مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةوزير التعليم العالي يعلن صدور قرارات جمهورية بتعيين 7 عمداء بالجامعاتالعالماستطلاع سري عن خطر يتهدد وجود شركة فولكس فاغن الألمانيةرياضة محليةإيران توقع مذكرة تفاهم لشراء 20 طائرة هليكوبتر من روسيامنوعاتأبراج تسيطر عليها الغيرة عند رؤية نجاح الآخرين.. هل أنت منهم؟العالمإنفانتينو يفاجئ لاعبي إيران (فيديو)رياضة محليةمحفور بذاكرتي للأبد، حمزة عبد الكريم يكشف شعوره كبديل لمحمد صلاح في مباراة بلجيكارياضة محليةالتصديرى للكمياويات: الأزمات الدولية أعادت توجيه بوصلة الصادرات المصرية نحو أسواق بديلةالعالمخجلا من العدسات.. ابنة ميلوني تختبئ أثناء نزولها من الطائرة لحضور قمة السبع مع والدتها (فيديو)منوعات«وفر وقتك».. خطوات حجز موعد «أونلاين» بالشهر العقاريسياسةحراك شعبي ضد «توطين المهاجرين» يثير غضب «طوارق ليبيا»سياسةعائدون لقرى جنوب لبنان: خسائر فادحة جراء العدوان وسنقاوم حتى يخرج الاحتلالالعالمالبرتغال تبدأ غمار مونديال 2026 اليوم.. الموعد والتشكيلة والقنوات الناقلةرياضة محليةهل إنشاء قناة رسم على يوتيوب حلال أم حرام؟ أمين الفتوى يوضحرياضة محليةتستهدف ترشيد النفقات وحصد الميداليات، خطة “الأولمبية” لبعثة دورة ألعاب البحر المتوسطمنوعاتلجلسة 18 أغسطس.. تأجيل محاكمة 5 متهمين في قضية «خلية النزهة»سياسةالاتحاد الأوروبي يشدّد قواعد الهجرة ويفتح باب «مراكز العودة»سياسةقمة «السبع» تتوافق على تسليح أوكرانيا وتنظيم الذكاء الاصطناعي وحماية القاصرين رقمياًرياضة محليةمصطفى الجبلي: 2.5 مليار دولار استثمارات جديدة لتعزيز صناعة البتروكيماويات وزيادة الطاقة التصديريةالعالموزير الخارجية الصيني يبلغ عراقجي ضرورة حل مسألة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل صحيحمنوعاتتشكيل الكونغو الديمقراطية لمواجهة البرتغال في كأس العالم 2026.. موقف مايليرياضة محليةوزير التعليم العالي يعلن صدور قرارات جمهورية بتعيين 7 عمداء بالجامعاتالعالماستطلاع سري عن خطر يتهدد وجود شركة فولكس فاغن الألمانيةرياضة محليةإيران توقع مذكرة تفاهم لشراء 20 طائرة هليكوبتر من روسيامنوعاتأبراج تسيطر عليها الغيرة عند رؤية نجاح الآخرين.. هل أنت منهم؟العالمإنفانتينو يفاجئ لاعبي إيران (فيديو)رياضة محليةمحفور بذاكرتي للأبد، حمزة عبد الكريم يكشف شعوره كبديل لمحمد صلاح في مباراة بلجيكارياضة محليةالتصديرى للكمياويات: الأزمات الدولية أعادت توجيه بوصلة الصادرات المصرية نحو أسواق بديلةالعالمخجلا من العدسات.. ابنة ميلوني تختبئ أثناء نزولها من الطائرة لحضور قمة السبع مع والدتها (فيديو)منوعات«وفر وقتك».. خطوات حجز موعد «أونلاين» بالشهر العقاريسياسةحراك شعبي ضد «توطين المهاجرين» يثير غضب «طوارق ليبيا»سياسةعائدون لقرى جنوب لبنان: خسائر فادحة جراء العدوان وسنقاوم حتى يخرج الاحتلالالعالمالبرتغال تبدأ غمار مونديال 2026 اليوم.. الموعد والتشكيلة والقنوات الناقلةرياضة محليةهل إنشاء قناة رسم على يوتيوب حلال أم حرام؟ أمين الفتوى يوضحرياضة محليةتستهدف ترشيد النفقات وحصد الميداليات، خطة “الأولمبية” لبعثة دورة ألعاب البحر المتوسطمنوعاتلجلسة 18 أغسطس.. تأجيل محاكمة 5 متهمين في قضية «خلية النزهة»سياسةالاتحاد الأوروبي يشدّد قواعد الهجرة ويفتح باب «مراكز العودة»سياسةقمة «السبع» تتوافق على تسليح أوكرانيا وتنظيم الذكاء الاصطناعي وحماية القاصرين رقمياًرياضة محليةمصطفى الجبلي: 2.5 مليار دولار استثمارات جديدة لتعزيز صناعة البتروكيماويات وزيادة الطاقة التصديريةالعالموزير الخارجية الصيني يبلغ عراقجي ضرورة حل مسألة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل صحيحمنوعاتتشكيل الكونغو الديمقراطية لمواجهة البرتغال في كأس العالم 2026.. موقف مايلي
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,043.58EGP/جمذهب 216,163.14EGP/جمذهب 185,282.69EGP/جمفضة114.35EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,043.58EGP/جمذهب 216,163.14EGP/جمذهب 185,282.69EGP/جمفضة114.35EGP/جم
خبر عاجل
العالم

كره مجاني

كان سعد طفلًا ريفيَّ المظهر، لكنه يحمل في داخله من الأدب ما لا تحمله مدن بأكملها. تربى بين جبال شامخة ومداشر صغيرة يختلط فيها صوت المؤذن بثغاء الأغنام ورائحة الخبز الساخن المنبعثة من الأفران الطينية. هناك، كان الكرم قانونًا غير مكتوب، والإيثار عادة يومية يمارسها الجميع دون انتظار مقابل الضيف في تلك القرى لا يطرق الباب مرتين؛ تكفيه نظرة عابرة حتى يجد من يدعوه إلى الطعام والمبيت. أما الأذى، فكان كلمة غريبة عن قاموس أهل الجبل.

في الصباحات الباردة، كان الأطفال يخرجون جماعات نحو الكتّاب، يحملون ألواحهم الخشبية الصغيرة، ويحفظون ما تيسر من القرآن الكريم، قبل أن يتفرقوا في الجبال لرعي الأغنام أو مساعدة أسرهم في الحقول…

ذات مساء صيفي، جلس سعد قرب والده تحت ضوء قمر يتسلل بين الغيوم.

قال الأب وهو يربت على كتف ابنه:

— أريدك أن تحفظ القرآن يا بني، وأن تتشبع بالأخلاق قبل العلم. أما مستقبلك، فاصنعه كما تشاء

صمت قليلًا ثم أضاف:

— لقد تعبتُ من الأرض، وأتمنى أن أراك أفضل مني

رفع سعد رأسه، ولمع الأمل في عينيه.

— أريد أن أكمل دراستي في المدينة

ابتسم الأب رغم القلق المختبئ في ملامحه.

— إن نجحت، سأفعل المستحيل من أجلك

وبعد أشهر، عاد سعد من مركز الامتحان يركض كأنه يطارد حلمه بيديه. حصل على معدل مرتفع خوّل له منحة داخلية للدراسة في المدينة..

اشترى له والده حقيبة خشبية من السوق الأسبوعي، ووضع فيها ثيابه القليلة وبعض الخبز اليابس والتين المجفف. وحين ودعه صباح السفر، أخفى دموعه بصعوبة.

كانت المدينة عالمًا آخر.

شوارع مزدحمة، بنايات مرتفعة، ولهجات مختلفة. شعر سعد في أيامه الأولى كأنه اقتُلع من جذوره وأُلقي في أرض لا تشبهه..

لكن تفوقه الدراسي جعله محط اهتمام الأساتذة سريعًا. كان هادئًا، يجلس دائمًا في آخر القسم، غير أن اسمه يتردد كلما استعصى سؤال على التلاميذ.

في الرياضيات يجيب.

في اللغة العربية يتفوق.

وفي العلوم يثير إعجاب الجميع.

إلا في حصة الرياضة.

في أحد الأيام، دخل الساحة مرتديًا بذلة رياضية غير متناسقة؛ سروالًا أوسع من مقاسه، وحذاءً مهترئًا استعاره من أحد زملائه في الداخلية..

تبادل بعض التلاميذ الضحكات، لكن الأستاذ كان الأكثر قسوة….

نظر إليه بازدراء وقال أمام الجميع:

— هل جئت إلى الرياضة أم إلى رعي الغنم؟

اشتعل وجه سعد خجلًا، وانخفضت عيناه نحو الأرض، بينما انفجر بعض التلاميذ ضاحكين.

منذ ذلك اليوم، صار الأستاذ يتعمد السخرية منه كل أسبوع؛ مرة بسبب لهجته، ومرة بسبب ثيابه، ومرة فقط لأنه قروي.

كان سعد يبتلع الإهانة بصمت، ويهرب إلى دفاتره كلما ضاقت به نفسه.

ومع نهاية الدورة الأولى، اجتمع الأساتذة لتداول النتائج…

تفاجأ الجميع حين وجدوا اسم سعد في المرتبة الأولى بمعدل مرتفع جدًا، بينما كانت أضعف نقطة لديه في الرياضة.

تأمل أحد الأساتذة الورقة باستغراب:

— كيف حصل هذا التلميذ النجيب على تسعة من عشرين فساد الصمت.

أدرك أستاذ الرياضة لحظتها أن الجميع فهم الحقيقة.

شعر بحرارة الخجل تصعد إلى وجهه، وانحنى رأسه دون أن ينطق بكلمة

بعد ذلك اليوم، تغيّر شيء داخله

لم يعد يسخر من سعد، ولم يعد ينظر إلى ثيابه أو لهجته، بل صار يعامله كبقية التلاميذ

أما سعد، فقد حمل الجرح معه لسنوات طويلة.

لكنه، بدل أن يحوله إلى كراهية، جعله درسًا في الإنسانية.

وحين أصبح إطارًا تربويًا، كان أكثر المدرسين قربًا من التلاميذ البسطاء، وأكثرهم رفضًا للتنمر والسخرية.

كان يؤمن أن قيمة الإنسان لا تكمن في مظهره، بل في قلبه، وفي ما يحمله من أخلاق وأفكار.

ولهذا، كلما رأى طفلًا خجولًا يجلس في آخر القسم، تذكر نفسه… وابتسم…

The post كره مجاني appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المصدر: هسبريس

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *