مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةالسيسي لـ ترامب: نهر النيل قضية أمن قومي لمصرالعالمليخاتشوف: محطة بوشهر النووية الإيرانية تمثل أولوية لعمل “روساتوم” الروسيةسياسةشهيدان بغزة يرفعان ضحايا خروقات إسرائيل إلى 1005 منذ أكتوبر 2025منوعاتبعد زواجها بـ 10 أيام.. هاريت سبيرلينغ تنضم لأفراد العائلة الملكية البريطانية في حدث رويال أسكوترياضة محليةالسيسي لـ ترامب: تسوية القضية الفلسطينية أمر أساسي لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقةالعالمخطة أمريكية لتقاسم السلطة في ليبيا وشخصية عسكرية كبيرة لقيادة مجلس رئاسيسياسةدورة كوينز: إيالا تفوز على فيكيتش وتتأهل لدور الـ16العالمكيف كان الناس يعيشون الحبّ في زمن السلاطين؟سياسةإسرائيل تستبق اتفاق واشنطن – طهران بمحاولة التقدم بجنوب لبنانمنوعاتمصر والصومال تتفقان على تعزيز التعاون لتدعيم أمن البحر الأحمرالعالممن تغيير النظام إلى صفقة مع النظام: مواقف تيارات طهران من تسريب اتفاق إيران-أميركارياضة محليةلطلاب الثانوية العامة، 20 نصيحة غذائية لزيادة التركيز والقدرة على التحصيلرياضة محليةشكاوى متكررة من اللاعبين بشأن أرضيات ملاعب كأس العالمسياسةمسرحية «بادينغتون» الموسيقية تحمل القصة البريطانية لجمهور أميركيمنوعاتاختتام أعمال الملتقى العربي الأول للعدالة الإدارية والنزاهة.. صورسياسةإعلان ولادة بقرة حمراء في الجليل كـ”إشارة إلهية”..وحاخام إسرائيلي يواصل حملته لبناء كنيس في المسجد الأقصىرياضة محليةوزيرة الإسكان تتابع معدلات تنفيذ عدد من المشروعات الخدمية بمدن الصعيدالعالمترشيح أشخاص في وضعية إعاقة يمنح للأحزاب امتياز الحصول على دعم استثنائي مضاعف 6 مراترياضة محليةكأس العالم 2026، النرويج تتصدر ترتيب المجموعة التاسعة بعد الجولة الأولىرياضة محليةنقل الكهرباء توقع عقد إنشاء محطة محولات منيا القمح الجديدة بالشرقيةرياضة محليةالسيسي لـ ترامب: نهر النيل قضية أمن قومي لمصرالعالمليخاتشوف: محطة بوشهر النووية الإيرانية تمثل أولوية لعمل “روساتوم” الروسيةسياسةشهيدان بغزة يرفعان ضحايا خروقات إسرائيل إلى 1005 منذ أكتوبر 2025منوعاتبعد زواجها بـ 10 أيام.. هاريت سبيرلينغ تنضم لأفراد العائلة الملكية البريطانية في حدث رويال أسكوترياضة محليةالسيسي لـ ترامب: تسوية القضية الفلسطينية أمر أساسي لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقةالعالمخطة أمريكية لتقاسم السلطة في ليبيا وشخصية عسكرية كبيرة لقيادة مجلس رئاسيسياسةدورة كوينز: إيالا تفوز على فيكيتش وتتأهل لدور الـ16العالمكيف كان الناس يعيشون الحبّ في زمن السلاطين؟سياسةإسرائيل تستبق اتفاق واشنطن – طهران بمحاولة التقدم بجنوب لبنانمنوعاتمصر والصومال تتفقان على تعزيز التعاون لتدعيم أمن البحر الأحمرالعالممن تغيير النظام إلى صفقة مع النظام: مواقف تيارات طهران من تسريب اتفاق إيران-أميركارياضة محليةلطلاب الثانوية العامة، 20 نصيحة غذائية لزيادة التركيز والقدرة على التحصيلرياضة محليةشكاوى متكررة من اللاعبين بشأن أرضيات ملاعب كأس العالمسياسةمسرحية «بادينغتون» الموسيقية تحمل القصة البريطانية لجمهور أميركيمنوعاتاختتام أعمال الملتقى العربي الأول للعدالة الإدارية والنزاهة.. صورسياسةإعلان ولادة بقرة حمراء في الجليل كـ”إشارة إلهية”..وحاخام إسرائيلي يواصل حملته لبناء كنيس في المسجد الأقصىرياضة محليةوزيرة الإسكان تتابع معدلات تنفيذ عدد من المشروعات الخدمية بمدن الصعيدالعالمترشيح أشخاص في وضعية إعاقة يمنح للأحزاب امتياز الحصول على دعم استثنائي مضاعف 6 مراترياضة محليةكأس العالم 2026، النرويج تتصدر ترتيب المجموعة التاسعة بعد الجولة الأولىرياضة محليةنقل الكهرباء توقع عقد إنشاء محطة محولات منيا القمح الجديدة بالشرقية
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,018.40EGP/جمذهب 216,141.10EGP/جمذهب 185,263.80EGP/جمفضة113.88EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,018.40EGP/جمذهب 216,141.10EGP/جمذهب 185,263.80EGP/جمفضة113.88EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

عجائب الحرب والسلام (2- 2)

مازلنا فى مسيرة العجائب فى مسيرة الحرب والسلام الخاصة بالحرب الإيرانية (الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران)؛ أو حرب الخليج الرابعة التى شملت إيران ضد دول مجلس التعاون الخليجى، والحرب اللبنانية- الإسرائيلية التى هى امتداد لحرب غزة الخامسة. الحرب باتت لها امتدادات أوسع شملت النظام العالمى والأوضاع الاقتصادية الدولية؛ وبهذه الصفة وغيرها فإنها اشتملت على الصراع المسلح والسعى نحو السلام من خلال وقف إطلاق النار، والتفاوض بين الأطراف المعنية من خلال وسطاء أربعة: باكستان وتركيا ومصر والسعودية، حيث تصدرت الأولى عملية الوساطة التى شملت الاستعانة بأطراف خارجية مثل الصين.

وامتدادًا لمقال يوم الأحد الماضى فإن يوم الإثنين 24 مايو شهد الإعلان عن «مسودة» اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران شاملة هدنة 30 يومًا قابلة للامتداد وفتح مضيق هرمز دون رسوم. المفاجأة خلقت الكثير من الزخم الإعلامى حتى بدا الإعلام وكأنه ساحة التفاوض، حيث لم يبخل كل طرف عن تقديم أوجه الخبراء فى طرح وجهة نظره.

هناك عدة أمور تحتاج التوضيح فيما أثير فى ذلك اليوم. أن الحديث كان عن «مسودة» قد تكون ورقة أولية تُدرج فيها أولويات الأطراف، ويقوم الوسيط بتنظيمها فى نقاط قيل إنها 14 نقطة. مفاوضات النقاط هذه من عجائب هذه الحرب وربما كان رائدها هو مبادرة السلام الأمريكية فيما يخص غزة التى احتوت على 20 نقطة لكى يجرى تنفيذها وليس التفاوض حولها. فى الحرب الراهنة فإن الوساطة قامت على تبادل أوراق بها نقاط أربع أو عشر تقدم للطرف الآخر لكى يجرى عليها ما يشاء من تعديلات ثم تدور مرة أخرى.

