وائل كفوري يربك البرمجة ويعيد ترتيب سهرات مهرجان “موازين 2026”
بعد عشر سنوات من الغياب عن منصات مهرجان “موازين .. إيقاعات العالم”، يعود الفنان اللبناني وائل كفوري إلى لقاء جمهوره المغربي ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين، في خطوة أعادت إلى الواجهة كواليس مفاوضات طويلة ومعقدة ظلت تراوح مكانها لسنوات قبل أن تفضي أخيرا إلى اتفاق يضع أحد أبرز نجوم الأغنية العربية الرومانسية مجددا على خشبات المهرجان.
وأعلنت إدارة “موازين” رسميا عن مشاركة كفوري ضمن برمجة دورة 2026؛ غير أن الإعلان لم يمر دون إثارة الانتباه، إذ عمدت الصفحة الرسمية للمهرجان إلى حذف المنشور الخاص بالفنان بعد نحو ساعة من نشره قبل إعادة نشره لاحقا، وهو ما أثار تساؤلات المتابعين بشأن وجود ارتباك في الكواليس أو تعديلات لحقت بالبرمجة في آخر لحظة.
وكشفت مصادر خاصة لهسبريس أن عودة صاحب “حكاية عاشق” إلى المغرب لم تكن سهلة، بعدما اشترط مجموعة من البنود التعاقدية التي وصفت بالصارمة؛ كان أبرزها عدم مشاركة أي فنان آخر معه على المنصة ذاتها خلال السهرة المخصصة له. ووجد المنظمون أنفسهم أمام معادلة صعبة، خاصة أن التصور الأولي للبرمجة كان يقضي بإحياء الفنان المغربي الدوزي للجزء الأول من السهرة نفسها قبل صعود النجم اللبناني إلى الخشبة.
وأضافت المصادر ذاتها أن إدارة المهرجان كانت قد تعاقدت، في وقت سابق، مع الدوزي لإحياء الأمسية نفسها؛ غير أن شرط كفوري فرض إعادة النظر في تفاصيل البرمجة بالكامل، ما استدعى تعديل مواعيد عدد من السهرات وإعادة توزيع الفنانين تفاديا لأي تعارض مع الشروط الجديدة التي تم الاتفاق عليها.
وتعيد هذه المشاركة إلى الأذهان آخر ظهور لوائل كفوري في مهرجان “موازين” سنة 2015، حين اعتلى منصة النهضة في واحدة من أكثر السهرات حضورا خلال الدورة الرابعة عشرة للمهرجان. ونجح الفنان اللبناني آنذاك في استقطاب عشرات الآلاف من المتفرجين الذين توافدوا لمتابعة عرضه الفني، مسجلا أحد أكبر أرقام الحضور التي شهدتها المنصة خلال تلك الدورة.
وحسب المعطيات التي أعلنتها إدارة المهرجان، فإن الفنان اللبناني سيقدم لجمهوره المغربي أمسية فنية تستحضر أشهر أعماله الرومانسية التي طبعت مساره الفني على مدى عقود، مستندا إلى رصيد غني من الأغاني التي حققت انتشارا واسعا في العالم العربي ورسخت مكانته كأحد أبرز الأصوات اللبنانية المعاصرة.
وتأتي هذه العودة بعد سلسلة من المحاولات السابقة التي لم تكلل بالنجاح. فخلال الدورة الماضية، دخل الطرفان في مفاوضات متقدمة من أجل برمجة حفل لكفوري ضمن فعاليات المهرجان؛ غير أن الخلاف حول قيمة الأجر وبعض شروط التعاقد حال دون التوصل إلى اتفاق نهائي، على الرغم من وجود رغبة متبادلة في إنجاز هذه المشاركة.
وظلت الاتصالات بين الجانبين متواصلة خلال الأشهر الماضية إلى أن عادت المفاوضات إلى الواجهة بقوة مع التحضير لدورة 2026، حيث نجحت إدارة المهرجان في تجاوز العقبات السابقة والتوصل إلى صيغة توافقية مهدت الطريق لعودة الفنان اللبناني إلى الرباط بعد غياب دام عقدا كاملا، في واحدة من أكثر السهرات المنتظرة ضمن برنامج الدورة الجديدة.
The post وائل كفوري يربك البرمجة ويعيد ترتيب سهرات مهرجان "موازين 2026" appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المصدر: هسبريس




