ما الذي تقوله جريمة الكنيسة عن الأردن والمنطقة؟
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- أدى الهجوم المسلح على مشيعي جنازة في كنيسة بالكرك إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة عشرات آخرين.
- أثار الهجوم مخاوف من صعود أشباح التنظيمات المتطرفة في المنطقة رغم إعلان سقوطها الإقليمي.
- كشف استهداف الكنائس في غزة والقدس عن معاناة المسيحيين الفلسطينيين تحت وطأة الصراع والتمييز.
- تتطلب حماية التعددية في الأردن بناء مؤسسات عادلة ومجال عام يواجه أفكار الكراهية ويضمن حقوق المواطنة.
لم يكن اسم محمد، الذي حمله طبيب الأسنان الأردني، الذي قضى في الاعتداء على كنيسة حمود في مدينة الكرك الأردنية، أمرا غريبا على مسيحيي الأردن الذين يتشاركون إخوانهم المسلمين في كثير من الأسماء مثل عبد الله وخالد وعلي. اختار والد محمد قسوس الاسم تعبيرا عن الانتماء العربي الذي لا تقيم فيه العقائد الدينية حدودا فاصلة […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة

