مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
رياضة محلية“كتاب مصر” ينفي شائعات إخلاء مقره بالزمالكرياضة محليةقوى عاملة النواب توصي بصرف تعويض عن تأخير المعاشات وإصلاح السيستم قبل أغسطسرياضة محليةغرفة القاهرة تتعاون مع المجلس الأعلى للجامعات لإطلاق برامج تدريبية بشهادات معتمدةسياسة10 عادات صباحية بسيطة تساعد على إنقاص الوزنسياسة«جبهة الضفة ساخنة»: مستوطنون يضرمون النار في مسجدين… واستعدادات لبناء مدرسة يهوديةمنوعاتعاجل| ارتفاع سعر الذهب الآن في مصر.. وعيار 21 يسجل هذا الرقمالعالمتفاؤل جزائري رغم الخسارة مع الأرجنتينسياسة«الثلاثية المغاربية» تبحث تهديدات الإرهاب والجريمة المنظمةرياضة محلية16 قرارا عاجلا ومهما للحكومة في اجتماعها الأسبوعي، اعرف التفاصيلسياسةمبادرة بولس لتوحيد ليبيا تخرج للعلن… وخلافات تحيط بمستقبلهارياضة محليةحبس ممرض لاتهامه بهتك عرض خطيبته داخل مستشفى خاص بالإسكندريةمنوعاترونالدو يقود الهجوم.. تشكيل البرتغال أمام الكونغو الديمقراطية في كأس العالم 2026رياضة محليةمطار العلمين الدولي يستقبل أولى رحلات إيركايرو المباشرة من العاصمة الأرمينيةرياضة محليةإعدام المتهم الرئيسي والمؤبد لـ3 آخرين في قضية مقتل شاب ببورسعيدمنوعاتانخفاض سعر الدينار الكويتي اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026رياضة محليةالصومال يحذر من اتصالات بين الاحتلال الإسرائيلي وإدارة ما يسمى “صوماليلاند”منوعاترئيس الوزراء: تحركات واسعة لدعم الاستثمار في كل مجالات الاقتصادرياضة محليةللآباء، عبارات تربوية رددوها على مسامع أبنائكم لدعم التعاون داخل المنزلرياضة محليةموعد مباراة كندا ضد قطر في كأس العالم 2026رياضة محليةنسبة النجاح 70.51%، محافظ الجيزة: غالبية أوائل الشهادة الإعدادية من المدارس الحكوميةرياضة محلية“كتاب مصر” ينفي شائعات إخلاء مقره بالزمالكرياضة محليةقوى عاملة النواب توصي بصرف تعويض عن تأخير المعاشات وإصلاح السيستم قبل أغسطسرياضة محليةغرفة القاهرة تتعاون مع المجلس الأعلى للجامعات لإطلاق برامج تدريبية بشهادات معتمدةسياسة10 عادات صباحية بسيطة تساعد على إنقاص الوزنسياسة«جبهة الضفة ساخنة»: مستوطنون يضرمون النار في مسجدين… واستعدادات لبناء مدرسة يهوديةمنوعاتعاجل| ارتفاع سعر الذهب الآن في مصر.. وعيار 21 يسجل هذا الرقمالعالمتفاؤل جزائري رغم الخسارة مع الأرجنتينسياسة«الثلاثية المغاربية» تبحث تهديدات الإرهاب والجريمة المنظمةرياضة محلية16 قرارا عاجلا ومهما للحكومة في اجتماعها الأسبوعي، اعرف التفاصيلسياسةمبادرة بولس لتوحيد ليبيا تخرج للعلن… وخلافات تحيط بمستقبلهارياضة محليةحبس ممرض لاتهامه بهتك عرض خطيبته داخل مستشفى خاص بالإسكندريةمنوعاترونالدو يقود الهجوم.. تشكيل البرتغال أمام الكونغو الديمقراطية في كأس العالم 2026رياضة محليةمطار العلمين الدولي يستقبل أولى رحلات إيركايرو المباشرة من العاصمة الأرمينيةرياضة محليةإعدام المتهم الرئيسي والمؤبد لـ3 آخرين في قضية مقتل شاب ببورسعيدمنوعاتانخفاض سعر الدينار الكويتي اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026رياضة محليةالصومال يحذر من اتصالات بين الاحتلال الإسرائيلي وإدارة ما يسمى “صوماليلاند”منوعاترئيس الوزراء: تحركات واسعة لدعم الاستثمار في كل مجالات الاقتصادرياضة محليةللآباء، عبارات تربوية رددوها على مسامع أبنائكم لدعم التعاون داخل المنزلرياضة محليةموعد مباراة كندا ضد قطر في كأس العالم 2026رياضة محليةنسبة النجاح 70.51%، محافظ الجيزة: غالبية أوائل الشهادة الإعدادية من المدارس الحكومية
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,036.97EGP/جمذهب 216,157.34EGP/جمذهب 185,277.72EGP/جمفضة114.32EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,036.97EGP/جمذهب 216,157.34EGP/جمذهب 185,277.72EGP/جمفضة114.32EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

رحيل موران… قرنٌ من الفلسفة والحكمة

برحيل الفيلسوف الفرنسي إدغار موران (8 يوليو/تموز 1921 – 29 مايو/ أيار 2026) يفقد المجال الفلسفي أحد أقطابه الكبار؛ فهو فيلسوفٌ انشغل بالنظرية المعرفية كما في كتابه «المنهج» وبالتوازي مع هذا الخط كان منفعلاً بالمجال العام السياسي والدنيوي وله مداخلات وحوارات مطولة حول كل مستجدٍّ يجري في العالم، وما كان منعزلاً في قوقعة النظريات الكلية بل بقي محافظاً على مقالاتٍ وكتاباتٍ عن شؤون البشر اليومية، وكان لقوله أثرٌ مهم في متابعيه وتلاميذه، وقد انشغل بمفاهيم يوميّة كالسعادة والقلق وحاول تأسيس مفهومٍ للعيش والحياة.

