مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
منوعاتتأجيل محاكمة رجل الأعمال المتهم بالاعتداء على فرد أمن التجمعرياضة محليةمحمد حمزة، الشاعر الاستثنائي الذي تغنى بكلماته عملاقة الطربسياسةمنتخب مصر يتوجه إلى كندا استعدادا لمواجهة نيوزيلنداالعالمالنيجر.. دوي انفجارات وإطلاق للنار في مطار نياميمنوعاتجدول امتحانات الثانوية العامة 2026 للمكفوفين والنظامين الجديد والقديمالعالمسفينتان حربيتان ألمانيتان تعبران قناة السويس.. إلى أن تتجهان؟العالمسفننتان حربيتان ألمانيتان تعبران قناة السويس.. إلى أن تتجهان؟سياسةإعدام “الدرة” يتكرر.. إسرائيل تقتل ريان في أحضان والده بغزة- (فيديو)منوعاتهل اليوم اجازة رسمية؟.. موعد الإجازات المتبقية للموظفين خلال 2026سياسةصندوق النقد يفرج عن 188 مليون دولار للأردن ويشيد بـ«استقراره المالي» رغم الحربالشرق الأوسطمكونة من 14 بنداً .. مراسل CNN يحلل ما بين سطور الاتفاق الأمريكي الإيرانيرياضة محليةهل أصبح رونالدو عبئاً على منتخب البرتغال؟العالم4 فوائد للنوم والاستيقاظ المبكررياضة محليةالثانوية العامة 2026، خريطة توزيع الدرجات في جميع الموادالعالممونديال 2026.. تفتيش رونالدو يثير استغراب المتابعينالعالمانتهاكات القوميين الإسرائيليين تضع الوضع الراهن في أقدس مواقع القدس على المحكسياسةالنحاس يتراجع مع تنامي رهانات رفع الفائدة الأميركية رغم اتفاق السلاممنوعاتأسعار سبائك الذهب اليوم الخميس 18 يونيو 2026 بعد التراجع في محلات الصاغةالعالم“فاينانشال تايمز”: خلافات انضمام أوكرانيا “العاجل” للاتحاد الأوروبي تهدد قمة بروكسلاقتصادإنتاج نفط جنوب العراق يقفز إلى 1.5 مليون برميل مع تحسن الملاحة في هرمزمنوعاتتأجيل محاكمة رجل الأعمال المتهم بالاعتداء على فرد أمن التجمعرياضة محليةمحمد حمزة، الشاعر الاستثنائي الذي تغنى بكلماته عملاقة الطربسياسةمنتخب مصر يتوجه إلى كندا استعدادا لمواجهة نيوزيلنداالعالمالنيجر.. دوي انفجارات وإطلاق للنار في مطار نياميمنوعاتجدول امتحانات الثانوية العامة 2026 للمكفوفين والنظامين الجديد والقديمالعالمسفينتان حربيتان ألمانيتان تعبران قناة السويس.. إلى أن تتجهان؟العالمسفننتان حربيتان ألمانيتان تعبران قناة السويس.. إلى أن تتجهان؟سياسةإعدام “الدرة” يتكرر.. إسرائيل تقتل ريان في أحضان والده بغزة- (فيديو)منوعاتهل اليوم اجازة رسمية؟.. موعد الإجازات المتبقية للموظفين خلال 2026سياسةصندوق النقد يفرج عن 188 مليون دولار للأردن ويشيد بـ«استقراره المالي» رغم الحربالشرق الأوسطمكونة من 14 بنداً .. مراسل CNN يحلل ما بين سطور الاتفاق الأمريكي الإيرانيرياضة محليةهل أصبح رونالدو عبئاً على منتخب البرتغال؟العالم4 فوائد للنوم والاستيقاظ المبكررياضة محليةالثانوية العامة 2026، خريطة توزيع الدرجات في جميع الموادالعالممونديال 2026.. تفتيش رونالدو يثير استغراب المتابعينالعالمانتهاكات القوميين الإسرائيليين تضع الوضع الراهن في أقدس مواقع القدس على المحكسياسةالنحاس يتراجع مع تنامي رهانات رفع الفائدة الأميركية رغم اتفاق السلاممنوعاتأسعار سبائك الذهب اليوم الخميس 18 يونيو 2026 بعد التراجع في محلات الصاغةالعالم“فاينانشال تايمز”: خلافات انضمام أوكرانيا “العاجل” للاتحاد الأوروبي تهدد قمة بروكسلاقتصادإنتاج نفط جنوب العراق يقفز إلى 1.5 مليون برميل مع تحسن الملاحة في هرمز
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,883.62EGP/جمذهب 216,023.17EGP/جمذهب 185,162.72EGP/جمفضة109.90EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,883.62EGP/جمذهب 216,023.17EGP/جمذهب 185,162.72EGP/جمفضة109.90EGP/جم
خبر عاجل
العالم

قبل 82 سنة.. جنرال حرر روما من هتلر وتسبب بكارثة عسكرية


مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، اتجهت إيطاليا للاصطفاف جنب حليفتها ألمانيا. فعقب متابعته للتقدم السريع للقوات الألمانية بفرنسا، أعلن الدكتاتور الإيطالي بينيتو موسوليني يوم 10 يونيو (حزيران) 1940 دخول بلاده الحرب ضد بريطانيا وفرنسا أملا في انتزاع قسم من الأراضي الفرنسية.

في الأثناء، لم يكن التدخل الإيطالي موفقا عقب قرار موسوليني بشن حملة عسكرية منفصلة عن الألمان. فبكل من اليونان وشمال أفريقيا، تعرض الإيطاليون لانتكاسة وانتظروا قدوم الألمان لمساعدتهم. فضلا عن ذلك، دمر قسم كبير من الأسطول البحري الحربي الإيطالي بالمتوسط على يد سفن البحرية البريطانية. ويوم 25 يوليو (تموز) 1943، عزل موسوليني من منصبه عقب الإنزال الناجح للحلفاء بصقلية. وبسبب ذلك، تدخل هتلر بإيطاليا لمساعدة حليفه وخلق محور دفاعي جديد.

دبابة ألمانية بروما خلال فبراير 1944

دبابة ألمانية بروما خلال فبراير 1944

احتلال روما

مع سقوط موسوليني، باشرت القوات الألمانية تدخلها بالأراضي الإيطالية ضمن مهمة لنزع سلاح الجيش الإيطالي. وبحلول سبتمبر (أيلول) 1943، احتل الألمان شمال إيطاليا وتمكنوا من تحرير بينيتو موسوليني. وبالشمال الإيطالي، أنشأ الألمان ما عرف بجمهورية إيطاليا الاشتراكية التي عين موسوليني قائدا لها.

وعلى الرغم من الوعود السابقة التي قدمها بالحفاظ على روما كمدينة مفتوحة لتجنب استهدافها ودمار إرثها الثقافي والتاريخي، أمر المارشال الألماني ألبرت كيسرلينغ (Albert Kesselring) ليل 11 سبتمبر (أيلول) 1943 قواته بدخول العاصمة الإيطالية واحتلالها. وخلال اليوم التالي، أعلن كيسرلينغ روما أرض حرب مؤكدا تطبيق قوانين الحرب بها. فضلا عن ذلك، توعد كيسرلينغ بإتخاذ إجراءات قاسية وانتقامية ضد أية مقاومة قد يبديها سكان العاصمة الإيطالية.

جانب من جنود الحلفاء قرب روما

جانب من جنود الحلفاء قرب روما

انهيار خط غوستاف

في غضون ذلك، باشرت قوات الحلفاء صعودها نحو الشمال الإيطالي انطلاقا من أراضي الجنوب التي هيمنت عليها عقب الإنزال الناجح بصقلية. وأملا في صد هذا التقدم، شيد المارشال الألماني ألبرت كيسرلينغ ما عرف بخط الشتاء الذي تمثل في جملة من الخطوط والتحصينات الدفاعية.

وقد مثل خط غوستاف (Gustav) أشهر هذه الخطوط حيث صمد الأخير لأشهر وكلف الحلفاء خسائر قدرت بعشرات آلاف الجنود.
منذ شهر جانفي (يناير) 1944، باشر الحلفاء بشن هجمات عند هضبة مونت كاسينو (Monte Cassino) التي كانت تبعد 130 كلم عن روما. فضلا عن ذلك، وضع قادة قوات الحلفاء خططا لإنزال قوات عند أنزيو (Anzio) بغية محاصرة القوات الألمانية وإجبارها على الإستسلام واختراق خط غوستاف.

صورة للجنرال مارك واين كلارك

صورة للجنرال مارك واين كلارك

طيلة الأشهر التالية، قاوم الألمان بشراسة حيث تمكنوا من صد الهجمات عند مونت كاسينو كما حاصروا قوات الحلفاء عند أنزيو. وخلال شهر مايو (أيار) من العام نفسه، شن الحلفاء هجوما كبيرا أسفر عن إحداث اختراق بخط غوستاف وأجبر المارشال الألماني كيسرلينغ على إصدار أوامر بالإنسحاب من العاصمة روما نحو الشمال لتنظيم خط دفاعي جديد.

صورة للمارشال البريطاني هارولد ألكسندر

صورة للمارشال البريطاني هارولد ألكسندر

خطأ تسبب في قتال آخر وخسائر إضافية

عقب اختراق خط غوستاف، امتلك الحلفاء فرصة ثمينة لحسم المعركة بإيطاليا عبر الإجهاز على القوات الألمانية المنسحبة. وعلى إثر ذلك، وضع المارشال البريطاني، والمسؤول بقوات الحلفاء بإيطاليا، هارولد ألكسندر (Harold Alexander) خطة لقطع الطريق أمام الانسحاب الألماني والقضاء على الجيش الألماني العاشر وهو ما كان سينهي قدرة الألمان على الحفاظ على مواقعهم بالشمال الإيطالي. وبدلا من ذلك، فضل الجنرال الأميركي مارك وأين كلارك (Mark Wayne Clark) تجاهل خطة هارولد ألكسندر للقيام بتحرك غريب على ساحة المعركة. وعوض ملاحقة الألمان، وجه كلارك القسم الأكبر من قوات الحلفاء نحو روما، التي انسحب منها الألمان، لدخولها والإحتفال بشوارعها ضمن حركة رمزية. ويوم 4 يونيو (حزيران) 1944، دخلت قوات الحلفاء العاصمة الإيطالية مؤكدة بذلك تحريرها من قبضة الألمان.

قوات الحلفاء عقب دخولها روما

قوات الحلفاء عقب دخولها روما

إلى ذلك، تسبب التحرك الذي قام به كلارك، والذي انتقد بشدة بسببه، في هروب قوات الجيش العاشر الألماني ونجاحه في بلوغ الشمال الإيطالي لتنظيم خط دفاعي جديد. وعلى إثر ذلك، اضطر الحلفاء للقتال لمدة 10 أشهر إضافية ضد الألمان بإيطاليا.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *