مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةمتهم في قضية نخنوخ أمام النيابة: قالوا هنخلص حوار.. وشفتهم بيضربوا المحاميسياسةيوصي بها خبراء التغذية… 4 مشروبات ليلية لا ترفع سكر الدمرياضة محليةضبط صانعة محتوى وابنتها بالإسكندرية بتهمة نشر فيديوهات خادشةسياسةكأس العالم تعود إلى المكسيك بعد 40 عاماً وسط شعور سكانها بالتهميشرياضة محليةرابط نتيجة الشهادة الإعدادية بالجيزة 2026 بعد اعتمادها رسميًا، استعلم برقم الجلوس الآنرياضة محليةكأس العالم، 3 مجموعات لم تذق طعم الفوز في الجولة الأولىالعالمالجيش الإسرائيلي: إصابة 5 جنود بينهم حالة حرجة في انفجار طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنانسياسةانخفاض مخزونات النفط والبنزين الأميركية الأسبوع الماضيرياضة محليةالسيسي يؤكد لـ ترامب أهمية تمهيد اتفاق إيران الطريق لإنهاء الحرب والتصعيد في الشرق الأوسطمنوعاتكيف ودع أبطال مسلسل ورد على فل وياسمين أحداثه الأخيرة؟… رسائل مؤثرة وذكريات مؤلمةرياضة محليةفي الذكرى الـ28 لوفاته، كيف أصبح الشعراوي ظاهرة دعوية تجاوزت حدود الزمن؟العالمالجيش الإسرائيلي يتوغل في قرية حدودية بريف القنيطرة جنوب سوريا ويخضع الأهالي لاستبيانات ميدانيةسياسة7 علامات تدل على أن لديك مديراً مؤذياًرياضة محليةمدبولي يترأس اجتماع الحكومة الأسبوعي ويشكر الرئيس السيسي على المواقف الثابتة للدولة المصريةالعالمصحفية أمريكية: لن يتمكن أحد من جعلي أكره روسيا بعد الآن!منوعاتنتيجة الشهادة الإعدادية في الجيزة 2026 بالاسم ورقم الجلوس.. استعلم الآنرياضة محليةكأس الرابطة أهم من كأس العالم!منوعاتمسلسل ممكن الحلقة 15.. دانية تدمر قصة حب نور وزياد وخطوة صادمة تهدد مازنرياضة محليةالأزهر عن امتحان “الفقه” لـ علمي الثانوية: في مستوى الطالب المتوسطسياسةدمج “قسد” ضمن محاور اجتماع ثلاثي في أربيل … وإلهام أحمد مرشحة لتصبح نائبة للشيبانيرياضة محليةمتهم في قضية نخنوخ أمام النيابة: قالوا هنخلص حوار.. وشفتهم بيضربوا المحاميسياسةيوصي بها خبراء التغذية… 4 مشروبات ليلية لا ترفع سكر الدمرياضة محليةضبط صانعة محتوى وابنتها بالإسكندرية بتهمة نشر فيديوهات خادشةسياسةكأس العالم تعود إلى المكسيك بعد 40 عاماً وسط شعور سكانها بالتهميشرياضة محليةرابط نتيجة الشهادة الإعدادية بالجيزة 2026 بعد اعتمادها رسميًا، استعلم برقم الجلوس الآنرياضة محليةكأس العالم، 3 مجموعات لم تذق طعم الفوز في الجولة الأولىالعالمالجيش الإسرائيلي: إصابة 5 جنود بينهم حالة حرجة في انفجار طائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنانسياسةانخفاض مخزونات النفط والبنزين الأميركية الأسبوع الماضيرياضة محليةالسيسي يؤكد لـ ترامب أهمية تمهيد اتفاق إيران الطريق لإنهاء الحرب والتصعيد في الشرق الأوسطمنوعاتكيف ودع أبطال مسلسل ورد على فل وياسمين أحداثه الأخيرة؟… رسائل مؤثرة وذكريات مؤلمةرياضة محليةفي الذكرى الـ28 لوفاته، كيف أصبح الشعراوي ظاهرة دعوية تجاوزت حدود الزمن؟العالمالجيش الإسرائيلي يتوغل في قرية حدودية بريف القنيطرة جنوب سوريا ويخضع الأهالي لاستبيانات ميدانيةسياسة7 علامات تدل على أن لديك مديراً مؤذياًرياضة محليةمدبولي يترأس اجتماع الحكومة الأسبوعي ويشكر الرئيس السيسي على المواقف الثابتة للدولة المصريةالعالمصحفية أمريكية: لن يتمكن أحد من جعلي أكره روسيا بعد الآن!منوعاتنتيجة الشهادة الإعدادية في الجيزة 2026 بالاسم ورقم الجلوس.. استعلم الآنرياضة محليةكأس الرابطة أهم من كأس العالم!منوعاتمسلسل ممكن الحلقة 15.. دانية تدمر قصة حب نور وزياد وخطوة صادمة تهدد مازنرياضة محليةالأزهر عن امتحان “الفقه” لـ علمي الثانوية: في مستوى الطالب المتوسطسياسةدمج “قسد” ضمن محاور اجتماع ثلاثي في أربيل … وإلهام أحمد مرشحة لتصبح نائبة للشيباني
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,015.34EGP/جمذهب 216,138.42EGP/جمذهب 185,261.50EGP/جمفضة113.72EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,015.34EGP/جمذهب 216,138.42EGP/جمذهب 185,261.50EGP/جمفضة113.72EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

الحرب الروسية الأوكرانية.. بلا نهاية!

