ديفيد فيكلينج يكتب: الوقود الأحفورى يفوز بمعركة التمويل السهل
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تواجه الدول النامية مفارقة اقتصادية حيث تتوفر قنوات تمويل سهلة لشراء الوقود الأحفوري مقارنة بصعوبة تمويل مشروعات الطاقة النظيفة.
- يؤدي تمويل واردات الوقود التقليدي إلى استهلاك الأموال في احتياجات عاجلة بدلاً من بناء أصول إنتاجية مستدامة.
- تخصص بنجلادش 3.1 مليار دولار من حزمة طارئة لتغطية واردات النفط والغاز مقابل 200 مليون دولار فقط لإصلاح شبكة الكهرباء.
- تعاني مشروعات الطاقة النظيفة من إجراءات موافقة طويلة ومعقدة لدى بنوك التنمية مما يضعف قدرتها على المنافسة مع الوقود الأحفوري.
تجد الدول النامية المستوردة للوقود الأحفوري نفسها أمام مفارقة اقتصادية متزايدة؛ فبينما ترفع أسعار النفط والديزل تكلفة تأمين احتياجاتها من الطاقة، تتوافر قنوات تمويل تساعدها على شراء الوقود التقليدي بشروط أسهل نسبيًا من تلك التي تواجهها مشروعات الطاقة النظيفة. والنتيجة أن الأموال التي يفترض أن تدعم التنمية الاقتصادية قد تُستخدم في تغطية احتياجات استهلاكية عاجلة، […]
المقال ديفيد فيكلينج يكتب: الوقود الأحفورى يفوز بمعركة التمويل السهل تم كتابته في جريدة البورصة.
المصدر: البورصة
0
مشاهدة