نساء العراق بين العنف والصمت.. لماذا تخشى المعنّفات الإبلاغ عن المعتدين؟
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تواجه النساء في العراق تحديات قانونية واجتماعية واقتصادية تعيق إبلاغهن عن حالات العنف الأسري.
- تؤدي البيروقراطية وصعوبة إثبات الإصابات والضغوط الاجتماعية إلى تراجع النساء عن تقديم الشكاوى.
- يواجه مشروع قانون الحماية من العنف الأسري عراقيل سياسية تعرقل إقراره في البرلمان منذ عام 2019.
- يوفر رقم الطوارئ الموحد تسهيلات في الإبلاغ لكنه لا يضمن الحماية الفورية بسبب نقص الآليات والعدالة.
رغم إطلاق رقم موحّد للطوارئ لتسهيل الإبلاغ عن العنف الأسري، لا تزال كثير من النساء يترددن في تقديم الشكاوى خوفاً من الانتقام وضعف الحماية وتعقيدات الإثبات، فيما يبقى قانون الحماية من العنف الأسري معلّقاً منذ عام 2019.
المصدر: دويتشه فيله
0
مشاهدة