في الواقع فإن ادعاء «المسودة» تضمن زعمًا بأنها «مذكرة تفاهم» وهى درجة أكثر تقدمًا من تبادل النقاط، وتعد بداية أول الغيث على طريق السلام الذى ينتقل إلى إطار ثم اتفاق ثم معاهدة تكون هى فقط التى لها حجة قانونية ملزمة. الواقع هو أن «المسودة» لم تتجاوز أيًا من هذه الخطوات، ولكن إعلانها على هذا النحو كان كافيًا لكى يبرد الأسواق الدولية، ويفتح الطريق إلى إمكانيات التوصل إلى السلام. الرئيس ترامب قدم واحدة من العجائب عندما قدم للمستمعين له من القادة العرب عند الحديث عن مستقبل الحرب أنه يرغب فى أن تمد الدول العربية يد التطبيع لإسرائيل لكى يكون السلام شاملًا حتى لإيران ذاتها.

العجب كله فيه الكثير من اللغو ليس فقط لأن 6 من المستمعين له وقعوا بالفعل على اتفاقيات سلام مع إسرائيل، ولكن ما منع التطبيع هو أن إسرائيل تخوض حروبًا دورية مع أطراف فى المنطقة مرتكبة الكثير من المجازر والعجز عن التصدى للتعامل مع جذور القضية. ومن العجائب الأخرى فى فكر «المسودة» التى انطلقت إلى «مذكرة تفاهم» البحث عن «الضمانة» التى تطلبها الأطراف لأنها لا تجد مصداقية لدى الطرف الآخر. قيل إن الوسيط الباكستانى سافر إلى الصين بحثًا عن الضمان بقبول اليورانيوم الإيرانى المخصب بنسبة 60٪ أو ضمان الاتفاق وتنفيذه بأكمله. الصين التى تمثل العقلاء على الساحة لا تجد معقولًا فى تقديم ضمانات للأطراف لا تفهمها، وعما إذا كان مطلوبًا منها التدخل بالقوة المسلحة ساعة المخالفة، وهو ما يستحيل فهمه فى العقلية الصينية التى شاركت فى الاتفاق الأمريكى- الإيرانى عام 2015 حول التعامل مع البرنامج النووى الإيرانى. لم يكن بمقدور الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبى فعل أى شىء عندما قامت الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق.

قبل مرور 36 ساعة على ظهور «المسودة» التى أصبحت «مذكرة تفاهم» كانت الولايات المتحدة قد بدأت سلسلة من الضربات الجوية لقواعد صواريخ إيرانية مع التركيز على قوافل القوارب البحرية المسيرة لمنع تهديدها للقوات الأمريكية البحرية المتناثرة على أبواب مضيق هرمز والموانئ الإيرانية وخليج عمان وبحر العرب. إيران من جانبها قامت أولًا بالإعلان بأنه لا توجد «مسودة» ولا «مذكرة تفاهم»؛ وأنها سوف تقوم بالرد على الهجمات الأمريكية، وأكثر من ذلك فإن المرشد العام مجتبى خامنئى أعلن أنه «لن تكون دول الشرق الأوسط بعد الآن دروعًا للقوات الأمريكية». كان الإعلان رسالة تهديد للولايات المتحدة والقوى الإقليمية العربية على شط الخليج الغربى مضافًا لها ما هو أكثر. بات العجب سائدًا عن مصير العلاقة بين الحرب والسلام فى المنطقة الحساسة من العالم التى ترتفع فيها الآمال ثم تنخفض فى تسارع مخيف نحو حرب لا يعرف لها أحد نهاية. إذا كان ما هو واضح فى المسألة فهو أن الجبهات الداخلية لعبت دورًا أساسيًا فى التقدم نحو السلام، والتراجع نحو الحرب. «رويترز» رأت فيما يحدث نوعًا من مباحثات السلام التى تتعرض لأنواع من العواصف، بينما رأت «أتلانتك» أن ترامب قد فقد الحرب؛ وفى داخل إيران فإن الإشارة إلى «العمليات الانتحارية» التى قام بها الإيرانيون عندما دفعوا الأطفال إلى حقول الألغام نوعًا من الهزيمة. إنه عجب كثير!.

نقلاً عن المصري اليوم

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *