خيوط متشابكة: تفاهم شامل أم تخادم وظيفي؟
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تشير التحركات الدولية المتسارعة إلى صراع على أسس النظام العالمي قد يمتد لعقود طويلة.
- تعد زيارة لافروف لطهران وتسهيلات واشنطن لبيع الديزل الروسي مؤشرات على تفاهمات أو مقايضات استراتيجية.
- تطرح التطورات المتعلقة بملفات أوكرانيا وتايوان وإيران فرضية وجود مقايضات بين القوى الكبرى لخدمة مصالحها.
- يبرز مفهوم التخادم الوظيفي كأداة لفهم كيفية استفادة القوى المتنافسة من نتائج تحركات بعضها في ملفات متنوعة.
في زمن السيولة الاستراتيجية، لا تمنع التحالفات الخلاف، ولا تغلق الخصومات باب التفاهم؛ فقد تتعاون القوى في مجال وتتواجه في آخر. ومن هنا يبرز مفهوم التخادم، أو التقاطع الوظيفي للمصالح، بوصفه مدخلًا لفهم استفادة قوى متنافسة من نتائج تحركات بعضها، عبر تفاهمات محددة أو مقايضات ضمنية
المصدر: Veto
0
مشاهدة