عصر جديد من “الغش”.. عن العلم الذي يضيع من بين أيدينا
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تهدد أدوات الذكاء الاصطناعي الكيان العلمي عبر تسهيل إنتاج أبحاث مزيفة أو ضعيفة الجودة وتزييف المراجع والبيانات والصور العلمية.
- تستخدم مصانع الأوراق البحثية تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج أبحاث أسرع وأرخص وأقل قابلية للكشف من الأبحاث التقليدية.
- أدت هذه التقنيات إلى تضاعف الأبحاث المشبوهة والمستندة إلى مراجع وهمية في مجالات طبية وعلمية متنوعة.
- يواجه المجتمع العلمي تحديات متزايدة في كشف التزوير الذي ينمو بوتيرة أسرع من قدرات أدوات الكشف المتاحة حالياً.
مع انتشار النماذج اللغوية الكبيرة وأدوات توليد النصوص والصور والبيانات، أصبحت عملية إنتاج أبحاث مزيفة أو ضعيفة الجودة أسهل من أي وقت مضى، مما يخلق مشكلة كبيرة تهدد الكيان العلمي بأكمله.
المصدر: الجزيرة – اقتصاد
0
مشاهدة