لطالما مثَّلت علاقة الإنسان بالكينونة والوجود عموداً أصيلاً في بناء الفلسفة عبر العصور. لم تكن الرحلة نحو الإجابة سهلة، لا على موران ولا على الفلاسفة السابقين، ذلك لأن الإجابة عنها تستلزم خوض دروب وعرة كما هو تعبير هيدغر الشهير، وعبر العصور لم ولن يكون الإنسان مطمئناً، وإنما سيظلّ في حالة بحثٍ دائمةٍ عنها. ما من إجاباتٍ لحلّ هذه المعضلة، وإنما قصارى ما وصل إليه التفكير الفلسفي مجرّد مقارباتٍ ولكنها جدّية وضرورية. ثمة من ذهب نحو طريق اليأس أو القنوط، والبعض الآخر اختار طريق الحكمة وفهم العيش وأتقن قيادة حياته.

فكرة موران أنه من المستحيل خلق وصفةٍ سحرية قط من أجل الوصول لفكّ لغز القلق البشري تجاه ما يواجهه من تحدّيات، ولكن الأهم من كل ذلك ما فتحته تلك التحديات من أسئلة. الذروات التقنية القصوى الحاليّة أدّت بكثيرين إلى محاولة إنكار الحياة الذاتية بسبب محاولة تقليد حياة الآخرين. إن فكرة المقارنة مع الآخرين تنزع الحياة من طبيعتها، وهذا يتّضح في الموضات الإعلامية، والحالات السوشيالية التي تضع غشاوةً خطيرة تجعل الإنسان في حالة عنادٍ لإدراك ما يعيشه من نعيم، إنها «مأساة المقارنة» الجنونية.

مما يميز الفيلسوف موران أنه عاش كل التحوّلات خلال القرن الماضي، وبنى عليها فلسفته حول الحياة، بل أبدى ملاحظاتٍ أساسيّة حول الحياة الجديدة التي تُعاش الآن، وبخاصةٍ ما يتعلق بالتطوّر العلمي الرهيب، وثورة «الذكاء الاصطناعي».

من أهم مؤلفاته «الأحمق الغبي هو من لا يفكر» وهو مؤلَّف موسوعي من 100 جزء، ومن مؤلفاته أيضاً: «السينما أو الرجل الخيالي» و«وحدة الإنسان» و«الإنسان والموت»، ومن أهمها كتابه «المنهج».

على سبيل المثال؛ رأى موران في حوارٍ معه حول كتابه «المنهج»: «أن فكرة فن العيش قديمة، كرست فلسفات الهند والصين والعصور اليونانية القديمة نفسها لهذا البحث. إنها تقدم نفسها اليوم بطريقة جديدة في حضارتنا تتميز بالتصنيع والتحضر والتنمية وتفوق الكمّي. إن التطلع المعاصر إلى فن الحياة هو أولاً وقبل كل شيء رد فعل مفيد لأمراض حضارتنا، ومكننة الحياة، والتخصص المفرط، والكرونومتر. إن تعميم الشعور بالضيق، بما في ذلك داخل الرفاهية المادية، يثير، كردّ فعل، الحاجة إلى السلام الداخلي، والوفرة، والوفاء، أي التطلع إلى الحياة الحقيقية».

وحين سُئل عن مفهومه المتداول حول إصلاح الحياة أجاب بوضوح: «يجب أن يشمل إصلاح الحياة في الوقت نفسه اثنين من أعمق التطلعات الإنسانية التكميلية: التأكيد، (أنا) في الحرية والمسؤولية، وذلك الاندماج ل(نحن) التي تؤسّس الاعتماد على الآخرين في التعاطف، والصداقة والحب. يشجعنا إصلاح الحياة على الانضمام إلى المجتمعات من دون أن نفقد أياً من استقلاليتنا».

تتعلق إحدى أولويات إصلاح الحياة برأيه أن يتعلم الإنسان أشكالاً جديدة من التواصل الاجتماعي؛ ما تسمى سياسة الرعاية والاهتمام بالآخرين هي جزء من المشاريع الكبرى لإصلاح الحياة.

الخلاصة؛ أنه برحيل موران ندرك أن وضع إجاباتٍ حاسمةٍ على المعضلات القائمة أمرٌ مستحيل، نعم هو علّمنا أن الإنسان أضاع زمنه ووجوده ووقته بغية إصلاح الآخرين، من دون إدراك مستوى الخراب في حياته. لبّ فكرة موران أن إصلاح الحياة قيمة وجودية عليا بغية صياغة مقاربةٍ للطمأنينة المنشودة. أما التباهي انطلاقاً من معيار مقارنة الذات بالآخرين فهذه هي الكارثة الكبرى. هذه فكرته الأساسية نحو حياة رشيدة صالحة، أما نظريّاته المعرفية الكبرى فيمكن قراءتها في مظانّها. رحل ورمى علينا أسئلته التي لم يُجِب عنها، وقال لنا إن الحكمة الدنيوية اليوميّة يمكنها أن تصقل التجربة النظريّة الفلسفية.

نقلاً عن الشرق الأوسط

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *