مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةحبس المتهم بسرقة هاتف محمول بالمقطم والاستعلام عن صحيفة سوابقهسياسةإسرائيل تعود إلى وضع “العشيقة” في الشرق الأوسطرياضة محليةبعد إخلاء سبيله بكفالة، ماذا ينتظر “أسد المقطم” من عقوبات وراء القضبان؟رياضة محليةتوفير مشروعات صغيرة للأسر الأولى بالرعاية في لقاء خدمة المواطنين بالفيوممنوعاتنموذج للتنمية المستدامة.. كيف طورت المنيا ميداني المحطة ولوتس بمشاركة القطاع الخاص؟رياضة محليةقرارات عاجلة لكشف غموض العثور على جثة مجهولة الهوية بطريق الواحاترياضة محليةأصيب بعدوى.. دوكو لاعب بلجيكا يعاني من مشاكل في الجهاز التنفسيرياضة محليةتراجع أسعار الحديد في الأسواق اليوم الخميسسياسةتوافق مصري – بريطاني على دفع العلاقات السياسية والاقتصاديةسياسةتشديد سعودي على «استعادة الثقة» قبل أي تعاون اقتصادي مع إيرانمنوعاتوكيل «تعليم الشرقية» يتفقد لجان الثانوية العامة استعدادًا لانطلاق الامتحاناتسياسة«الإفتاء» في غرب ليبيا تتهم البعثة الأممية بـ«التلاعب بالشعب»سياسةتركيا تؤكد وجود قضايا مطروحة على قمة الناتو تتطلب حضور ترمبرياضة محليةبمناسبة ذكرى ميلاده، أبرز المحطات في حياة الشيخ مصطفى إسماعيل “سلطان القراء”سياسةالحكم البرازيلي رافاييل كلاوس يدير مواجهة السعودية وإسبانياسياسةعدد القتلى بنيران إسرائيل في غزة منذ وقف إطلاق النار يتخطى الألفسياسةفان دير فارت يواصل تحليل مباريات كأس العالم رغم حديثه العنصريالعالمرسميا.. كوراساو تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية (صورة)منوعاتمحافظ المنيا يتفقد 37 محلاً تجارياً ويتابع الحالة العامة بحي جنوب المدينةسياسةالنيجر تتصدى لهجوم جديد ضد مطار نياميرياضة محليةحبس المتهم بسرقة هاتف محمول بالمقطم والاستعلام عن صحيفة سوابقهسياسةإسرائيل تعود إلى وضع “العشيقة” في الشرق الأوسطرياضة محليةبعد إخلاء سبيله بكفالة، ماذا ينتظر “أسد المقطم” من عقوبات وراء القضبان؟رياضة محليةتوفير مشروعات صغيرة للأسر الأولى بالرعاية في لقاء خدمة المواطنين بالفيوممنوعاتنموذج للتنمية المستدامة.. كيف طورت المنيا ميداني المحطة ولوتس بمشاركة القطاع الخاص؟رياضة محليةقرارات عاجلة لكشف غموض العثور على جثة مجهولة الهوية بطريق الواحاترياضة محليةأصيب بعدوى.. دوكو لاعب بلجيكا يعاني من مشاكل في الجهاز التنفسيرياضة محليةتراجع أسعار الحديد في الأسواق اليوم الخميسسياسةتوافق مصري – بريطاني على دفع العلاقات السياسية والاقتصاديةسياسةتشديد سعودي على «استعادة الثقة» قبل أي تعاون اقتصادي مع إيرانمنوعاتوكيل «تعليم الشرقية» يتفقد لجان الثانوية العامة استعدادًا لانطلاق الامتحاناتسياسة«الإفتاء» في غرب ليبيا تتهم البعثة الأممية بـ«التلاعب بالشعب»سياسةتركيا تؤكد وجود قضايا مطروحة على قمة الناتو تتطلب حضور ترمبرياضة محليةبمناسبة ذكرى ميلاده، أبرز المحطات في حياة الشيخ مصطفى إسماعيل “سلطان القراء”سياسةالحكم البرازيلي رافاييل كلاوس يدير مواجهة السعودية وإسبانياسياسةعدد القتلى بنيران إسرائيل في غزة منذ وقف إطلاق النار يتخطى الألفسياسةفان دير فارت يواصل تحليل مباريات كأس العالم رغم حديثه العنصريالعالمرسميا.. كوراساو تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية (صورة)منوعاتمحافظ المنيا يتفقد 37 محلاً تجارياً ويتابع الحالة العامة بحي جنوب المدينةسياسةالنيجر تتصدى لهجوم جديد ضد مطار نيامي
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,825.83EGP/جمذهب 215,972.60EGP/جمذهب 185,119.37EGP/جمفضة106.53EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,825.83EGP/جمذهب 215,972.60EGP/جمذهب 185,119.37EGP/جمفضة106.53EGP/جم
خبر عاجل
تكنولوجيا

