وزير أردني سابق يتحدث عن تداعيات القصف الأردني على مدينة درعا السورية بعد حادث الكرك
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- أكد وزير أردني سابق أن القصف الأردني في درعا جاء رداً على الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود بالكرك.
- أسفرت العملية العسكرية عن مقتل أكثر من عشرين متطرفاً في ثلاثة مواقع، مع وقوع سبعة مدنيين كضحايا جانبيين.
- أوضح الوزير أن الأردن يحافظ على علاقات قوية مع الحكومة السورية رغم التحديات الأمنية والعمليات التي تهدف لدرء المخربين.
- أشار الوزير إلى استمرار التنسيق الأمني مع سوريا والعمل على تأمين الحدود والحد من عمليات تهريب المخدرات والأسلحة.
أكد الدكتور أمين المشاقبة، أستاذ العلوم السياسية والوزير الأردني الأسبق، أن العملية العسكرية التي نفذها الأردن في جنوبي سوريا، جاءت ردا على الترددات الإلكترونية التي ازدادت قبل بدء الحادث الإرهابي في كنيسة حمود بالكرك، والتي كشفت عن وجود خلايا تتلقى التعليمات من منطقة شمال شرقي درعا في سوريا.
المصدر: سبوتنيك عربي
0
مشاهدة




