مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
سياسةالأسهم الآسيوية ترتفع مع الترحيب بالاتفاق الأميركي-الإيرانيالعالمخسائر فادحة للقوات المسلحة الأوكرانية في مقاطعة سومي – الأمن الروسيالعالمعادة تزيد خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني لدى مرضى السكريالعالممكمل غذائي يقلل من تراكم الدهون في الكبدالعالمفي حديقة “زاريادي” بموسكو.. هندسة حركية بـ1500 شاشة تروي قصة روسياسياسةدياز يقود كولومبيا لاكتساح أوزبكستان بثلاثية في المونديالسياسةمقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان منوعاتمن «لا لا لاند» إلى «حرب النجوم».. ريان غوسلينغ يتلقى تكريمًا تاريخيًا عن مسيرته السينمائيةرياضة محليةماكرون: اتفاق أمريكا وإيران يمهد الطريق أمام سلام دائم ويتيح إعادة فتح هرمز (فيديو)سياسةالدولار يحافظ على أعلى مستوياته في أكثر من شهرين بدعم توقعات رفع الفائدةمنوعات«الفريق هو من يسجل وليس اللاعب».. تييري هنري ينتقد رونالدو بعد تعادل البرتغال أمام الكونغو الديمقراطيةسياسةالذهب يقفز بأكثر من 1 % مع هبوط النفط عقب الاتفاق الأميركي-الإيرانيسياسةمقتل جندي إسرائيلي وجرح 7 في معارك جنوب لبنانالعالمتحذيرات من “كارثة”.. إكسيوس: نتنياهو لم يرَ نص الاتفاق الإيراني حتى لحظة الإعلانسياسةالنفط يواصل التراجع بعد توقيع اتفاق أميركي-إيراني وإعادة فتح مضيق هرمزرياضة محليةملخص مباراة غانا وبنما في كأس العالم 2026 (فيديو)رياضة محلية“كريستيانو”.. رسالة مؤثرة من نجم كوت ديفورا لشقيقته المتوفيةمنوعاتلويس دياز يقود كولومبيا لفوز مثير على أوزبكستان في كأس العالم 2026رياضة محلية“مسنات” يتسببن في فوضى جماهيرية بمباراة إنجلترا وكرواتياالعالمموسكو تستقبل السياح العرب بخدمات سياحية موسعة مع بداية موسم الصيفسياسةالأسهم الآسيوية ترتفع مع الترحيب بالاتفاق الأميركي-الإيرانيالعالمخسائر فادحة للقوات المسلحة الأوكرانية في مقاطعة سومي – الأمن الروسيالعالمعادة تزيد خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني لدى مرضى السكريالعالممكمل غذائي يقلل من تراكم الدهون في الكبدالعالمفي حديقة “زاريادي” بموسكو.. هندسة حركية بـ1500 شاشة تروي قصة روسياسياسةدياز يقود كولومبيا لاكتساح أوزبكستان بثلاثية في المونديالسياسةمقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان منوعاتمن «لا لا لاند» إلى «حرب النجوم».. ريان غوسلينغ يتلقى تكريمًا تاريخيًا عن مسيرته السينمائيةرياضة محليةماكرون: اتفاق أمريكا وإيران يمهد الطريق أمام سلام دائم ويتيح إعادة فتح هرمز (فيديو)سياسةالدولار يحافظ على أعلى مستوياته في أكثر من شهرين بدعم توقعات رفع الفائدةمنوعات«الفريق هو من يسجل وليس اللاعب».. تييري هنري ينتقد رونالدو بعد تعادل البرتغال أمام الكونغو الديمقراطيةسياسةالذهب يقفز بأكثر من 1 % مع هبوط النفط عقب الاتفاق الأميركي-الإيرانيسياسةمقتل جندي إسرائيلي وجرح 7 في معارك جنوب لبنانالعالمتحذيرات من “كارثة”.. إكسيوس: نتنياهو لم يرَ نص الاتفاق الإيراني حتى لحظة الإعلانسياسةالنفط يواصل التراجع بعد توقيع اتفاق أميركي-إيراني وإعادة فتح مضيق هرمزرياضة محليةملخص مباراة غانا وبنما في كأس العالم 2026 (فيديو)رياضة محلية“كريستيانو”.. رسالة مؤثرة من نجم كوت ديفورا لشقيقته المتوفيةمنوعاتلويس دياز يقود كولومبيا لفوز مثير على أوزبكستان في كأس العالم 2026رياضة محلية“مسنات” يتسببن في فوضى جماهيرية بمباراة إنجلترا وكرواتياالعالمموسكو تستقبل السياح العرب بخدمات سياحية موسعة مع بداية موسم الصيف
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,924.07EGP/جمذهب 216,058.56EGP/جمذهب 185,193.06EGP/جمفضة111.05EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,924.07EGP/جمذهب 216,058.56EGP/جمذهب 185,193.06EGP/جمفضة111.05EGP/جم
خبر عاجل
العالم

الشرق الأوسط الجديد: من الحروب الجيوسياسية إلى محاولات طمس الهوية الثقافية للبنان

د.علي حمود 

 

 

لم يكن لبنان يوماً مجرّد مساحة جغرافية صغيرة على شاطئ المتوسط، بل شكّل عبر تاريخه الطويل فكرةً ثقافيةً وحضاريةً تجاوزت حدوده السياسية. فمن هذه الأرض خرجت الأبجدية الفينيقية التي ساهمت في تطور الكتابة الإنسانية، وعلى أرضه تلاقت الحضارات الشرقية والغربية، ليتحوّل إلى مساحة فريدة للتعدد الفكري والديني والثقافي في المشرق العربي. لذلك، لم يكن استهداف لبنان عبر العقود عسكرياً أو سياسياً فحسب، بل طاول هويته الثقافية والرمزية، لأن القضاء على ذاكرة الشعوب يبقى الشكل الأخطر من أشكال الاستعمار الحديث.
اليوم، مع التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، يعود الحديث عن “الشرق الأوسط الجديدط، ليس كمشروع جيوسياسي لإعادة رسم الحدود وموازين القوى فحسب، بل أيضاً كمحاولة لإعادة تشكيل الهويات الثقافية للشعوب، ودمجها أو تذويبها داخل كيانات فاقدة للخصوصية التاريخية. وفي هذا السياق، يصبح لبنان أحد أبرز أهداف هذا التحول بسبب فرادته الثقافية التي شكّلت دائماً عنصر إزعاجٍ لكل مشاريع الهيمنة والإلغاء.
من هنا، لا يمكن التعامل بخفةٍ مع حادثة تصنيف أدباء وشعراء لبنانيين كأعلام سوريين على جدارٍ في حديقة ثقافية في مدينة نيويورك. فالمسألة لا تتعلق بخطأ إداري عابر، بل تمسّ جوهر الهوية الثقافية اللبنانية وحق الشعوب في حماية تراثها المعنوي والتاريخي. وعندما يُنسب أدباء بحجم جبران خليل جبران أو ميخائيل نعيمة إلى هوية غير هويتهما الوطنية، فإن الأمر يتجاوز التصنيف الثقافي إلى محاولة طمس تدريجية للذاكرة اللبنانية المستقلة.
لقد اعترفت المواثيق الدولية الحديثة بأهمية حماية الهوية الثقافية للشعوب. فقد أكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في “الإعلان العالمي بشأن التنوع الثقافيط الصادر عام 2001 أن التنوع الثقافي يُعدّ “تراثاً مشتركاً للإنسانية”، وأن حماية الهويات الثقافية جزء أساسي من حقوق الإنسان. كما شددت المنظمة على ضرورة صون التراث الثقافي ونقله إلى الأجيال المقبلة باعتباره عنصراً من عناصر الذاكرة الجماعية للشعوب.
ولبنان، الذي قدّم الى العالم أسماء بحجم الأخطل الصغير وفيروز وجبران خليل جبران، لم يكن مجرد دولة نشأت بعد اتفاقات القرن العشرين، بل كيان ثقافي متجذر في التاريخ. فمنذ إعلان دولة لبنان الكبير عام 1920، ثم الاستقلال عام 1943، تشكّلت شخصية وطنية لبنانية واضحة قائمة على التعدد والانفتاح والإبداع الفكري. وحتى خلال سنوات الحرب الأهلية، بقيت الثقافة اللبنانية أحد آخر خطوط الدفاع عن فكرة لبنان.
إن أخطر ما في مشاريع الهيمنة الحديثة أنها لا تبدأ دائماً بالدبابات، بل بإعادة كتابة التاريخ، وتبديل الخرائط الذهنية، وإضعاف الرموز الوطنية. فحين تُطمس هوية الأدباء، وتُختزل الذاكرة الجماعية، يصبح من السهل لاحقاً تفكيك فكرة الوطن نفسه. لذلك، فإن الدفاع عن لبنان اليوم لا يقتصر على حماية حدوده السياسية فحسب، بل يشمل أيضاً حماية ذاكرته الثقافية، ولغته، وأدبه، وفنه، ورموزه الفكرية.
ولهذا تبقى العبارة الشهيرة المنسوبة إلى جبران خليل جبران تختصر معنى لبنان الحقيقي: طلو لم يكن لبنان وطني لاخترتُ لبنان وطناً لي”. ويقابلها صدى عبارته الأخرى: “لكم لبنانكم ولي لبناني”. بين العبارتين تختبئ معركة هوية كاملة؛ معركة شعب يرفض أن يتحول من وطن للثقافة والحضارة إلى مجرد تفصيل هامشي في خرائط الشرق الأوسط الجديد.

المصدر: النهار اللبنانية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *