أهداف تتجاوز الأمن.. ماذا يختبئ خلف عملية الاحتلال في الخليل؟
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تتجاوز العمليات العسكرية الإسرائيلية في الخليل ملاحقة منفذي الهجمات لتشمل العقوبات الجماعية والتهجير القسري وهدم المنازل.
- تستهدف الإجراءات العسكرية إعادة تشكيل الواقع الميداني والسياسي في الضفة الغربية عبر فرض السيطرة العسكرية المباشرة.
- تستخدم الحكومة الإسرائيلية مشاهد التهجير والتفجير كأداة سياسية لترسيخ صورتها أمام جمهور اليمين وتثبيت وقائع ميدانية يصعب تغييرها.
- تؤدي هذه السياسات إلى إضعاف الصمود الفلسطيني، وتقطيع أوصال المدن، وإعاقة النشاط الاقتصادي، وتقويض فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة.
تكشف عملية الاحتلال في الخليل، وفق محللين، عن أهداف سياسية تتجاوز الملاحقة الأمنية، تشمل التهجير والعقاب الجماعي وتثبيت السيطرة الإسرائيلية على الجغرافيا الفلسطينية، بما يهدد مستقبل الدولة الفلسطينية.
المصدر: الجزيرة – اقتصاد
0
مشاهدة