هجوم كنيسة “حمود”.. ماذا وراء عودة الإرهاب إلى الواجهة في الأردن؟
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- أسفر الهجوم المسلح على كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود عن مقتل 9 أشخاص من المنتمين لتيارات سياسية قومية.
- كشفت التحقيقات عن تورط شقيقين ونسيبهما من قرية مجاورة في تنفيذ العملية.
- أشار خبراء إلى أن الهجوم يمثل نمطاً غير مألوف في الأردن لعدم وجود استهداف ممنهج للكنائس سابقاً.
- حذر تقرير حقوقي من ارتفاع أعداد الأحداث المرتكبين لجرائم إرهابية واستقطابهم عبر التكنولوجيا الحديثة.
عمّان، الأردن (CNN)— منذ الهجوم المسلح الذي استهدف مشيّعين داخل كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، جنوبي الأردن، تسود حالة من الصدمة في الأوساط المجتمعية والسياسية، وسط نقاش محتدم بشأن خلفيات العملية ودوافع منفذيها. وأسفر الهجوم عن مقتل 9 أشخاص، غالبيتهم من المنتمين إلى تيارات سياسية قومية وعروبية، بينهم أطباء ومهندسون ومحامون.
وقبل هجوم الكنيسة في 23 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، شهد الأردن خلال السنوات الماضية عمليات إرهابية بارزة، من أهمها…
المصدر: CNN بالعربية
0
مشاهدة