المعارك لا تنتهي في رأسك.. لماذا نعيد المشاجرات ونبتكر ردودا متأخرة؟
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تعد التفاعلات المتخيلة وسيلة لترتيب الأفكار والاستعداد للمواقف الصعبة، لكنها قد تتحول إلى دوائر تفكير مرهقة ومستنزفة.
- يؤدي تكرار تخيل المواقف المشحوطة عاطفيا إلى زيادة إحساس الشخص باحتمالية وقوعها فعليا في الواقع.
- يختلف التفكير البناء عن الاجترار الذهني الذي يتمثل في دوران متكرر حول الأفكار السلبية دون الوصول لخطوة جديدة.
- يمكن التغلب على هذه المشاجرات الذهنية عبر تحويل الحوار المتخيل إلى أسئلة عملية أو استخدام الكتابة لتفريغ المشاعر.
هذه السجالات المتخيلة مألوفة وشائعة بين الكثيرين، وقد تساعد فعلا في بعض الحالات على ترتيب الأفكار والاستعداد للمواقف الصعبة. لكن عندما تتكرر بلا توقف، وتستنزف صاحبها، تتحول إلى دائرة من التفكير المرهق
المصدر: الجزيرة – اقتصاد
0
مشاهدة