في الرابع والعشرين من فبراير عام ٢٠٢٢، أعلن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين عن بدء «العملية العسكرية الخاصة» فى أوكرانيا، لتدخل روسيا حرب استنزاف بلا نهاية، رغم وصول الطرفين إلى حالة من الإنهاك العسكرى الرهيب.
أسباب الحرب كان أبرزها رغبة موسكو فى منع تمدد حلف شمال الأطلسى «الناتو» نحو حدودها الغربية، بعد سعى كييف للانضمام إلى الحلف، مما يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومى الروسى، ولعبت الدوافع التاريخية والأيديولوجية دوراً كبيراً، حيث ترى القيادة الروسية فى أوكرانيا، امتداداً للمجال الحيوى والتاريخى لروسيا، فضلاً عن المزاعم الروسية بحماية الأقليات المتحدثة بالروسية فى إقليم دونباس، على الحدود المشتركة بين الدولتين.
وعند بدء الهجوم، أكدت التقارير الاستخباراتية والتحليلات العسكرية، بأن الكرملين يتوقع حسماً سريعاً وخاطفاً، ورغم أن بوتين لم يقل بشكل صريح «سأسحق أوكرانيا فى غضون أيام»، إلا أن التحركات العسكرية، مثل الإنزال الجوى السريع فى المطار القريب من العاصمة كييف، والاندفاع نحو مراكز الحكم، أكدت أن الخطة الروسية، كانت مبنية على فرضية إسقاط النظام الأوكرانى بسرعة، وإعلان حكومة موالية لموسكو، فى غضون أسبوع أو أسبوعين على الأكثر.
ولكن هذه الحسابات اصطدمت بواقع مغاير تماماً، حيث أبدت أوكرانيا صموداً استثنائياً ورفضت الاستسلام ، والتف الشعب الأوكرانى حول قيادته، وأظهر عقيدة قتالية شرسة للدفاع عن سيادة بلاده وهويته الوطنية، إلى جانب الدعم العسكرى واللوجيستى والاستخباراتى غير المحدود من الولايات المتحدة والغرب، وتزويد كييف بمنظومات دفاعية وهجومية متطورة، مكنت الجيش الأوكرانى من صد الهجمات، وإفشال مخطط احتلال العاصمة وتغيير النظام.
وهكذا الحروب.. فشلت روسيا فى الحسم وإملاء شروطها، بسبب الأخطاء التكتيكية والاستراتيجية، ومعاناة الجيش الروسى من مشاكل لوجيستية معقدة، وضعف التنسيق بين القوات البرية والجوية، فضلاً عن الاستخفاف بقدرات الخصم.
وتتكبد موسكو خسائر هائلة فى كافة المجالات، بشرياً فقدت آلاف الجنود والضباط بين قتيل وجريح، واقتصادياً فرض الغرب عليها حزمة عقوبات صارمة، متمثلة فى تجميد أصولها الخارجية، وعزل نظامها المالى، وتراجع صادراتها من الطاقة إلى الأسواق الأوروبية التقليدية، أما سياسياً فقد واجهت روسيا عزلة دولية متزايدة، وتوسعت رقعة «الناتو»، لتشمل دولاً جديدة مثل فنلندا والسويد، وهو عكس ما خططت له تماماً.
الحروب.. يعرف الجميع من يطلق الرصاصة الأولى ، ولكن لا يعلم أحد من يطلق الأخيرة، ويبدو أنها حرب استنزاف طويلة وبلا نهاية واضحة، الطرفان وصلا إلى الإنهاك العسكرى، ويعجز أى منهما عن تحقيق نصر حاسم، وفى الوقت ذاته يرفض كلاهما تقديم تنازلات جوهرية فى المفاوضات، روسيا تصر على الاحتفاظ بالأراضى التى ضمتها، وأوكرانيا تتمسك باستعادة كامل سيادتها، مما يجعل هذه الحرب جرحاً نازفاً فى قلب أوروبا، مرشحاً للاستمرار لسنوات أخرى، طالما ظلت لغة السلاح هى السائدة، وغابت الإرادة الدولية الحقيقية لفرض السلام.

نقلاً عن أخبار اليوم

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *