غولان يعلن هزيمة نتنياهو: حصدنا مع الأحزاب العربية 65 مقعداً
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- أعلن يائير غولان أن المعسكر المعارض لنتنياهو يمتلك أغلبية برلمانية تبلغ 65 مقعدا مقابل 55 لمعسكره.
- دعا غولان إلى تشكيل حكومة تغيير جديدة بمشاركة المواطنين العرب في إسرائيل.
- انتقد غولان محاولات نتنياهو التمييز بين أصوات الناخبين اليهود والعرب عند احتساب الأغلبية السياسية.
- أشار غولان إلى أن معسكر التغيير يمتلك أغلبية صهيونية بواقع 49 مقعدا مقابل 39.
أعلن رئيس حزب “الديمقراطيين” الإسرائيلي، يائير غولان، نائب رئيس أركان الجيش السابق وأحد أبرز معارضي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أن المعسكر المناوئ للأخير يمتلك أغلبية برلمانية تبلغ 65 مقعداً مقابل 55 لمعسكره، وفقا للنتائج الأولية للانتخابات. ودعا إلى تشكيل حكومة جديدة بمشاركة المواطنين العرب في إسرائيل.
وقال غولان، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، إن نتنياهو خسر الأغلبية في الكنيست، المؤلف من 120 عضواً.
كما أضاف “نتنياهو خسر.. أعرف كيف أعد حتى 120.. العدد 65 أكبر من 55.. هكذا تعمل الديمقراطية الإسرائيلية”.
لكنه لم يقدم في منشوره تفصيلاً لتوزيع المقاعد على الأحزاب، فيما تعكس الأرقام التي طرحها حساباته للمعسكرات السياسية، ولا تعني بالضرورة وجود اتفاق بين جميع الأطراف على تشكيل حكومة مشتركة.
دعوة لمشاركة العرب في الحكومة
إلى ذلك، انتقد غولان ما وصفه بمحاولات نتنياهو التمييز بين أصوات الناخبين اليهود والعرب عند احتساب الأغلبية السياسية. وقال إن صوت المواطن الإسرائيلي الذي يدلي بصوته في مدينة الطيبة العربية يساوي تماماً صوت الناخب في مدينة غفعات شموئيل.
كما أضاف أن استبعاد أصوات المواطنين العرب من الحسابات السياسية يمثل، بحسب تعبيره، خضوعاً لمنطق نتنياهو وتراجعاً عن مبدأ المساواة بين المواطنين.
נתניהו הפסיד. אני יודע לספור עד 120. 65 זה יותר מ-55. ככה עובדת הדמוקרטיה הישראלית. נקודה.
תמונת המציאות חייבת ללמד אותנו לקח אחד מהדהד: אין לנו עתיד כאן אם לא נפסיק לפחד. ואם לא נפסיק עם הגזענות. אסור לנו לקבל יותר את החלוקה הגזענית של נתניהו בין קולות יהודיים לקולות ערביים.
הקול של אזרח ישראלי שמצביע בטירה שווה בדיוק כמו הקול של אזרח ישראלי שמצביע בגבעת שמואל. לא פחות. לא בערך. בדיוק.
מי שמנסה למחוק את הקולות של האזרחים הערבים, נכנע לנתניהו ומוותר על ישראל.
ועכשיו בואו נדבר על ציונות.
בגוש של נתניהו יושבים 16 חברי כנסת ממפלגות חרדיות לא ציוניות, שמקדמות השתמטות המונית בזמן שהילדים שלנו נלחמים ונהרגים.
אם נתניהו מתעקש לספור רק רוב ציוני, שיגרע קודם כול מהגוש שלו את 16 חברי הכנסת של המפלגות החרדיות הלא־ציוניות.
הם לא יטיפו לנו על ציונות.
לגוש השינוי יש רוב ציוני: 49 מול 39.
לגוש השינוי יש רוב ישראלי: 65 מול 55.יש לנו רוב. יש לנו אחריות. ויש לנו הזדמנות להקים ממשלת שינוי בשותפות עם אזרחי ישראל הערבים. ממשלה שתשרת את כל אזרחי ישראל.
עכשיו צריך אומץ. צריך מנהיגות. צריך להפסיק לפחד ולהתחיל לפעול.
ממשלת שינוי עכשיו!
— Yair Golan – יאיר גולן (@YairGolan1) October 28, 2026
وشدد على ضرورة تجاوز الانقسامات، داعياً إلى تشكيل حكومة تغيير بالشراكة مع المواطنين العرب في إسرائيل.
جدل حول الأغلبية الصهيونية
وفي منشوره، تطرق غولان إلى تركيبة معسكر نتنياهو، مشيراً إلى وجود 16 عضواً في الكنيست ينتمون إلى أحزاب يهودية متشددة دينياً “حريدية”، وصفها بأنها غير صهيونية. وانتقد موقف هذه الأحزاب من الخدمة العسكرية، متهماً إياها بتشجيع التهرب الواسع من التجنيد، في وقت يشارك فيه آخرون في القتال. وقال إنه إذا أصر نتنياهو على احتساب ما يسميه الأغلبية الصهيونية فقط، فعليه أولاً استبعاد هؤلاء النواب من حسابات معسكره.
ووفق الأرقام التي قدمها غولان، يمتلك معسكر التغيير أغلبية صهيونية بواقع 49 مقعداً مقابل 39، إلى جانب أغلبية برلمانية أوسع تبلغ 65 مقعداً مقابل 55. واختتم منشوره بالتأكيد أن المعارضة تمتلك، وفق تقديره، الأغلبية والمسؤولية والفرصة لتشكيل حكومة جديدة تخدم جميع المواطنين الإسرائيليين. وقال: «لدينا أغلبية. لدينا مسؤولية. ولدينا فرصة لتشكيل حكومة تغيير بالشراكة مع المواطنين العرب في إسرائيل».

فيما تبقى إمكانية تشكيل حكومة جديدة مرتبطة بقدرة الأحزاب على التوصل إلى تفاهمات ائتلافية، إذ إن امتلاك أغلبية حسابية من المقاعد لا يعني تلقائياً اتفاق جميع الأطراف على دعم حكومة واحدة.
هذا ويُعد غولان، المولود عام 1962، من أبرز القادة العسكريين السابقين الذين انتقلوا إلى العمل السياسي. فقد شغل منصب نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بين عامي 2014 و2017، بعدما تولى قيادة الجبهة الداخلية والقيادة الشمالية.
ودخل الحياة السياسية عام 2019، وانتُخب عضواً في الكنيست، كما تولى منصب نائب وزير الاقتصاد بين عامي 2021 و2022.
ثم انتخب في مايو 2024، رئيساً لحزب العمل، قبل أن يقود اندماجه مع حزب ميرتس لتأسيس حزب «الديمقراطيين» في يوليو من العام نفسه.
كما يُصنف غولان ضمن تيار يسار الوسط الإسرائيلي، ويُعرف بمعارضته لسياسات نتنياهو ودعوته إلى المساواة بين المواطنين وحماية المؤسسات الديمقراطية.
المصدر: العربية – العرب والعالم