خاص| الخليل في قبضة الحصار.. أحياء معزولة ومنازل تتحول إلى ثكنات عسكرية
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تستخدم سلطات الاحتلال عملية شمال غربي الخليل ذريعة لتشديد الحصار وإغلاق مداخل المدينة وتفتيت أحياءها إلى مناطق معزولة.
- أدت الإجراءات العسكرية إلى تقييد حركة نحو 850 ألف فلسطيني وتعطيل الحياة اليومية والخدمات الأساسية في المحافظة.
- استولت قوات الاحتلال على مبانٍ سكنية وحولتها إلى ثكنات عسكرية ومقار لقيادة الجيش في محاولة للضغط على السكان.
- امتدت القيود العسكرية لتشمل المناطق المحيطة بالمسجد الإبراهيمي مما فرض قيوداً مشددة على حركة المصلين والسكان في الجهة الشرقية.
يفرض الاحتلال حصارًا مشددًا على محافظة الخليل، ويغلق مداخلها ويهجّر عائلات من منازلها، بالتزامن مع مصادرة مبانٍ وتحويلها إلى ثكنات عسكرية وتقييد الوصول إلى المسجد الإبراهيمي. ويرى باحثون أن هذه الإجراءات تتجاوز تداعيات العملية عند مدخل فرش الهوى، وتندرج ضمن سياسة أوسع من العقاب الجماعي والضغط على السكان لدفعهم نحو التهجير.
المصدر: القدس
0
مشاهدة