كيف تصنع الشركات الصغيرة ميزة تنافسية بالذكاء الاصطناعي؟

*أنيس حجار


تشهد الشركات الصغيرة والمتوسطة اليوم تحوّلاً لافتاً في علاقتها بالتكنولوجيا. فقد باتت أدوات الذكاء الاصطناعي في متناول الجميع، وبأسعار معقولة وجاهزية شبه فورية، من دون استثمارات ضخمة أو فرق تقنية كبيرة. وفي مقابل الإيقاع المنظّم للمؤسسات الكبرى، تتميّز هذه الشركات بمرونة وسرعة تنفيذ تُمكّنها من اختبار فكرة بسيطة خلال أسابيع قليلة، ثم تطبيقها مباشرة في العمل اليومي، فتتحوّل التجربة الصغيرة إلى نتيجة ملموسة: مبيعات إضافية، كلفة تشغيلية أقلّ، أو خدمة عملاء أسرع. وهذا هو جوهر الانتقال من التجربة إلى القيمة المباشرة.

 

لكن هذا الانتقال لا يحدث بالصدفة، بل يقوم على أربع ركائز تُشكّل إطار النجاح: الأولى: رؤية واضحة واستراتيجية مركّزة تربط كل خطوة بهدف تجاري ملموس؛ والثانية: نموذج تشغيل رشيق وحوكمة عملية تُسرّع القرار بدلاً من تعطيله؛ والثالثة: بنية تقنية مرنة تبني على المنظومة القائمة وتطوّرها تدريجياً؛ والرابعة: الأفراد والثقافة، لأن أي تحوّل حقيقي يبدأ من العقول، لا من الأدوات.

 

الركيزة الأولى: الرؤية والاستراتيجية


السرّ هنا هو البساطة والتركيز، لا الشمول. فبدلاً من بناء استراتيجية ضخمة من عشرات الصفحات، تنطلق الشركات الناجحة من خريطة موجزة، تضمّ حالتين أو ثلاث حالات استخدام محدّدة، مرتبطة مباشرة بالإيرادات أو الكفاءة التشغيلية، كأتمتة خدمة العملاء، أو تحسين قرارات المبيعات، أو تسريع معالجة الفواتير. ويُؤكد بيان مجموعة السبع حول تبنّي الذكاء الاصطناعي في هذه الشركات أن رحلة النجاح تبدأ بحالات استخدام مستهدفة، ثم تتوسّع تدريجياً، وأن المفتاح قيادة قوية وتخطيط متماسك منسجم مع استراتيجية الشركة. الدرس واضح: اِبدأ بحالة واحدة قابلة للقياس والتوسّع، ثم ابنِ منها تدريجياً.

 

الركيزة الثانية: نموذج التشغيل والحوكمة

ما تحتاجه هذه الشركات هو نموذج تشغيل رشيق وحوكمة عملية تواكب سرعة قراراتها. فبدلاً من هياكل تشغيلية ثقيلة، يكفي فريق صغير متعدّد التخصّصات يجمع بين المنتج، والبيانات، والتقنية، والأعمال، ويملك صلاحية القرار السريع. ويُكمّله إطار حوكمة بسيط لكنه جادّ: سياسات استخدام واضحة، وحماية صارمة لبيانات العملاء، ومراجعة بشرية للقرارات الحساسة. الهدف ليس بناء إجراءات معقّدة، بل وضع حدود ذكية تحمي الشركة من المخاطر دون أن تُكبّل سرعتها.

 

 

 

صورة تعبيرية مولّدة بالذكاء الاصطناعي

 

الركيزة الثالثة: البنية التقنية


ميزة هذه الشركات أنها لا تحمل عبء بنية تقنية قديمة، ما يمنحها مرونة في البناء التدريجي على المنظومة القائمة. وبدلاً من إعادة هيكلة شاملة، يكفي الاعتماد على الحلول السحابية الجاهزة والمنصات الذكية المتوفّرة، ثم تطويعها خطوة بخطوة. ويكشف مسح حديث لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن 76% من الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تتبنّى الذكاء الاصطناعي تستخدمه في وظائف معزولة، دون دمجه في صلب العمليات. والسبب – في أغلب الأحيان – ليس التكنولوجيا، بل ضعف جودة البيانات وتشتّت مصادرها. النتيجة إذن: نظّف بياناتك، ووحّد مصادرها، وابدأ بحلول سحابية آمنة، قبل شراء أيّ أداة متقدّمة.

 

الركيزة الرابعة: الأفراد والثقافة


التحوّل الحقيقي لا يبدأ من الأدوات، بل من العقول التي تستخدمها. فأكبر عائق ليس التكنولوجيا، بل الفجوة في المهارات والثقافة الداخلية. ولتجاوزها، لا تحتاج الشركة إلى توظيف “رئيس ذكاء اصطناعي” بمرتب ضخم قبل امتلاك أول مشروع ناجح، بل إلى تدريب فرقها على الأدوات اليومية، وتعيين “أبطال” داخل كل قسم ليكونوا نواة التبنّي. وتلعب القيادة دوراً حاسماً حين تحلّ ثقافة “جرّب، قِس، وتعلّم” محلّ ثقافة “الخطأ ممنوع”. فالاستثمار في الناس يسبق الأدوات، والثقافة تسبق التقنية.

 

*مستشار مالي للتكنولوجيات الجديدة

المصدر: النهار اللبنانية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *