذاته رفع الحصار عن موانئها. والولايات المتحدة تؤكد سيطرتها على الممرات، لكنها تُطالب بفتحها.

تناقضات لا تُفسَّر، بل تُدار… كأن الحقيقة نفسها أصبحت طرفاً في النزاع. حتى الهدنة، التي يفترض أن تكون استراحةً للحياة، تحوّلت إلى استراحة للحرب.

توقفت البنادق قليلاً، لكن الكلمات واصلت إطلاق النار. الأسواق ترتجف، النفط يصعد كنبض  خائف، والعالم يراقب نفسه مخنوقاً في حرب المضائق، وهو يختنق ببطء.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من قائمة آخر الرجال المحترمين والذين تشفق عليهم. فهو كان يتمنى أن يودع موقعه بعد أشهر والعالم لا يزال فيه ما تبقى من نظام، ولكن يبدو أنه سيسلم خلفه حطام نظام.
 يحذر من خنق الاقتصاد العالمي، وهلاك الكوكب. فيما يرى خبراء الطاقة أن ما يحدث قد يكون أكبر من مجرد أزمة… ربما هو اختبار لقدرة العالم على تحمل نفسه.

وفي الخلفية، تستمر الجبهات  في أداء دورها الكبير: لبنان يشتعل، وفلسطين تدمر والتهديدات تتكاثر، والردود تُكتب مسبقاً، كأنها مشاهد في نصّ لا يريد أن ينتهي.

نحن، في قلب هذا كله، لسنا شهوداً فحسب… نحن جزء من هذه المفارقة. نُصدّق لأننا نريد أن ننجو، ونشكّ لأننا نعرف أن النجاة موقتة.

هذا زمنٌ لا ينتصر فيه أحد، بل ينجو من يُحسن رواية نجاته. أما الحقيقة… فلا تزال عالقة بين خطابين، تبحث عن اسمٍ واحدٍ لما يحدث.

ومن يمكنه أن يقول للعالم حقيقة الأمر هي شعوب شاهدة محاصرة بالنار من كل جانب، عندما تنجو سنسمع منها.

 

أما الآن فليس أمامنا غير مسلسل من التناقضات المفزعة، نرتدي قناع الديبلوماسية المعلبة، ونرى جرح نزيفنا ثم نبتسم ونقول: يا لهذا الجرح الغائر  المدهش!

المصدر: النهار اللبنانية

1 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *